Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: شركات طوارئ 2007 مازالت ملتزمة بتشغيل المولدات في منتصف يوليو
4 يوليو 2007
المصدر : الانباء
دارين العلي
اكد وكيل وزارة الكهرباء والماء م. يوسف الهاجري ان الشركات العاملة على تنفيذ مشاريع تفادي حدوث ازمة متوقعة صيف 2007 مازالت ملتزمة بتعهداتها وفق بنود العقد وأنها ستبدأ بالتسليم في الموعد المحدد والمنصوص عليه في منتصف الشهر الجاري.
وقال الهاجري في تصريح للصحافيين خلال رعايته حفل تكريم الفائزين بجوائز المسابقة السادسة للبحوث لطلبة المدارس الثانوية نيابة عن الوزير م.محمد العليم «ان ما ورد في كتاب ديوان المحاسبة لم يكن ملاحظات حول العقود المبرمة مع شركات طوارئ 2007 وإنما مجرد استفسارات عادية حول ماهية الخطة التي اعتمدتها الوزارة بالتعاقد مع الشركات لتعزيز الطاقة ومواجهة الأزمة المرتقبة وتفاصيل هذه العقود.
وفي سياق آخر، قال الهاجري حول حقيقة التلوث البيئي المنبعث من محطة الدوحة وآثاره السلبية: «لا أعتقد ان هناك تلوثا وإن وجد فهو ليس شأننا وإنما شأن الهيئة العامة للبيئة التي لديها قياسات التلوث، مؤكدا ان الوزارة كان عليها توفير الوقود لتشغيل المحطات».
بدوره قال مدير مركز تنمية مصادر المياه في وزارة الكهرباء والماء م.خليفة الفريح ان «الاستمرار في توفير المياه العذبة في الفترة الحالية للكويت يتطلب محاور متعددة منها استخدام المياه المنتجة الاستخدام الأمثل حسب الحاجة السفلية في جميع المجالات».
وأضاف الفريح ان المحور يتطلب جوانب متعددة منها برامج توعوية طويلة الآن خصوصا للنشء من طلاب المدارس بكافة مراحلها، مشيرا الى تعاون الجهات العلمية المعنية في الدولة.
وأشاد الفريح بدور مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وموقفها الداعم لاستمرار هذه المسابقة والمساهمة في نشر التوعية العلمية في قضايا المياه مثنيا على دور وزارة التربية البارز في تحفيز الطلبة وغرس المفاهيم العلمية الصحيحة والتماسها الحفاظ على المياه وترشيدها من خلال المشاركة الفعالة بهذه المسابقات العلمية.
وعن الأبحاث المقدمة قال الفزيع ان عددها وصل هذا العام 97 بحثا كلها مبنية على اسس علمية واضحة، حيث كان لمساهمة الطلبة دافع مهم لنجاح المسابقة واستمراريتها، من جهتها ألقت الطالبة امل المتروك كلمة باسم المكرمين قالت فيها: «اليوم نقف امامكم بكل فخر واعتزاز بما قدمناه من بحوث نسعى بها جاهدين لتغيير دربنا ومستقبلنا نحو توعية وترشيد استخدام المياه، واضافت المتروك: ان الانسان وصل في استهلاكه للماء الى أرقام قياسية من الاسراف، حيث دعت الحاجة الى العمل نحو الحد من هذا الهدر بأي شكل من الاشكال».
أما المسابقة فقد كانت تحت عنوان مواجهة ندرة المياه وتهدف الى غرس عدد من القيم ومنها أهمية المياه والمحافظة عليها وكتابة البحوث المتخصصة وتعزيز وعي المجتمع بأهمية المياه، وتم منح الفائزين فيها جوائز لكل محافظة، قيمة الاولى منها 250 دينارا، والثانية 150 دينارا، والثالثة 100 دينار، اضافة الى شهادة تقدير للفائزين الثلاثة الأوائل وشهادة تقدير لناظر المدرسة وللمشرفين على البحوث الفائزة ودرع للمدرسة الفائزة بالمركز الأول.الصفحة في ملف ( PDF )