Note: English translation is not 100% accurate
تباينت آراؤهم حول الإسراع أو التأني في اتخاذ الإجراءات الحازمة ضده
دعاة لـ «الأنباء»: سحب جنسية ياسر الحبيب أصبح مطلباً شعبياً
18 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء





ليلى الشافعي ـ ضاري المطيري
تواصلت ردود الفعل المستنكرة لتصريحات ياسر حبيب ضد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، مع المطالبة بضرورة الاسراع في عقابه لردع كل من تسول له نفسه المساس بثوابت الدين أو محاولة بث الفرقة بين أبناء المجتمع.
رئيس قسم العقيدة والدعوة في كلية الشريعة بجامعة الكويت د.بسام الشطي طالب بضرورة انزال العقوبة المستحقة في حق المدعو ياسر الحبيب وسحب جنسيته، وذلك لمخالفته 3 مواد من قانون الجنسية، لافتا الى انها مطالبة شعبية وبرلمانية ومن رجالات شيعية ودينية.
واشار الى ان معاقبته ستكون ردعا لمن كان في قلبه مرض وعبرة للآخرين، خاصة انه تسبب في خلق فتن داخلية وخارجية، وهي أقل واجب تقوم به الحكومة تجاه نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأهل بيته استنادا للمادة 2 من الدستور.
من جهته، دعا الأستاذ بكلية الشريعة د.سلمان معرفي إلى ترك الحرية للحكومة في التصرف في قضية البت في مصير ياسر الحبيب، والى التمهل فيها وعدم الاستعجال، لافتا الى ان الاستعجال هو المؤدي الحقيقي للفتنة، ففي التأني تظهر معادن الناس وتتضح كثير من الامور التي قد تكون مخفية.
واستشهد بحادثة الإفك التي نال بها المنافقون من عرض النبي صلى الله عليه وسلم وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم تمهل في معالجة الأمور، مبينا انه كان بالإمكان نزول القرآن بالبراءة وعدم انقطاع الوحي لشهر كامل. رئيس مركز إشراقة امل للاستشارات المحامي د.سعد العنزي اكد ان ياسر الحبيب قد اساء للشيعة قبل ان يسيء إلى السنة وان تصريحاته واقواله خطيرة جدا من الناحية الشرعية ومن الناحية القانونية ومن الناحية الاجتماعية، اما من الناحية الاجتماعية فهي تصريحات تؤثر على جميع اطياف المجتمع الكويتي بصفة خاصة والعالم الاسلامي بصفة عامة لأنه تعرض بالطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وهذه التصريحات من الناحية الاجتماعية لا شك انها تؤثر على المجتمع الكويتي الذي بني على فئات وطوائف وخاصة السنة والشيعة مما يزيد من خطورة الأمر اجتماعيا وأمنيا من إقامة الندوات والتصريحات التي تؤثر على وحدة المجتمع الكويتي، وزاد: اما من الناحية الشرعية فكل من سب او طعن في عائشة رضي الله عنها فقد كفر بإجماع المسلمين ولا توبة له لأنه أنكر ظاهر النصوص القرآنية وقد برأ الله تبارك وتعالى عائشة من فوق سبع سماوات في حادثة الإفك ومن أنكر هذا فهو كافر بإجماع المسلمين، فياسر الحبيب طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في القرآن لأنه أنكر ما جاء في سورة النور، حتى العلماء قالوا ان من تعرض لعائشة بعد ان برأها الله فجزاؤه القتل لأنه أنكر ما جاء في القرآن الكريم، اما فيما يتعلق بالجانب القانوني فبينه د.العنزي أن هناك استفسارات كثيرة وملحة من الشعب الكويتي في طريق خروج المدعو ياسر الحبيب من السجن الى مركز العبدلي الحدودي ومن ثم توجهه الى ايران ثم الى العراق بجواز سفر عراقي ومن المعلوم ان من قواعد العفو الاميري انها لا تشمل الا من كانت احكامه نهائية، فياسر الحبيب خرج من اول درجة من الحكم الابتدائي وهو ينتظر حكم الاستئناف فكيف يخرج بعفو اميري وحكم الاستئناف مازال جاريا في تلك الايام؟ اما الامر الآخر فهو اين المحاسبة القانونية حينما ادرج اسمه في العفو الاميري كما يزعم خطأ هل تمت محاسبة اعضاء لجنة العفو الاميري وهي التي تتكون من وزارة الداخلية متمثلة في إدارة السجون والنيابة العامة؟ هل تمت محاسبة من أخطأ في هذا أم لا؟
وقال العنزي: الحكومة الآن مطالبة بالملاحقة القانونية امام السلطات البريطانية القضائية لتسليم المتهم او المدان ليس فقط بسبب تصريحاته بل بسبب تجاوزاته القانونية التي اقترفها اثناء خروجه من الكويت متسللا مع وجود احكام قضائية عليه، وكذلك ايضا بتهمة وجود جواز سفر غير كويتي يقوم باستعماله في اكثر من مطار وهذا ايضا من قضايا امن الدولة.
من جهته أكد الداعية احمد الكوس ان كل مسلم مهما كان مذهبه يستنكر ما قام به المدعو ياسر الحبيب من تطاول على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وهذه الاساءة الصادرة من هذا المجرم في حق النبي صلى الله عليه وسلم وفي عرضه وتكذيبه لما جاء به كتاب الله تعالى في سورة النور التي برأها الله تعالى من فوق سبع سموات، فكل من يطعن في عائشة فهو مكذب لله عز وجل ومكذب لكتابه القرآن الكريم وقد اجمع اهل العلم على ان محبة عائشة للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الرسول لها ثابتة فهي زوجته في الدنيا والآخرة، كما اخبر جبريل عليه السلام انها زوجتك، روى الامام مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «رأيتك في المنام ثلاث ليالي جاءني بك الملك في سرقة من حرير يقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فاذا انت هي فأقول ان يك هذا من عند الله يمضه».
وطالب الداعية الكوس بان يحاكم هذا المجرم من قبل الحكومة ومن قبل الحكومات الاسلامية في العالم لانه قال ما يمس كل مسلم وكل حكومة وكل دولة اسلامية، وكذلك طالب منظمات العالم الاسلامي بان تحاكمه حتى لا يتجرأ اي انسان آخر ويقوم بإثارة الشبهات واللغط في ذات النبي صلى الله عليه وسلم وفي امهات المؤمنين، فيجب ان يحاكم ويأخذ جزاءه العادل.
واشار الكوس الى ما ذكره الامام ابن تيمية واسحاق بن راهويه في من تعرض لعائشة ام المؤمنين والتي برأها الله تعالى ثم يتهمها باتهامات قبيحة فهو مكذب للقرآن فيجب ان يقتل وانه زنديق.
من جهته قال الباحث الشرعي صالح الغانم انه يجب ردع مثيري الشغب والفتن ويجب سحب الجنسية منه واعتبر ذلك قرارا سياديا يجب تنفيذه لانه شخص اساء للمسلمين جميعا.
واقرأ ايضاً:
منظمو ندوة الجهراء تجمعوا احتجاجاً على منعها وانتقادات للحكومة لـ «الازدواجية» في تحديدها لمسببات الفتنة
«الداخلية» تمنع إقامة ندوة الشليمي وتكلّف القوات الخاصة بالتعامل مع أي شغب
المسلم: مساءلة الحكومة في حال اختارت الضعف والهوان ولم تتخذ إجراءات صارمة تجاه ياسر الحبيب انطلاقاً من مسؤولياتها الشرعية والدستورية والوطنية
حماد يثمن عالياً الإجراءات السريعة والحازمة لمجلس الوزراء تجاه ياسر الحبيب
الدمخي: نطالب الحكومة بموقف صريح وإجراءات عاجلة مراعاة لمشاعر المسلمين
العنجري: سرعة معالجة قضية ياسر حبيب لدرء الفتنة
الثقافة والإعلام الإسلامي: جهات مشبوهة تدعم مثيري الفتن