Note: English translation is not 100% accurate
الأمير لطلبتنا المتفوقين: استمروا في المثابرة للحفاظ على تفوقكم فالعلم والمعرفة اللبنة الأساسية والثروة الحقيقية في مسيرة التقدم والبناء
15 يوليو 2007
المصدر : الانباء
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان صباح امس وبحضور وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد، وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالانابة د.عبدالله المعتوق، حيث قدم لسموه ابناءه الطلبة والطالبات الفائقين في الثانوية العامة والمراحل الانتقالية وما في مستواها للعام الدراسي 2006/2007.
واكد صاحب السمو على اهمية تسليح الانسان بالعلم والمعرفة ليكون اللبنة الاساسية والثروة الحقيقية في مسيرة التقدم والبناء للوطن العزيز.
كما اكد صاحب السمو ضرورة ان يستمر ابناؤه الطلبة والطالبات الفائقين في المثابرة للحفاظ على تفوقهم في المراحل اللاحقة من عملية تحصيلهم العلمي، مشيدا بالجهود التى يبذلها القائمون على هذا المجال الحيوي من مسؤولي وزارة التربية ومن المعلمين، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.
وقد ألقى وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية ووزير التربية ووزير التعليم العالي بالانابة د.عبدالله المعتوق كلمة قال فيها «يشرفني يا صاحب السمو ان اقف بين يديكم الكريمتين لاقدم لسموكم كوكبة فائقة من ابنائكم الممتازين الذين هم نبت هذا الوطن الطيب وثمرة رعايتكم السامية وحصاد جهد موصول رعته ايد امينة ومربون اوفياء اخلصوا العمل لوجه الله تعالى ولخير هذا الوطن وجزاؤهم الاوفى بعد مرضاة ربهم ما اسبغتموه عليهم من رعاية ابوية كريمة وفرت لهم حياة آمنة مطمئنة وميدان عمل يحظى من سموكم بكل رعاية واهتمام».
واضاف ان نداء صاحب السمو التاريخي غير المسبوق بالدعوة الى عقد مؤتمر وطني للتعليم تتداعى اليه جميع فعاليات المجتمع الكويتي بكل ما لديها من خبرة ودراية وتتوافر له كل مقومات الاعمال الوطنية التى تنتقل بالعمل التربوي من عصر الى عصر اصبح العلم والتعليم فيه هو سفينة النجاح ومفتاح التقدم وسبيل الهداية والرشاد الى امتلاك ادوات صنع الحاضر وتأمين المستقبل لهو خير ما اهداه سموه لهذا الوطن العزيز.
وقال المعتوق «ان الكويت عبر تاريخها الحافل بالانجازات المليء بالعطاء لهي هبة ابنائها وقيادتها الصالحة من اسرة الخير ورجالاتها الاوفياء فقد كانت جهودهم البناءة وقيادتهم البصيرة المقدامة هي سفينة النجاة التى عبر عليها وطننا العزيز من عصر الى عصر تحوطه عناية الله وتحرسه عينه التى لا تنام».الصفحة في ملف ( PDF )