Note: English translation is not 100% accurate
أصدر بياناً عشية ما يجري على الساحة وطالب الحكومة بتفعيل وتطبيق القانون
علي المتروك: لن نرضى المساس بنساء النبي صلى الله عليه وسلم أو تكفير الناس بالديموقراطية
16 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

كل قول تضمن اتهامات وقحة تمس شرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم وعرضه لا يخدم الإسلام ولا سيرة أهل البيت ولا يمثل الشيعة ولا السنة على السواء
بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم قواسم مشتركة للالتقاء تحفظ لهم تآلفهم وعيشهم المشترك وليعذر بعضهم البعض فيما اختلفوا فيه
يترتب على الحكومة ويلزمها مسؤولية جسيمة في المبادرة لتطبيق وتفعيل القوانين ليعرف كل إنسان حدوده «فالذي في الفخ يبدو أكبر من العصفور»
التجمهر والسباب وإثـــارة الأحقاد أمر مشين ومرفوض لا يتفق مع قيم وتقاليد وأخلاق أهل الكويت فليتق الله كل من يعنيه أمر هذا البلدأدان علي المتروك المساس بشرف نساء النبي صلى الله عليه وسلم واعتبر ان تلك الاتهامات الوقحة لا يرضى بها اي مسلم وان كل قول خرج عن هذا الإطار لا يخدم الاسلام ولا يمثل الشيعة، وأضاف المتروك في بيانه الذي اصدره يوم الأربعاء عشية ما يجري على الساحة الكويتية ان التجمهر والاصطفاف والتطاول والسباب واثارة الأحقاد أمر مشين ومرفوض لا يتفق مع قيم وتقاليد وأخلاق أهل الكويت، مما يلزم الحكومة ويرتب عليها مسؤولية جسيمة في المبادرة لتطبيق وتفعيل القوانين ليعرف كل انسان حدوده، فالذي في الفخ كما يبدو أكبر من العصفور، مشيرا الى ان الهدف النهائي هو وأد وتكفير الناس بالحياة الديموقراطية التي ارتضيناها كمواطنين كويتيين منهجا ومسارا. وفيما يلي نص البيان:
ندين بكل ما في الإدانة من معنى تلك الاتهامات الوقحة التي تمس شرف نساء النبي وعرضه صلى الله عليه وآله وسلم، وهذا أمر لا يرضاه أي مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر وقيم الإسلام، وكل قول خرج عن هذا الإطار لا يخدم الاسلام ولا مسيرة أهل البيت عليهم السلام ولا يمثل الشيعة ولا السنة على السواء ويقابل بشديد من الرفض والاستنكار.
إذا كان قدر الأمة ان تختلف كما اختلفت الأمم السابقة، وان تتعرض للفتنة كما نبأ عنها الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بقوله «لتختلفن كما اختلفت الأمم السابقة من قبلكم»، وكما نبأ عنها القرآن الكريم بقوله (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)، فإن بين المسلمين على اختلاف مذاهبهم قواسم مشتركة للالتقاء تحفظ لهم تآلفهم وعيشهم المشترك وليعذر بعضهم البعض فيما اختلفوا فيه والله هو الذي يحكم بين عباده يوم القيامة فيما هم فيه مختلفون، وقد قرر القرآن الكريم وشرع لهذا الاختلاف فقال جل شأنه (قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا).
ان التجمهر والاصطفاف والتطاول والسباب وإثارة الأحقاد أمر مشين ومرفوض لا يتفق مع قيم وتقاليد وأخلاق أهل الكويت، فليتق الله كل من يعنيه ويهمه أمن هذا البلد وسلمه الاجتماعي، فكل ما هو مطلوب ان يتحول القول الى فعل من قبل احد المغرر بهم ليحدث ما لا تحمد عقباه، فيعرض أمن هذا الوطن الصغير ـ لا سمح الله ـ الى مصير مجهول محفوف بالمخاطر، مما يلزم الحكومة ويرتب عليها مسؤولية جسيمة في المبادرة لتطبيق وتفعيل القوانين ليعرف كل انسان حدوده، فالذي في الفخ كما يبدو أكبر من العصفور، وان الهدف النهائي هو وأد وتكفير الناس بالحياة الديموقراطية التي ارتضيناها كمواطنين كويتيين منهجا ومسارا.
واقرأ ايضاً:
الروضان لـ «الأنباء»: لن نكتفي بإحالة مثيري الفتنة للنيابة
نواب ينددون بإثارة الفتنة وبث الفرقة في المجتمع ويؤكدون على ضرورة التلاحم والتآلف لمصلحة البلاد
«العدالة والسلام»: عرض النبي صلى الله عليه وسلم خط أحمر وما تفوه به ياسر حبيب يتنافى مع تعاليمنا الإسلامية
العنزي: تطبيق القانون على مثيري الفتنة ورفض كل سلوك يضر بالمجتمع
الغانم: استجواب «العمل الوطني» عن الرياضة ما زال قائما ومسبباته ازدادت والصرعاوي: الحكومة لم تلتزم بتعهداتها حول وثيقة إصلاح الوضع الرياضي
الصواغ: يشيد بالحملة المجتمعية الوطنية «معلمي سر تميزي»
الطبطبائي: تلاعب في مناقصات الأجهزة الطبية بوزارة الصحة