Note: English translation is not 100% accurate
فريحة الأحمد دشنت مسابقة «رمضان» لحفظ القرآن الكريم للسنة الخامسة على التوالي
21 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء

لميس بلال
أعلنت رئيسة الجمعية الكويتية للأم المثالية الشيخة فريحة الأحمد عن تدشين مسابقة «رمضان» لحفظ القرآن الكريم للسنة الخامسة على التوالي، وذلك بالتعاون مع إدارة شؤون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وبينت ان شهر رمضان شهر الرحمة والقرآن لقوله تعالى (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) وبما ان القرآن جاء هداية للبشرية وإخراجهم من الظلمات الى النور وبما يتضمنه القرآن الكريم من القيم والأخلاق والفضائل وعلينا ألا ننسى ان نستثمر قراءة القرآن الكريم بأن نغرس في نفوس أبنائنا السلوك القيم وأن نشغل أوقاتهم بما ينفعهم ويعود على وطنهم بالخير والبركة. وذكرت الشيخة فريحة ان أهداف الجائزة هي إعداد كوكبة من الأبناء لتشريف الكويت في المحافل الدولية والمسابقات العالمية، كما في مسابقة حفظ القرآن الكريم، وأيضا المساهمة في خلق مجتمع متماسك تسوده المحبة والاحترام، متمنية دوام النجاح والتقدم للجميع.
بدوره قال رئيس لجنة التحكيم في الجائزة الشيخ صالح النهام ان اعدادا هائلة شاركت في التسجيل في الأعوام الماضية، معللا ذلك بزيادة الوعي الديني والثقافي عند المواطنين وارتباطهم بكتاب الله تعالى والتفاعل مع أنشطة اللجنة وقد ساهم ذلك بشكل كبير في مشاركة جميع الفئات المطلوبة حسب شروط المسابقة.
وأكد ان المجتمع الكويتي جبل على حب الخير وقراءة وحفظ القرآن الكريم، كما كان في الماضي على يد الملا والمطوع، وفرحة الأسر بختم القرآن وتزيين الحارات بالشباب الذين ختموا كتاب الله.
وأضاف ان مسابقة حفظ القرآن الكريم التي تنظمها اللجنة ما هي إلا محاولة للعودة بنا للأصالة والتراث والرحمة والتراحم والجد والمثابرة.
وبين ان الاستمارات يمكن الحصول عليها في مسجد الدولة الكبير أو مقر اللجنة او من مكتب العلاقات العامة لوزارة الأوقاف بمجمع الوزارات او من خلال الصحف اليومية، لافتا الى رصد جوائز نقدية قيمة لكل فئات المسابقة، حيث يحصل الفائز الأول على 500 دينار والثاني على 400 دينار والثالث 300 دينار والرابع 200 دينار والخامس 150 دينارا ومن السادس الى العاشر 100 دينار، مبينا ان آخر يوم لتسلم المسابقة أول أكتوبر المقبل.
بدورها حثت رئيسة اللجنة الثقافية في الجمعية سعاد العريفان الآباء على تسجيل أبنائهم ليعم الخير والفائدة على الجميع ولكي يتحصن الشباب من التقليد الأعمى والانجراف خلف المظاهر المخالفة لعقيدتنا وديننا الحنيف والانجراف وراء العادات السيئة، مشددة على التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الذي يلزم الفرد بالاستقامة والبعد عن الانحرافات الأخلاقية، وكذلك النظرة الإيجابية للحياة والبعد عن سلوكيات العنف.
وفي سياق مختلف، حثت الشيخة فريحة الأحمد على احترام المعلم وإعطائه حقوقه وتوقيره، وذلك في بداية الموسم الدراسي الجديد، مثنية على جهود وزارة التربية في الاستعدادات لاستقبال عشرات الآلاف من الطلبة والطالبات، وتوفير الكتب الدراسية مجانا، وتجهيز المدارس بما يتناسب مع الظروف الجوية. كما دعت الى إعادة هيبة المعلم او المعلمة، كما كان في السابق، ومعاقبة من تسول له نفسه الاعتداء على هيئة التدريس، مشيرة الى بعض الحوادث في مراحل دراسية معينة، ما يجعل العملية التعليمية على المحك، كالاعتداء على المدرسين وحوادث القتل بين الطلبة، وحالات الاغتصاب من بعض العمالة.
وناشدت مديري المناطق التعليمية تفقد جميع المراحل السنية للاطلاع على شكاوى المعلمين والطلبة وأولياء الأمور، وحل المشكلات بطرق وأساليب علمية وتربوية لضبط سلوكيات الطلبة أثناء الدراسة.
كما ناشدت أولياء الأمور التعاون المستمر مع إدارة المدرسة للتعرف عن قرب على أهم المشكلات التي تواجه الأبناء، ومراقبة سلوكهم، والاطلاع على مستواهم الدراسي، والرفقة داخل المدرسة.