Note: English translation is not 100% accurate
هنأ الأمير وولي العهد والمواطنين والمقيمين والأمة الإسلامية بعيد الفطر المبارك
مجلس الوزراء: إجراءات حازمة ضد من يتعرض لمعتقداتنا الإسلامية ويثير الفتنة الطائفية
9 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

إساءات المتهم الهارب ياسر الحبيب خروج مرفوض عن تعاليم ديننا الحنيف بجميع مذاهبه وطوائفه
عقد مجلس الوزراء اجتماعه مساء امس الاول في قصر السيف برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك.
وقال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان في تصريح صحافي عقب الاجتماع انه وبمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك يتقدم مجلس الوزراء بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد والشعب الكويتي الكريم مبتهلا للعلي القدير ان يتقبل صيامهم وقيامهم وصالح اعمالهم وان يعيد هذه المناسبة السعيدة بالخير واليمن والبركات على الامة العربية والاسلامية، وهي ترفل بأثواب العزة والازدهار.
واضاف الروضان ان المجلس استعرض خلال الاجتماع مضامين الكلمة التي وجهها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد الى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك وقد تدارس المجلس المعاني السامية التي تضمنتها كلمة سموه والتي اكد فيها على ضرورة المحافظة على وطننا الكويت وصيانة استقلاله وتدعيم اواصر وحدته الوطنية والعمل على النهوض به وتطويره وتنميته وتحقيق المزيد من الانجازات لما فيه الخير لبلدنا العزيز.
وذكر الروضان ان المجلس عبر عن بالغ تقديره وعظيم اعتزازه للتوجيهات السامية التي تضمنتها كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا التزامه الكامل بهذه التوجيهات السديدة في هذه الايام المباركة الطيبة لكل ما فيه خير ومصلحة الوطن والمواطنين، داعيا المولى عز وجل ان يؤيد بعونه وتوفيقه مسيرة الشعب الكويتي نحو التقدم والازدهار في ظل قيادة سموه وسند عضده سمو ولي العهد وان يحفظ وطننا العزيز من كل مكروه.
وقال ان المجلس اطلع على الرسالة الموجهة الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من الرئيس اصف علي زرداري رئيس جمهورية باكستان الاسلامية والتي تضمنت الاشادة بموقف الكويت ومساندتها الفاعلة ازاء كارثة الفيضانات التي تعرضت لها باكستان مؤخرا وما خلفته من مآس واضرار غير مسبوقة.
كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من فيليبي كالديرون اينوخوسا رئيس الولايات المتحدة المكسيكية والمتضمنة دعوة سموه لحضور احتفالات الذكرى المئوية السنوية الثانية لاستقلال المكسيك حيث كلف سموه، سمو رئيس مجلس الوزراء بحضور الاحتفالات نيابة عنه.
واضاف الروضان ان المجلس اطلع كذلك على الرسالتين الموجهتين الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من كل من الرئيس اسماعيل عمر جيلة رئيس جمهورية جيبوتي الشقيقة والتي اشاد فيها بالدعم الذي تقدمه الكويت لجمهورية جيبوتي الشقيقة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ود.فاطمير سيجديا رئيس جمهورية كوسوفو والتي تناولت العلاقات القائمة بين الكويت وهذين البلدين وسبل تنميتها في جميع المجالات والميادين.
كما احيط المجلس علما بالزيارة التي سيقوم بها سمو الشيخ ناصر المحمد للولايات المتحدة الاميركية ممثلا لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لترؤس وفد الكويت المشارك في اجتماعات الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة وذلك خلال الفترة من 15 ـ 30 سبتمبر الجاري ويرافق سموه في هذه الزيارة كل من عبدالرحمن العتيقي المستشار بمكتب صاحب السمو الأمير، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح والمستشار بالديوان الاميري محمد ابوالحسن ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وسفيرنا لدى الولايات المتحدة الاميركية الشيخ سالم العبدالله ومندوبنا الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي، وامين عام الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان ومدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي.
من جانب آخر اشاد المجلس بحديث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الشامل خلال لقائه مع تلفزيون الكويت وما تضمنه من حوار بناء وصريح تناول العديد من القضايا والموضوعات واوضح فيه مرئيات الحكومة حيال مختلف الملفات المطروحة وأكد فيه التزامها بأحكام الدستور والقانون والحرص على تجسيد معايير الشفافية في جميع اعمالها، مؤكدا على ضرورة تكريس وتعزيز دور الاجهزة الرقابية في الحفاظ على المال العام، كما شدد سمو رئيس مجلس الوزراء على تضافر الجهود لمواجهة جميع التحديات التي تعترض مسيرة الوطن العزيز، موضحا المنهج المعتمد القائم على رؤية واستراتيجية واضحة لمستقبل البلاد وما يستوجبه ذلك من تعاون بناء ومشاركة ايجابية وتسخير جميع الطاقات والامكانات تحقيقا للاهداف والغايات الوطنية المنشودة.
وقد عبر المجلس عن اعتزازه وتقديره للحديث الشامل الصريح الذي ادلى به سمو رئيس مجلس الوزراء والذي يعكس حرص سموه والتزامه بالعمل بكل جد من اجل تجسيد ثوابتنا ومكتسباتنا الوطنية وتحقيق رفعة الكويت وعزتها وتقدمها.
وقال الروضان ان المجلس تدارس مختلف التفاصيل والجوانب المتعلقة بالإساءات التي تلفظ بها المتهم الهارب المدعو ياسر حبيب بحق امهات المؤمنين وأصحاب رسول الله الكرام رضي الله عنهم جميعا مؤكدا ان هذه الاساءات المريضة تعتبر خروجا مرفوضا عن تعاليم اسلامنا الحنيف بجميع مذاهبه وطوائفه ولا يقبلها اي كويتي أو مسلم.
وقد عبر المجلس عن اعتزازه بالوقفة الواعية لجميع اهل الكويت بكافة اطيافهم ومذاهبهم والتي تمثلت في رفض تلك الاساءات ونبذها وتفويت الفرصة على كل من يريد سوءا بالكويت واهل الكويت مجسدين ادراكهم التام لمرامي واهداف هذه الفتنة الطائفية ومؤكدين التزامهم بوحدتهم الوطنية والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل ما يستهدف اثارة الفتنة البغيضة بين ابناء الشعب الكويتي الواحد وتمسكهم بتعاليم اسلامنا الحنيف وقيمه السمحة.
وقد اكد مجلس الوزراء أنه سيتخذ كافة الاجراءات الحازمة ضد كل من يتعرض بالإساءة إلى معتقداتنا الاسلامية والمساس بأمهات المؤمنين وآل البيت والصحابة الكرام وكل ما يستهدف وحدتنا الاسلامية وبث بذور الفتنة الطائفية في المجتمع.
وأوضح الروضان ان مجلس الوزراء كلف الجهات المعنية باستكمال جهودها وخطواتها الجادة حيال هذا الأمر تمهيدا لاتخاذ الاجراءات المناسبة في شأنه. وقال ان المجلس استعرض فحوى الاتصال الذي اجراه كل من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح مع كل من رئيس الوزراء في مملكة البحرين صاحب السمو الأمير الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة ووزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حيث عبرا خلال هذين الاتصالين عن استنكار وإدانة الكويت للمخططات الارهابية التي استهدفت امن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة وتأييد الكويت ووقوفها مع مملكة البحرين الشقيقة وما اتخذته من اجراءات لإحباط هذه المخططات الاجرامية التي استهدفت المساس بالأمن الوطني وتضامن الكويت قيادة وشعبا مع مملكة البحرين الشقيقة من أجل الحفاظ على أمنها وسيادتها واستقرارها مؤكدا على ان امن وسلامة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ وتمنى المجلس دوام الاستقرار والتقدم والازدهار لمملكة البحرين وشعبها الشقيق في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة.
ثم بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.
واقرأ ايضاً:
الخرافي محذراً: لنقطع الطريق أمام الفتنة
«الصحة»: آلية جديدة لتنظيم مناقصات الحملات الإعلامية
«التربية» تحذّر وجمعية المعلمين تنفي الدعوة لإضراب بداية العام الدراسي
الساير يوقع اتفاقية بـ 23 مليون دينار لتطوير الخدمات الصحية لمرضى السرطان في «مكي جمعة»
الكويت تبحث مع طوكيو التعاون في توليد الطاقة النووية
«السكنية»: توزيع 8638 قسيمة خلال الأشهر الستة المقبلة
الوعلان: العيد فرصة للتقارب والتلاحم ونبذ الخلافات
دشتي: لتتآلف القلوب لترسيخ وحدتنا الوطنية وتعزيز المواطنة
ندوة لنصرة السيدة عائشة