Note: English translation is not 100% accurate
المالك: الكويت فقدت برحيل الصالح أحد رجالاتها البررة
9 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء



الدعيج: رحيل الصالح خسارة كبيرة للصحافة الكويتية
ودعت الكويت احد رجالاتها البررة برحيل «الكاتب الكبير» محمد مساعد الصالح الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز الـ 75 عاما قضى معظمها في عالم الصحافة. وخيم الحزن على الأوساط الصحافية والثقافية والفكرية بعد رحيل الكاتب الصحافي الكبير محمد مساعد الصالح. ويعد الفقيد محمد مساعد الصالح من اشهر كتاب وصحافيي الكويت والعالم العربي على مدى نحو نصف قرن اثرى خلالها الصحافة الكويتية والعربية بكتاباته في شتى مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وكان لقلمه الساخر صولات وجولات جذب اليه الملايين من القراء وساهم في صنع وجدان اجيال واجيال حتى اصبح من اعلام الكتاب والمفكرين ولم يبخل على قرائه ومحبيه بأفكاره وكتاباته حتى في احرج واعصب مراحل حياته واثناء المرض الذي انهكه في ايامه الاخيرة.
واكد وكيل وزارة الاعلام الشيخ فيصل المالك ان الكويت فقدت احد رجالاتها البررة برحيل «الكاتب الكبير» محمد مساعد الصالح الذي وافته المنية اول من امس بعد صراع مع المرض.
وقال الشيخ فيصل المالك، في بيان امس، ان الكاتب الصالح ابن من ابناء الكويت المخلصين وأحد اعلام الصحافة الكبار ومفكر واديب له آراؤه المعروفة والمشهودة. واضاف ان الاسرة الصحافية والاعلامية في الكويت فقدت علما من اعلامها وقلما حرا شجاعا لم يأل جهدا في خدمة الكويت وقضاياها على المستوى المحلي والعربي والدولي.
واشار الشيخ فيصل المالك الى ان الفقيد له كتابات قيمة ومعتبرة كان يحرص الكثيرون على متابعتها لما تمثله من رأي سديد وفكر مستنير وقول صادق. وقال ان الراحل كان رجلا من رجال القانون امتهن مهنة المحاماة وكان مناصرا للحق ومدافعا عن القضايا التي يؤمن بها وفي مقدمتها قضايا الكويت.
واعرب الشيخ فيصل المالك عن حزنه العميق والخسارة الكبيرة لوفاة المرحوم الكاتب محمد مساعد الصالح، متمنيا ان يتغمده الله عز وجل برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان. بدوره، اعتبر رئيس مجلس الادارة المدير العام لـ «كونا» في تصريح صحافي امس ان الفقيد كان من ابرز الكتاب والصحافيين الذين تركوا بصمات واضحة سيظل التاريخ يذكرها ويتوقف عندها كثيرا. واكد الشيخ الدعيج ان رحيل محمد مساعد الصالح يعد خسارة كبيرة للصحافة الكويتية بعد ان ساهم في تطويرها من خلال توليه رئاسة تحرير جريدة الوطن وتأسيسها، كما ترأس جمعية الصحافيين الكويتية وشغل عضويتها في مجلس الادارة لسنوات طويلة.
ولفت الى ان كتابات الفقيد واسهاماته الفكرية والادبية في شتى المناحي ستظل خالدة تنير طريق الاجيال المقبلة الطامحة الى النهل من معين لا ينضب لاستشراف طموحات المستقبل.
وكان وزير النفط والاعلام الشيخ احمد العبدالله اكد في بيان له اهمية الدور الذي قام به الكاتب المرحوم محمد مساعد الصالح في تطوير الصحافة الكويتية، واصفا اياه بأنه «احد اعمدة الصحافة الكويتية».
بدورها، نعت هيئة الملتقى الاعلامي العربي وفاة الكاتب الكبير محمد مساعد الصالح الذي وافته المنية عن عمر يناهز الـ 76 عاما بعد معاناة مع المعرض. واعرب امين عام هيئة الملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس عن بالغ حزنه لرحيل الفقيد الكبير والذي وصفه بعلم من اعلام الصحافة والقانون وشخصية وطنية لا يختلف عليها احد كرس جهده ووقته وقلمه لخدمة وطنه.