Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة بالذكرى الـ 61 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
الجارالله: لا الكويت ولا العراق يملكان تعديل أو تجاهل القرارات الدولية ونطالب بغداد بتطبيق فعلي لها
30 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء




نتذكر بتقدير كبير مواقف الصين المشرفة حيال قضايا الكويت في المحافل الدولية
توصلنا إلى قاعدة مشتركة مع الاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاقية التجارة الحرة قريبابشرى الزين
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله عمق العلاقات التاريخية التي ترتبط الكويت والصين والتي وصفها بالمتطورة باستمرار.
وأعرب الجارالله عن سعادته للمشاركة في حفل الاستقبال الذي اقامه السفير الصيني هانغ جيمن مساء أول من امس في فندق الشيراتون بمناسبة الذكرى الـ 61 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، مشيرا الى التجربة الصينية احدثت منعطفا في التاريخ السياسي المعاصر مستذكرا مواقف الصين حيال الكويت عندما تعرضت للاحتلال الصدامي، حيث كانت لها مواقف مشرفة في المحافل الدولية، كما كانت لها مشاركة في عملية تحرير الكويت، مشيدا بهذا الدور العظيم الذي لعبته الصين انطلاقا من حرصها على حفظ السلم والأمن الدوليين وممارسة دورها الريادي في العالم، مذكرا بأن الكويت كانت أول دولة في مجلس التعاون الخليجي تقيم علاقات ديبلوماسية مع الصين، لافتا إلى ان ذلك يعد مبعث فخر واعتزاز، ومشيرا الى انه «لم نر من الصين وعلى مدى هذه السنوات الطويلة إلا كل المساندة والدعم في كل قضايانا».
وأشار الى الحوار الاستراتيجي الحيوي بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين حرصا على تحقيق المعالجة الحكيمة والمناسبة لمختلف القضايا، اضافة الى الحوار الإستراتيجي الخليجي وروسيا الاتحادية من جهة وتركيا من جهة ثانية والتي ستعقد في الكويت باعتبارها ترأس الدورة الحالية لدول مجلس التعاون، مبينا ان الكويت تنظر باهتمام وتقدير الى هذه الحوارات التي ستحقق الترابط بين الدول الخليجية وهذه الدول وتمكينها من فهم أعمق ومشترك للقضايا المعاصرة وتطوير العلاقات الثنائية وفق تفاهم مشترك.
وحول تطورات توقيع اتفاقية التجارة الحرة مع دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، قال الجارالله: بكل أسف لم توقع حتى الآن، موضحا ان هناك بعض العثرات في طريق توقيع هذه الاتفاقية، مستدركا بالقول: ومع ذلك فإن الجانبين الخليجي والأوروبي حريصان على توقيع هذه الاتفاقية، معربا عن ثقته بأنه سيتم هذا الاتفاق قريبا، مبينا ان ما يعرقل توقيعها ظهور عقبات بين وقت وآخر من الجانبين، مؤكدا توصل الطرفين الى قاعدة مشتركة يمكن الانطلاق منها لتوقيع هذه الاتفاقية.
وفي رده على التصريحات العراقية المتكررة حول صيانة العلامات الحدودية، قال: «عندما نستمع الى أشقائنا المسؤولين في العراق فإننا نستمع الى كلام جيد ومنطقي وواقعي، مبينا ان القرارات الدولية لا تملك لا الكويت ولا العراق تعديلها او تغييرها او تجاهلها، مؤكدا انها قرارات دولية وشرعية وهي في رعاية مجلس الأمن وعهدته ومسؤوليته وضمانته، نافيا ان يكون هناك اي تأثير لتصريحات النواب العراقيين على تطبيق هذه القرارات، مجددا ان الكويت تطالب بأن ترى تطبيقا فعليا على ارض الواقع، مضيفا اننا نؤكد ونجدد هذه المطالبة، لافتا الى اننا نسمع من الجانب الرسمي العراقي
كل تجاوب وان هذه التصريحات لن تؤثر على الاطلاق، وان مجلس الأمن هو المسؤول عن ضمان تنفيذها في المستقبل.
وأضاف الجارالله انه لم يتم لحد الآن اتخاذ خطوات عملية، مشيرا الى وجود بعض الاتصالات توحي بأن هناك رغبة وجدية في الجانب العراقي مجددا طلب الكويت من الحكومة العراقية المقبلة السعي الى تطبيق هذه القرارات وتفاصيلها.
ومن جهته، أكد سفير الصين هوانغ جيمن على قوة العلاقات الصينية ـ الكويتية واصفا اياها بأنها تاريخية وتعود الى قبل 40 سنة عندما أقامت الكويت والصين علاقات ديبلوماسية بينهما.
وذكّر هوانغ جيمن بالتطور المستمر الذي تفرضه علاقات الصداقة بين البلدين وتطلعهما الدائم لتعزيزها في جميع المجالات.
كما أعلن جيمن عن احتفال ستقيمه فرقة المعاقين الصينية للموسيقى التي تزور الكويت وذلك لتقديم عروض بمناسبة مرور 40 عاما على اقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين.