Note: English translation is not 100% accurate
خلال رعايتها افتتاح مؤتمر القيادة والتدريب النسائي الأول
فايزة الخرافي: نرفض إقحام السياسة في التعليم وبقاء منصب مدير الجامعة شاغراً خطأ كبير
12 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء

أغلب المناصب القيادية مازالت في قبضة الذكور لكن علينا أن نتفاءل وتطوير المناهج يجب ألا يقتصر فقط على الأمور الدينية
رندى مرعي
اكدت د.فايزة الخرافي ضرورة التركيز على التعليم، داعية الى عدم دخوله نفق التسييس.
وقالت د.الخرافي في تصريح لها على هامش حضورها ورعايتها لمؤتمر القيادة والتدريب النسائي الاول: اذا دخلت السياسة في التعليم فهذا معناه ان على البلد السلام وكلنا يعلم ان التعليم هو الذي يؤهل لجميع المناصب والمجالات، وهو الذي يتيح الخيارات المختلفة امام الناس.
واضافت ان لم يكن هناك تعليم متميز فلن يكون هناك امن او اقتصاد او تنمية، وشددت على ضرورة التركيز على برنامج وخطة معينة للتعليم لا تدخل فيها السياسة، موضحة ان هذا الامر للاسف لا يوجد في البلد.
وانتقدت الخرافي بقاء منصب مدير الجامعة شاغرا حتى الآن رغم وجود كفاءات كثيرة.
وقالت كان يجب التمديد لمدير الجامعة او تشكيل لجنة لاختيار مدير جديد، مؤكدة انه لاول مرة في تاريخ الجامعة ان تبقى الجامعة بلا مدير كل هذه الفترة، واعتبرت هذا الامر خطأ كبيرا.
واشارت الى ان الجامعة فيها امور ادارية كثيرة لابد ان تحسم، وكان يجب ان يكون هناك مدير للجامعة منذ بداية العام الدراسي.
معربة عن اسفها لوجود حالة فراغ لعدم وجود مدير للجامعة رغم وجود العديد من الاعمال الادارية لابد ان يتخذ فيها قرار.
وتمنت د.الخرافي ان يكون هناك اهتمام بالتعليم لانه استثمار كبير، داعية الى ضرورة الحرص على تطوير التعليم وتحديثه لان التكنولوجيا هي معيار التقدم لاي مجتمع.
وشددت على ضرورة مواكبة التطور وان نسعى للتقدم.
وبخصوص المطالبات بتغيير المناهج خصوصا التربية الاسلامية قالت د.الخرافي: اعتقد ان تطوير المناهج يجب الا يقتصر على الامور الدينية بل يجب ان يشمل المناهج العلمية، مشددة على ضرورة ان تواكب المناهج العصر الحالي وان تكون على مستوى عالمي.
وطالبت بان تكون هناك نظرة شاملة للمناهج، قائلة من الضرورة الاعداد الجيد للتعليم وللمعلم، الذي هو في الأساس من ينقل الفكر للطلبة.
وذكرت ان العالم العربي يذخر بالكفاءات النسائية، لافتة الى ان المرأة العربية تبوأت مناصب قيادية وأثبتت نجاحات كبيرة.
وقالت: لا أنكر ان المرأة الى الآن لم تحقق ما تريده، وهناك طموح كبير وهذا حقها ان يكون لها مكان في المناصب القيادية، لافتة الى ان المناصب القيادية في الكويت لاتزال الاكثرية فيها للذكور، لكن هذا لا يمنع ان نتفاءل ونفكر في إثبات وجودنا كنساء ويكون لنا دور في خدمة مجتمعنا، ورفضت الخرافي مصطلح الاجحاف الواقع على المرأة، وقالت ان الاجحاف كلمة قوية لكنها في ذات الوقت اكدت ان هناك قصورا في تقلد المرأة المناصب القيادية رغم نجاحها ووجودها في جميع المجالات.
وتمنت ان تحقق المرأة دوراً اكبر في المناصب القيادية في المستقبل القريب.
أما عن تولي المرأة منصب القضاء، فقالت الخرافي: لا أتحدث في شيء لا أفقه فيه، هناك رأي شرعي وقانوني، وهناك من يجيز ومن لا يجيز، ولم أطلع على ادلة كل طرف، ولذلك لا استطيع ان أفتي في هذا الامر، ولكن أتمنى ان أرى المرأة قاضية.
وعن رأيها في أداء عضوات البرلمان قالت: لازالت فترة الحكم عليهن قصيرة، لكن نتمنى لهن التوفيق، وعلينا ألا نفرق بين الرجال والنساء في العمل البرلماني، فالأداء هو الفيصل وليس كون النائب رجلا أو امرأة، ولذلك نتمنى من المجلس أداء افضل، وان يكون هناك تركيز على المشاريع التنموية والامور التي تهم المجتمع.
وحول توقعاتها بحصول المرأة على مقاعد اكثر في المجلس المقبل، عند اجراء انتخابات جديدة قالت: هذا وارد، فالجميع فوجئ في الانتخابات الماضية بوصول 4 نساء الى البرلمان، ويعتبر هذا انجازا نظرا لقصر الفترة التي أعطيت فيها حقوقها السياسية.
متوقعة حصول المرأة على المزيد من المقاعد.
وعن مدى رضاها عن مخرجات التعليم، قالت: علينا أن نكون متفائلين، ونتمنى أن يكونوا ناجحين في حياتهم العملية، وان ينفعوا بلدهم وحول العنف في المدارس والجامعة والتطبيقي شددت الخرافي على أهمية الاهتمام بهذه الظاهرة وقالت: من المفروض ان تلتفت وزارة التربية الى قضية العنف في المدارس، وان يكون هناك تعاون بين الاسرة وهيئات التعليم المختلفة، لافتة الى انها لم تر صورة الطالب الجامعي الذي حمل سيفا داخل احدى الكليات.
وكانت د.فايزة الخرافي ألقت كلمة في المؤتمر اعتبرت فيها انه لاتزال أكثرية المناصب القيادية في الكويت في قبضة الذكور، مشيرة الى ان هناك قصورا في تقلد المرأة هذه المناصب رغم نجاحها ووجودها في جميع المجالات، وتمنت أن تصل المرأة الى سدّة القضاء في وقت قريب.
وقالت ان المرأة ليست فقط الكويتية والخليجية بل العربية استطاعت ان تحقق انجازات كبيرة وكثيرة تستحق معها ان تكون تلك المرأة القيادية التي يتطلع اليها بلدها وامتها لأن تكون رائدة التنمية والتطوير واحداث النقلة والتغيير في جميع المجالات، فقد رأينا المرأة الأم المربية في بيتها والتي ساهمت في تحقيق انجازات أسرية تفوق التصور، وهناك المرأة المعلمة والمهندسة والطبيبة والموظفة.
وتقدمت المرأة العربية ومازالت تتقدم حتى بلغت الوزارة والمجالس النيابية والمناصب العليا ورئاسة الجامعات وغيرها من المناصب الحساسة، ودخلت المرأة العربية عالم الاقتصاد وها نحن نرى الكثيرات من سيدات الاعمال يدرن مشاريعا اقتصادية ضخمة بكل جدارة.
وقالت ان كل هذا يشير الى ان المرأة بامكانها ان تحقق وتقدم الكثير، وان تكامل الادوار بينها وبين الرجل اصبح ضرورة لتحقيق التنمية ونهضة المجتمع، فالقيادة التي هي شعار هذا المؤتمر، هي التأثير على عملية وضع الاهداف والاستراتيجيات والتأثير على مدى الالتزام بها وتوجيه سلوكيات الافراد لتحقيق هذه الاهداف.
والقائد يجب ان يكون على دراية كاملة بعمله، وملما بمختلف جوانب المجال الذي يعمل فيه، وعليه ان تكون لديه القدرة على التفكير الاستراتيجي والقدرة على التواصل مع الاخرين وتحفيزهم، والقدرة العالية كذلك على اتخاذ القرارات بفاعلية. وتابعت: ان الكثير منا حين تذكر امامه القيادة يتذكر فقط القادة العلماء في التاريخ وبالذات السياسية، وينسى الكثير ان هناك اجتماعيين عظماء من النساء والرجال لهم ادوار كبيرة في النهضة المجتمعية وقيادة الرأي العام، وهناك كذلك قادة في العلوم والآداب والموسيقى لهم ابداعاتهم وبراعتهم.
كما ان هناك الكثير من القادة المبدعين والمتميزين فهناك وراءهم من يصنع القادة وبالذات من الأمهات اللواتي يقدمن التربية والتوجيه والدعم والمساندة لفتح آفاق جديدة والمساهمة في الانجازات العظيمة التي تنسب للعظماء وينسى الناس ان وراء كل عظيم امرأة عظيمة.
واضافت ان هذا المؤتمر جاء ليقدم لكل من ترغب في ان تحقق في نفسها الصفات القيادية ولمن ترغب في تطوير صفاتها القيادية ولمن تود الاحتراف في مجالها كذلك يقدم لها هذا المؤتمر الخبرات والنظريات واحدث مستجدات عالم القيادة والتدريب لتنهل منها وترتقي في مجالها وتحقق الأفضل لوطنها وامتها.
وفي كلمتها قالت رئيسة المؤتمر بثينة الابراهيم ان هذا المؤتمر يعبر عن حاجة ملحة واهداف تنتظر التحقيق، فمؤتمر القيادة والتدريب فكرة جديدة تقدمها شركة الابداع الأسرية للمساهمة في تطوير قدرات المرأة ولتقدم لها احدث مستجدات الساحة في مجالي القيادة والتدريب.
وتابعت: ان المؤتمر خطوة نحو تحديث الحصيلة المعرفية لدى المرأة لرفع كفاءتها بما يتناسب ومتطلبات العصر والمتغيرات الكثيرة فيه ويأتي هذا المؤتمر لتأهيل المرأة لمناصب قيادية عليا وهي متسلحة بأفضل الخبرات والمهارات والمعارف، وتابعت الابراهيم ان هناك طلبا وبحثا كبيرا وفي كل مكان عن النموذج القيادي في مختلف الشركات والمؤسسات الحكومية منها والخاصة.
واستشهدت الابراهيم في كلمتها بما قاله صاحب كتاب فن القيادة د.وليام كوهين عن ان الكثير من الناس كان يمكن ان يصبحوا قادة ممتازين ولكنهم لم يعرفوا السبيل الى ذلك أو لم يفهموا ماذا تعني القيادة واعتقدوا انها ما كان عليه رؤساؤهم وساروا على خطاهم، وعليه نرى ان البعض ربط القيادة بزيادة عدد الموظفين الذين يعملون في الادارة وبزيادة الدخل المالي الوظيفي، وزيادة عدد سنوات العمل في المهنة، والبعض ربطها بتقدم العمر مما يعني زيادة الخبرة والمعرفة ولكن ليست هناك علاقة بين كل ما سبق من ناحية وان نكون قادة ومدربين من ناحية اخرى.
من جانبه، اعتبر رئيس مجموعة الإبداع د.طارق السويدان ان هذا المؤتمر محطة مهمة في مجال التدريب، مشيدا بالفكرة الرئيسية للمؤتمر وهي الحرص على تطوير المرأة العربية والمساهمة في صناعة ريادة الأمة. وتحدث عن خبرته في مجال التدريب قائلا انه قام بالعديد من الدورات وما رآه هو ان النساء يكن أكثر اهتماما وحرصا على التعليم وهي ظاهرة عامة، وقال ان هناك احصائية تمت بتاريخ 4/10/2010 تقول انه لأول مرة يكون عدد النساء الخريجات في الدكتوراه أكثر من عدد الرجال، متسائلا: لماذا لا ينعكس هذا الأمر في رؤيتي في المراكز والمناصب القيادية، وأشار الى ان هناك تطورا في هذا المجال ولكنه لايزال تطورا خجولا. وتابع انه كانت هناك محاولات حثيثة لإيجاد احصائيات في العالم العربي لكن دون جدوى.
وأكد ان الحضارة لا تبنى في مجتمع يقفز على رجل واحدة، وأكد قناعته بأن المرأة يجوز لها أن تتولى كل المناصب بما فيها رئاسة الدولة وبالأدلة الشرعية على ذلك.
رابطة المرأة تكرّم سعاد الرفاعي اليوم لنيلها لقب الشخصية النسائية
تقيم رابطة المرأة الكويتية حفلا تكريميا اليوم للمربية د.سعاد الرفاعي بمناسبة نيلها لقب الشخصية النسائية الخليجية لعام 2009 ـ 2010 استنادا إلى معايير وشروط رابطة المرأة والأسرة الخليجية (وفا). وقالت رئيسة «وفا» د.ليلى السبعان لـ «كونا» أمس ان د.الرفاعي أثبتت قدرة المرأة الخليجية على العطاء والإبداع، مشيرة إلى ان تكريمها هو تكريم للمرأة الكويتية ولكل الكويتيين. وهنأت د.السبعان د.الرفاعي على فوزها بهذا اللقب، مؤكدة انه تم اختيارها لنيل اللقب باعتبارها مربية فاضلة وتتوافر لديها مقومات وأسس الاختيار التي وضعتها الرابطة الخليجية وأهمها ان تكون إحدى الشخصيات التي أحسنت تربية أبناءها وتتبوأ منصبا تخدم من خلاله قضايا الوطن التربوية والثقافية والاجتماعية.
البناي: الإعلاميات الكويتيات حققن نجاحات مميزة
عمان ـ كونا:
قالت الاعلامية آلاء البناي امس ان الاعلاميات الكويتيات حققن نجاحات مميزة بفضل دعم القيادة بالكويت للمرأة وسقف الحريات الاعلامي المميز الذي يتمتعن به. واضافت البناي التي شاركت في المؤتمر الثامن للاعلاميات العربيات تحت شعار «الاعلامية العربية ودورها الاستراتيجي في القضاء على العنف» في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الاعلامية الكويتية استطاعت التغلب على صعوبات المهنة وتحدياتها واستفادت من تراكم الانجازات الكبيرة لرائدات اعلاميات كويتيات على مدار سنوات طويلة. وذكرت ان المشاركة في هذا المؤتمر فرصة لاظهار الصورة المشرقة للمرأة الاعلامية الكويتية من جهة والتعرف الى خبرات اعلامية عربية لسيدات مخضرمات في العمل الاعلامي بمختلف فنونه والاستفادة من هذه التجارب من مختلف الدول العربية المشاركة.
واقرأ ايضاً:
«التطبيقي»: 150 ديناراً بدل المؤهل للحاصلين على الدكتوراه و75 للماجستير
«أعضاء هيئة التدريس» تنظم ندوة حول الفراغ الإداري بالجامعة
اتحاد طلبة الجامعة شكل هيئته الإدارية الجديدة برئاسة محمد العتيبي
«الأكاديمية» تكتسح «الطبية» في «الطب» وتحافظ على معقلها
اتحاد «التطبيقي» اختار العتيبي رئيساً له
كارثة تربوية تُبرّئ «المعلمين» من تهمة التمرد!
عشية اعتصام «المعلمين» اليوم: الحمود رفضت الاستعانة بـ «الداخلية»
«التربية» لـ «المعلمين»: لن نخشى لومة لائم إن كان التراجع عن القرار لمصلحة أبنائنا
«المعلمين» دعت للمشاركة في الوقفة التضامنية لتأكيد الحق في صياغة القرار التربوي