Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي في جمعية المهندسين للإعلان عن مؤتمري تنمية المناطق والديوانيات
السداني: التناحر السياسي والاقتصادي يعطل التنمية ومجموعة 50/20 حريصة على إحداث نقلة في المجتمع
7 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكدت الناشطة الاجتماعية نورية السداني ان التناحر السياسي والاقتصادي عطل مشروعا مهما لانطلاقة الكويت وهو مشروع التنمية، متسائلة عن امكانية تعطيل التنمية بسبب عدم امكانية الشركات المحلية تنفيذ المشاريع التنموية داعية للاستعانة بالشركات العالمية العملاقة لتنفيذها اذ يجب الاستفادة من الـ 37 مليار دينار على الأرض لا ان ننتظر حربا اقليمية ما لتأخذها، وطالبت بتعاون الجميع معا للخروج من عنق الزجاجة.
كلام السداني جاء خلال مؤتمر صحافي عقدته امس في جمعية المهندسين بمشاركة النائب ناجي العبدالهادي ورئيس الجمعية م.طلال القحطاني للإعلان عن أنشطة مجموعة 50/20 للتنمية المجتمعية المقبلة.
وأعلنت السداني ان شهري نوفمبر وديسمبر سيشهدان أكبر نقلة نوعية في حياة المجتمع المدني عبر عقد مجموعة 50/20 مؤتمرين الأول مؤتمر المجتمع المدني وتنمية المناطق في بداية نوفمبر والثاني مؤتمر الديوانيات الكويتية في 6 ديسمبر.
ولفتت الى حرص مؤسسي مجموعة 50/20 على إحداث نقلة نوعية في حياة المجتمع المدني الكويتي برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد لأنشطة المجموعة الخمس اقامتها لاحقا وهي اضافة الى المؤتمرين سابقي الذكر مؤتمر الشباب في المجتمع المدني، ومؤتمر المجتمع المدني ودوره في تنمية الثقافة والفنون والآداب، ومؤتمر الزراعة في الكويت بالإضافة الى اقامة النصب التذكاري الخاص بالمجموعة.
وأكدت ان مؤتمري تنمية المناطق والديوانيات الكويتية يعتبر نقلة تاريخية متميزة في حياة المجتمع الكويتي الذي يشكله المواطنون والمؤسسات على حد سواء، مشيرة الى ان مؤتمر تنمية المناطق والذي سيعقد في منطقة الصليبخات والدوحة سيجمع المسؤولين والمواطنين على حد سواء للتداول حول المشاكل التي تواجهها مناطق الكويت لجهة الصيانة والنظافة وتطوير الحدائق والمراكز الصحية وإيجاد الطرق الآمنة لعبور طلبة المدارس.
ولفتت الى ان هذا يعتبر مؤشرا مهما على أهمية تعاون المواطن قبل الدولة فيما يتعلق بمناطق سكنه.
أما مؤتمر الديوانيات الكويتية فهو على حد قول السداني يعتبر نقلة نوعية في حياة المجتمع الكويتي إذ ان الديوانيات جزء مهم من المجتمع المدني وبسقوط مرحلة الشعارات وسلبية التيارات السياسية في هذه المرحلة من تاريخ الكويت والتي لم تساعد على تقدم المجتمع ونهوضه، فقد آن الأوان لتفعيل دور الديوانيات الكويتية لجهة النهوض بالتنمية المجتمعية التي تعني حياة كل طفل وكل رجل وكل امرأة.
وأشارت الى انه من خلال هذا المؤتمر سننطلق ونفعل ما تستطيع الديوانية اليوم تقديمه من وقاية الشباب من مخاطر الحياة المعاصرة ومن تنمية المناطق وتطويرها.. ومن هدوء للحياة السياسية الكويتية وتوحيد قلوب أهل الكويت وتحويل سلبيات الحياة السياسية الكويتية التي نعاصرها اليوم إلى إيجابيات بحيث تنصب أموال النفط الهائلة إلى تنمية الوطن والإنسان فيه بدلا من هدرها على التناحر والتفكك المجتمعي، فالدولة والمجتمعات لا تبنيها الشعارات بقدر ما تبنيها واقعية أهلها وحرصهم على البناء والتقدم.
بدوره تحدث النائب م.ناجي العبدالهادي مشيدا بالإبداع الذي تقدمه نورية السداني في العمل التطوعي والخدمة المجتمعية من خلال المجتمع المدني الكويتي الذي نعتز بجهوده في مؤازرة العمل المؤسسي في السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولطالما تعاونا معا من أجل تفعيل هذا الدور، ومن هنا أتت فكرة إنشاء مجموعة 50/20 للتنمية المجتمعية.
وأشار الى أن هذه المجموعة هي استكمال لما تم تأسيسه منذ أكثر من عام وهي «مجموعة السداني للتنمية المجتمعية»، والتي انطلقت من خلال حملة تنمية المناطق التي بدأت في منطقة الروضة وها هي اليوم تشهد انتشارا مدروسا ودورا فاعلا في مختلف مناطق الكويت من خلال التعاون مع المعنيين في السلطة التنفيذية والجمعيات التعاونية ومؤسسات المجتمع المدني وبالطبع في مقدمتها جمعية المهندسين.
أما حملة تنمية المناطق فلفت الى ان إنجازاتها انطلقت وبدأت تتحقق، هذا وقد تم افتتاح مكاتب للمجموعة في جمعيتي الصليبخات وكيفان التعاونيتين وسيجري العمل على افتتاح مكاتب للمجموعة في مختلف المناطق لأنها لا تعترف بالمناطق الداخلية والخارجية بل تعمل على ان الشعب الكويتي واحد يربطه ولاؤه لهذا الوطن، مشددا على ان التجاذب السياسي لا يعني وقف العمل التطوعي والتنمية المجتمعية.
أما رئيس جمعية المهندسين م.طلال القحطاني فتحدث عن الدوافع لهذه الأنشطة وهي تنمية المجتمع بالأساليب العلمية الصحيحة المبنية على ورش عمل وليس محاضرات وخطابات وانما نتائج ايجابية نضعها أمام صانعي القرار.
وتحدث القحطاني عن منتقدي خطة التنمية معتقدا ان اغلبهم لم يطلعوا على الخطة، مؤكدا ان الانتقاد لشغل الفراغ فقط وللظهور على الساحة وهذا ما يعتبر امرا مقلقا للغاية، مشيرا الى انه يجب النظر الى الخطة كمشاريع فالعراقيل والمعوقات موجودة فعلا ولكن المطلوب ليس انتقادات وانما حلول فعلية لتخطي هذه المعوقات سواء التشريعية او الادارية او الاقتصادية او البشرية.
ودعا الى تفعيل عمل المختارين الذين يعتبرون ادرى من غيرهم في حاجات المناطق، مشيرا الى ان النواب يمكن ان يقدموا لمناطقهم ولكن العمل في ظل الاحتقان السياسي داخل مجلس الأمة يكاد يجعل احتياجات المناطق آخر أولوياتهم، كما دعا القطاع الخاص الى تفعيل مساهماته اجتماعيا لتأدية مسؤولياته الاجتماعية، مشيرا الى عدد من البرامج والأنشطة التي وضعتها المجموعة لخدمة هذا الأمر ولمساعدة القطاع الخاص في مسؤولياته الاجتماعية.
واقرأ ايضاً:
الفهد: «المركزي» و«المالية» يضعان اللمسات النهائية لتمويل مشاريع الخطة لعرضها على مجلس الأمة قبل دور الانعقاد المقبل
الحكومة: التجديد لـ 28 وكيلاً و«مساعداً» قبيل 26 الجاري
«الصحة»: العمل بالعيادات المسائية يوماً واحداً فقط
التمار يعيد القلاف مراقباً لهيئة المعاقين
«المعلمين»: وقفة تضامنية أمام مبنى «التربية» الثلاثاء اعتراضاً على «الإطالة»
«المالية» للبراك: سؤالك عن قدرة البنوك الائتمانية.. خارج إطار الواقع
الحربش: «التنمية والإصلاح» قدمت قانون تنصيب القياديين والحكومة دفنته
«حقوق الإنسان»: «التربية» وعدت وتعهدت بتعليم 700 طالب «بدون» من خلال الصندوق الخيري
الجسار تسأل الحمود عن إلغاء مناقصات في «التربية»