دارين العلي
لم تعد مياه الكهرباء الى مجاريها كما ينبغي امس، اذ لم تتخط نسبة الموظفين المداومين في الوزارة الـ 70% من مجملهم، وحتى من داوم منهم لم يدخل في جو العمل بالشكل المطلوب في حين كان اقبال المراجعين ضئيلا جدا مقارنة بالايام الاخرى من الاسبوع.
وهكذا فإن وزارة الكهرباء والماء كانت امس كمعظم الوزارات والمؤسسات الحكومية التي لم يكتمل نصابها، سواء من حيث حضور الموظفين او المراجعين، اما بسبب الاجازات او السفر او لعدم الاكتفاء بأيام الاجازة الرسمية للعيد وتفضيل الموظفين وصل اجازاتهم حتى الاحد المقبل. وهذا ما اكده احد الموظفين لـ «الأنباء» الذي اعتبر ان ايام الاجازة كانت قليلة ولم تكن كافية لاتمام الواجبات العائلية او حتى للتمتع بفرحة العيد او حتى للسفر، مما دفع بعض الموظفين الى وصل اجازاتهم حتى الاحد المقبل، مشيرا الى ان نسبة 20% من العاملين في ادارته لم ينتظموا بالدوام امس.
اما عن اجواء العمل، فقد اقتصرت احاديث الموظفين على تبادل التبريكات والتهاني فيما بينهم والحديث عن الانشطة التي قام بها كل منهم خلال العيد والاماكن التي تم زيارتها وغيرها من الاحاديث الاجتماعية.
واعتبرت احدى الموظفات ان العودة الفعلية الى العمل ستكون الاحد المقبل بعد عودة المسافرين والموظفين المجازين، مشيرة الى ان من داوم امس وسيداوم في اليومين المقبلين لن يدخل في جو العمل بشكل جيد بسبب قلة عدد المراجعين اولا وتأثير اجازة وفرحة العيد ثانيا.
اما الحاضر الاقوى على مكاتب الموظفين الحاضرين بغياب الاوراق والاعمال فكان فنجان القهوة او الشاي الذي افتقدوه طيلة شهر بالاضافة الى حلويات العيد التي احضرها الموظفون لمعايدة زملائهم.
اذن، وزارة الكهرباء والماء ربما تنتظر عودة وزيرها د.بدر الشريعان من اجازته السبت المقبل لكي تنتظم في دورة العمل بشكل جدي، حيث لم يتواجد الوزير د.الشريعان في الوزارة امس ولم يتلق التهاني بالعيد بداعي السفر.