Note: English translation is not 100% accurate
اشتكوا من قلة حركة البيع ما يهددهم في أرزاقهم
الثوم انضم لركب الغلاء ..وجزارون: أسعار اللحوم زادت علينا من المصدر ونحن مضطرون لتحميل المستهلك فرق السعر
8 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

مستهلكون: خرجنا من ضغوط مصاريف رمضان والعيد وطلبات المدارس لنصطدم بالارتفاعات الضخمة في أسعار المواد الغذائية فهل نتوقف عن تناول الطعام؟!
حمد العنزي
غلاء الأسعار الفاحش بدأت نيرانه اللاهبة تحرق الأخضر واليابس بداية من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية اليومية للمواطنين مرورا بالخضراوات وصولا الى أسعار اللحوم والأغنام التي تضاعفت هي الأخرى سالكة الدرب السريع نفسه في التزايد دون مراعاة للأحوال المعيشية للمواطنين والدخل الشهري الذي لا يكاد يفي بالمتطلبات اليومية، ولكن مع تلك المضاعفات في الأسعار يقول لسان حالنا: «كان الله في عون المستهلكين».
«الأنباء» جالت في أسواق اللحوم والأغنام واستطلعت أحوال الأسعار اليومية ومدى ملاءمتها للمستهلكين، وإن كانت تلقى إقبالا في الوقت الراهن مع تزايد أسعارها الحالية.
في البداية التقينا بأحد أصحاب محلات الجزارة ويدعى محمد احمد، الذي أكد ان محلاتهم تكاد تخلو من الزبائن، فهجرة المستهلكين تكاد تكون السمة السائدة لأغلب محلات الجزارة والسبب يعود لارتفاع أسعار اللحوم والأغنام الاسترالية منها والعربية، حيث ارتفع سعر الطلي الاسترالي من 30 الى 35 دينارا، والخروف العربي المهجن سعره يتراوح بين 50 و60 دينارا، مشيرا الى ان هذه الأسعار لم نشهدها في وقت سابق إلا انها بدأت تتزايد هذه الأيام، مما يؤثر على محلاتنا التي أصابها الكساد الفعلي، محملا المسؤولية الكاملة لارتفاع الأسعار الحالية في محلاتنا الى شركة المواشي التي نشتري منها الأغنام اليومية، فهي التي قامت برفع الأسعار علينا قبل اكثر من شهرين، فالخروف الاسترالي كنا نشتريه من الشركة بسعر 27 دينارا، اما الآن فسعره وصل الى 30 دينارا، من غير خدمة المواصلات المضافة، لافتا الى ان هذه الزيادة من المؤكد انها ستجعلنا نرفع أسعارنا نظرا لهذه التكاليف.
بدوره، قال أحمد عبدالرحمن، أحد أصحاب محلات تجزئة اللحوم: ان الزيادة الحالية في أسعار اللحوم لا ذنب لنا فيها فنحن نبحث دائما عن الزبون ليشتري بضاعتنا إلا اننا لا نستطيع ان نفعل شيئا امام تلك الزيادة، محملا هو الآخر شركة المواشي المسؤولية الكاملة عن الزيادة الأخيرة المطردة، فالزبائن هجروا محلاتنا والسبب يعود لهذه الأسعار المتزايدة، متسائلا: كيف نربح بعد الآن والضغوط تحيط بنا من كل جانب، فالزبون يبحث عن الأسعار المناسبة ومجرد ان يدخل الزبون يسأل عن السعر، وهذا الأمر سبب لنا خسائر كبيرة. إسماعيل كمال أحد الجزارين يقول: حالنا اليوم لا يسر عدوا ولا حبيبا، فمحلاتنا أصابها العطل، فلا يوجد زبائن، مشيرا الى اننا تركنا محلاتنا من الداخل وذهبنا للخارج نترجى الزبائن لدخول محلاتنا للشراء، ولكن محاولاتنا دائما كانت تبوء بالفشل، فالزبون مجرد ان نقول له ان الخروف الاسترالي سعره من 30 الى 35 دينارا فإنه يترك المحل ويخرج دون عودة.
واضاف اسماعيل ان شركة المواشي لها دور رئيسي في رفع الاسعار بمحلاتنا، فهي تبيع الخروف الاسترالي بمحلاتها الرئيسية بـ 27 دينارا، بينما في المحلات الخارجية التي لا تتبعها بـ 31 دينارا فالزبون مجرد ما يعرف سعرنا يخرج في الحال.
مراد محمد، أحد الزبائن الذين التقيناهم بعد معاناة أكد ان الأسعار الحالية تعتبر مرتفعة وغير مشجعة على الشراء في الوقت الراهن، فنحن من زيادة الى اخرى فلا نكاد نخرج من الأسعار الاستهلاكية والخضراوات والطماطم إلا وتأتينا زيادة أسعار اللحوم، خصوصا اننا خرجنا من ضغوط اقتصادية كبيرة في الأيام السابقة من رمضان وطلبات العيد ومشترياته الى دخول المدارس واحتياجات الأسرة والقرطاسية، مضيفا ان تلك الضغوطات من شأنها ان تقلل من حركة الشراء والبيع في هذه المحلات. محمد الأنصاري، أحد المواطنين، قال نريد من المسؤولين والمراقبين في وزارة التجارة والصناعة مراقبة الأسعار، سواء في محلات بيع اللحوم او الخضار او الجمعيات التعاونية وغيرها.. فهي الجهة المخولة بمراقبة الأسعار، مؤكدا اننا مقبلون على عيد الأضحى المبارك وهي مناسبة تستلزم مراقبة أسعار اللحوم والأغنام فمن غير المناسب ارتفاعها في هذا التوقيت بالذات. مساعد الرباح قال: جئت لكي أشتري طليا استراليا ذبح اليوم لكني فوجئت بسعره المرتفع وقررت ألا أشتري بتاتا لحين نزول الأسعار مرة اخرى، لافتا الى ان الأحوال المعيشية للأسر الكويتية وغيرها من العوائل الأخرى أرهقها ارتفاع الأسعار الذي استنزف جيوب المواطنين، مطالبا وزارة التجارة وبلدية الكويت بالكشف على تلك المحلات ومراقبة أسعارها اليومية حتى لا يقع المواطن نهبا لأطماعهم.
عدوى موجة الغلاء المتوحش طالت ثمرة الثوم وسعر الكيلو بلغ 1.5 دينار بسبب قلة المستورد
فرج ناصر
يبدو أن عدوى موجة الغلاء التي طالت أسعار الطماط والاسماك واللحوم وصلت إلى ثمرة الثــوم، حــيث لاحــظ المستهلكــون ارتفاعــا ملحوظــا في ثمنها بشكــل غيــر عــادي، فالثوم الذي لم يكن يتجاوز سعــره 350 فلســا للكيلــو الواحــد أصبــح الآن سعــره دينــارا ونصــف الدينار للكيلو الواحد (الصندوق أو الكيس)، لكن ماذا يفعل المواطنون أمام احتياجات منازلهم الضرورية ورغم ان استهلاك المنزل من الثوم يكون غير كبير الا ان الحاجة اليه ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنه.
«الأنباء» قامت بجولة بشبرة الشويخ حيث التقت عددا من الباعة والمواطنين حيث كانت البداية مع صلاح ابراهيم الذي اكد ان الثوم في ارتفاع حيث كان في السابق سعر الكيلو 350 فلسا أما اليوم فوصل إلى دينار ونصف الدينار وذلك بسبب قلة استيراد الكمية من البلد المنتج (الصين) وكذلك عدم وجود الثوم الكويتي بسبب عدم بدء موسمه حتى الآن، الأمر الذي نتج عنه غلاء كبير للثوم.
وقال إن الثوم المصري انقطع هو الآخر عن السوق بسبب الغلاء حيث وصل سعر كيلو الثوم في مصر الى 15 جنيها.
ومن جانبه قال البائع رفيق الدين إن الثوم الوحيد الموجود في السوق هو ثوم صيني فقط وعليه فإن سعر الكيلو وصل إلى دينار ونصف الدينار بعد ان كان سعر الكيلو 350 فلسا.
واضاف ان سعر الثوم وصل لهذا الحد بسبب اختفاء الثوم الكويتي وذلك لعدم بدء موسمه حتى الآن حيث من المتوقع ان يبدأ موسم الثوم الكويتي بعد شهرين من الآن وكذلك وصول الكمية القليلة في البلد المستورد (الصيني) للبلاد، مشيرا الى ان الثوم الكويتي يتم استيراده من مزارع الوفرة.
ومن جانبه قال صلاح المطيري إنه لم يخطر على باله اطلاقا ارتفاع الثوم حيث ارتفاعه فاجأ الجميع وعليه فإن المواطن الكويتي هو الخسران في النهاية.
وتساءل: هل يعقل أن يصل سعر الكرتونة (الفلين) او الكيس الصغير للثوم إلى دينار ونصف الدينار بعد أن كان سعره 350 فلسا، اعتقد لا تعليق.
غلاء الأعلاف يهدد استقرار أسعار الدجاج
الحفاظ على استقرار سوق الدواجن اصبح ضرورة ملحة في هذه الايام
محمد راتب
لا شك في أن استقرار سوق الدجاج الحي أو المذبوح أمر في غاية الأهمية خلال هذه الأيام، خاصة في ظل موجة الغلاء التي ضربت الأسماك واللحوم، إلا أن هذا الاستقرار أصبح مهددا في ظل ما يعانيه التجار وأصحاب الشركات من تجاهل مطالبهم التي تتعلق بمخصصات الأعلاف والدعم المطلوب للمربين.
«الأنباء» جالت في سوق الدواجن بمنطقة الشويخ وتعرفت آراء بعض الشركات المنتجة للدجاج الحي والبيض، فإلى التفاصيل:
مسؤول المبيعات في الشركة العصرية للدواجن، أبو زيد محمد كمال أكد أنه لا يوجد أي ارتفاع
أحمد الحداد
فيصل شعبان
في أسعار الدواجن في الكويت منذ أكثر من خمس سنوات، والدجاج الحي سعره 650 فلسا، واجتمعت الشركات مع وزارة التجارة أكثر من مرة وبحثت معها إمكانية رفع الأسعار نظرا لأن أسعار المواد الأولية في الإنتاج من ذرة وصويا وجميع المواد الأولية لصناعة الأعلاف، زاد سعرها تبعا لموجة ارتفاع الأسعار العالمية، وقد اعتدنا من وزارة التجارة تصريحها بأنه من غير الممكن رفع السعر حتى إن كان الغلاء عالميا، ومن ثم كنا متعاونين بشكل كامل مع قرارات وزارة التجارة بإبقاء السعر على وضعه، وأضاف أبو زيد أن الدواجن والبيض قد يكونان السلعتين اللتين لم ترتفع أسعارهما خلال السنوات الخمس الماضية، بل إن البيض الكويتي انخفض سعره لأكثر من 40%، حيث كان سعره الأولي 990 فلسا، أما الآن فسعره 570 فلسا تقريبا وقد يزيد أو ينقص قليلا.
وأوضح أبو زيد أن هناك العديد من شركات الدواجن أعلنت عن خسائر فادحة جراء عدم التفات وزارة التجارة إلى مطالبها، ولو تم الأخذ في الاعتبار الأسعار العالمية لارتفع سعر الدواجن والبيض بنحو 20% على أقل تقدير، متوقعا عدم استجابة وزارة التجارة لمطالب الشركات، وقال: إن وزارة التجارة حثت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية على زيادة مخصصات الدعم لشركات الدواجن، إلا أن الزراعة لم تزد هذه المخصصات، مضيفا أن بعض الشركات أغلقت أبوابها وأوقفت مشاريعها نظرا للخسائر التي حققتها .
وبين أن إنتاج الكويت من البيض المحلي وصل لأكثر من 130% أي زيادة على الاكتفاء الذاتي بنسبة 30%، مما يؤدي إلى انخفاض في الأسعار على حساب المزارع الذي يتكلف مبالغ باهظة في عملية الإنتاج والتربية، لاسيما مع سوء الأحوال الجوية في الكويت من ارتفاع في درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة، معتبرا أن الشركات الكويتية المنتجة للدواجن والبيض الجندي المجهول في الكويت، لأنهم ساعدوا على تحقيق الأمن الغذائي رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد مناخيا. من جانبه، أكد مسؤول شركة خالد سلطان للدواجن، أحمد الحداد أن ارتفاع أسعار اللحوم والأسماك أثر بصورة سلبية على توجه الناس لشراء الدجاج، وذلك رغم عدم ارتفاع السعر عن 650 فلسا للدجاج الحي، حيث إن المستهلك تضرر وتم حرمانه من السمك واللحم، لافتا إلى أن الأسعار في المنتج المحلي لم ترتفع في جميع الشركات المحلية مثل وارة ونايف وأبو علي وغيرها.
وقال الحداد إن الأسعار لم تتغير، حيث إن اتحاد الجمعيات هو المعني برفع الأسعار، وحتى الآن لم يرفع سعر الدواجن، مضيفا أن منتجي الدواجن تضرروا كثيرا من ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأعلاف، ورغم ذلك لم تزد هيئة الزراعة مخصصات دعم الأعلاف. أما فيصل شعبان وهو مسؤول بيع دجاج في احد المحلات، فقد ذكر أن السعر لم يزل على ما هو عليه منذ سنوات، ولكن بعض الزبائن يعتبرونه غاليا، لافتا إلى أن الشركات الكبرى رفعت السعر بنسبة 20% على المحلات، أما نحن فلم نرفع السعر على المستهلك، وقال: إن عدم الإقبال على سوق الدواجن في الشويخ يرجع إلى أن المستهلك يفضل شراء الدجاج من الجمعية قرب منزله. مضيفا أن المحلات كانت تنزل الدجاج الحي بسعر 500 فلس للكيلو، والآن رفعت السعر إلى 560 فلسا، وبالتالي، قل هامش الربح بالنسبة لنا، واستفادت الشركات المنتجة الكبرى، في حين أن المستهلك لم يخسر شيئا.
واقرأ ايضاً:
وزير التجارة: أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية في الكويت هي الأرخص على مستوى العالم والغلاء قضية عالمية
الهاجري: على الحكومة زيادة رواتب الموظفين لمراعاة أوضاعهم المعيشية وارتفاع الأسعار
الوعلان: أهل الكويت ملّوا الازدحامات المرورية والحكومة غارقة في الحلول الترقيعية
الصرعاوي: تعليم البدون يظهرالبعد الإنساني الذي جُبلت عليه الكويت
الخرينج: على «الإعلام» الابتعاد عن المحاباة في تعيين القياديين
مخلد: فتح عيادات متخصصة لعلاج الربو في المراكز الصحية