Note: English translation is not 100% accurate
البصيري: شهدنا احتقانات عطّلت المشاريع التنموية وطغى الجانب الرقابي على التشريعي
5 يوليو 2007
المصدر : الانباء
بشرى الزين
لكي تكون دول الخليج رقما مهما في العلاقات الدولية كان الاندماج من القاعدة وان كان هدفا لم يتحقق على مستوى القمة، كانت هذه بعض هواجس المشاركين في ختام مجلس العلاقات الخليجية الدولية «كوغر» لمؤتمر القمة الشعبي الاول الذي اقيم مساء اول من امس في مركز المؤتمرات بجامعة الكويت.
دعوة الى المشاركة الفعالة لمؤسسات المجتمع المدني لمساعدة اصحاب القرار في تطوير مسيرة التنمية والاصلاح وصيانة حقوق الانسان وتعزيز الموقف التفاوضي لدول الخليج العربي.
مؤتمر القمة الشعبي الخليجي الاول اقيم تحت رعاية نائب رئيس مجلس الامة د.محمد البصيري وبحضور عدد من ممثلي السفارات العربية والغربية وجمعيات النفع العام، حيث اكد د.محمد البصيري على دور مؤسسات المجتمع المدني ودورها في ترشيد وتصحيح القرار وتوجيهه لدى دول مجلس التعاون، مشيدا بما انجزه مجلس العلاقات الدولية الخليجية «كوغر» آملا ان تفعل توصيات المؤتمر وتنفذ على ارض الواقع. وذكر د.البصيري ان مجلس العلاقات الدولية الخليجية يعد احدى الادوات الفاعلة والضاغطة في اتجاه الاصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية، موضحا ان الحاجة تدعو الى ان تكون مثل هذه المؤسسات للعمل على تحسين صورة العرب والمسلمين التي شوهت والى فتح جسر للعلاقات الايجابية، مؤكدا على ان المجلس يعد رافدا حقيقيا للديموقراطية والحرية والتفكير والتأثير على مستوى القضايا المحلية والدولية. واضاف ان توصيات المؤتمر جيدة وقيمة وسترفع الى اصحاب القرار في الحكومات الخليجية.
وحول فكرة الجواز الخليجي الموحد قال د.البصيري في تصريح للصحافيين على هامش رعايته المؤتمر ان هذه الفكرة حلم وطموح ابناء الخليج وتعد ضمن الاهداف المنشودة كباقي التطلعات في انشاء سوق خليجي مشتركة والعملة الخليجية الموحدة وتوجيه السياسة الخارجية، مشيرا الى ان تحقيق هذه الاهداف ليس ببعيد خاصة ان ما يربط بين دول الخليج هو اكثر مما يفرقها، آملا ان يعمل قادة دول الخليج على تنفيذ هذه الطموحات خلال الاعوام المقبلة بعد ان طال انتظارها. وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه هذه الدول ذكر ان التحديات كثيرة، خاصة انها تحتوي على 60% من مصادر الطاقة في العالم اضافة الى ما يحدث في العراق وما يرتبط بالحلف النووي الايراني الذي يقلق شعوب ودول المنطقة، مشيرا الى اننا «نؤمن بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وندعوها الى التعاون الشفاف والكامل مع وكالة الطاقة الدولية، ولا نرضى بأن تتحول منطقة الخليج الى منطقة لسباق التسلح، بل نؤمن بخلوها ومنطقة الشرق الأوسط ايضا وعلى رأسها اسرائيل من أسلحة الدمار الشامل. ومن جهة أخرى وفي ظل استعار حمى التلويح باستجواب اكثر من وزير علق نائب رئيس مجلس الأمة د.محمد البصيري بالقول: «إلى الآن كل ما سمعناه عن هذا الموضوع مجرد تصريحات صحافية ونحن الآن في الأسبوع الأخير من عمر دور الانعقاد الحالي، وكلنا أمل وتفاؤل ببداية دور الانعقاد المقبل ان يطبق تعاون بين السلطتين.
وأشار د.البصيري الى انه خلال دور الانعقاد الماضي حدثت كثير من الاستجوابات والاحتقانات والتقاطعات التي عطلت كثيرا من المشاريع التنموية، حيث طغى الجانب الرقابي على الجانب التشريعي بشكل واضح.الصفحة في ملف ( PDF )