أمير زكي
أوصى المؤتمر العام الـ 15 لمنظمة المدن العربية مؤسسات المنظمة بالتوسع في البرامج ومشروعات التأهيل التي تساعد المدينة العربية على التفاعل مع محيطها وتطوير مجتمعها.
وأكد المؤتمر في البيان الختامي على ضرورة تعزيز التعاون وتكثيف الاتصالات بين المدن الأعضاء في المنظمة للوقوف على احتياجات المدن من الخبرات العربية والأجنبية وتطوير الأداء للأجهزة والكوادر المحلية.
ودعا المؤتمر المدن الأعضاء الى التآخي مع مدينة القدس وحث الأمانة العامة للمنظمة على الاستمرار في جعل هذه المدينة وما تتعرض له من تعديات وانتهاكات إسرائيلية أولوية عربية في جميع المؤتمرات واللقاءات والمحافل الإقليمية والدولية.
وشدد على المدن الأعضاء ضرورة التآخي مع هذه المدينة المقدسة والدفاع عنها ووضع قضاياها في مقدمة الاهتمامات على مختلف الأصعدة وشد أزر المدن والبلديات الفلسطينية بكل الوسائل ومختلف المجالات لمساعدتها على توفير أفضل الخدمات للأشقاء الفلسطينيين وتمكينها من تعزيز صمودهم وتلبية احتياجاتهم.
وصادق المؤتمر العام للمنظمة على توصيات المكتب الدائم بالنسبة للهيئة الاستشارية العليا للمدن العربية في دورتها الـ 10 بالكويت (في 15 مارس الماضي) وعلى جميع مذكرات التفاهم واتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي وقعتها الأمانة العامة ومؤسسات المنظمة. ودعا المؤتمر الأمين العام الى اعتماد الآليات الكفيلة بتنفيذ ما ورد في هذه الاتفاقيات والتعاون مع المؤسسات التابعة للمنظمة وشركائها كما تم تفويض الأمين العام للمضي قدما في تنفيذ مشروع المقر الدائم الجديد للأمانة العامة للمنظمة والاستعانة بمن يراه لانجازه في مراحله المختلفة. ووافق على توصية المكتب الدائم بالإبقاء على تشكيل كل من المكتب الدائم للمنظمة ومجلس إدارة صندوق تنمية المدن العربية.وجدد المؤتمر التأكيد على دور المنظمة كشريك وطرف رئيسي في المنتديات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي تعالج قضايا وموضوعات ذات صلة بالمدن والسلطات المحلية.
ودعا المؤتمر الى تكثيف الشراكات وعلاقات التعاون مع جميع الأطراف ذات الصلة بعمل المنظمة ومؤسساتها خصوصا البنك الدولي وجامعة الدول العربية والجهات المانحة عربيا وإقليميا ودوليا.
وتابع المؤتمر «بارتياح» ما تمخضت عنه اللقاءات الجانبية التي انعقدت على هامشه أي اللقاء العربي التركي واللقاء العربي الصيني واللقاء العربي الفرنسي.
وقال انه تابع ما يتصل بعقد منتدى للمدن العربية التركية وآخر للمدن العربية الفرنسية والمدن العربية الصينية على أن تتولى الأمانة العامة للمنظمة الإعداد الجيد لمثل هذه المؤتمرات والمنتديات بالتعاون مع المدن الأعضاء ذات الصلة ومؤسسات المنظمة.
ودعا الى تعزيز استراتيجية تنمية المدن «سي دي اس» وهي خطة عمل لتحقيق نمو عادل في المدن يتم تطويرها واستدامتها من خلال المشاركة بغية تحسين مستوى نوعية الحياة لجميع المواطنين مشيدا بدور المعهد العربي لإنماء المدن في هذا المجال والى التوسع في برنامج استراتيجية تنمية المدن العربية بما يشمل اكبر عدد ممكن من المدن الأعضاء. وأهاب المؤتمر بمؤسسة مركز البيئة للمدن العربية إجراء الأبحاث والدراسات التي تهتم بالمدينة العربية في مختلف مجالاتها واختصاصاتها وأغراضها المتعلقة بالبيئة الطبيعية والعمرانية على المستويين العربي والدولي.
ودعا مؤسسة مركز البيئة للمدن العربية للاهتمام بقضية ندرة موارد المياه العذبة وتحدياتها الصعبة في المدن العربية مشيدا بدور قطاع الإعلام في التعريف بأنشطة المنظمة ومؤسساتها عبر مجلة «المدينة العربية» وموقع المنظمة الالكتروني.