Note: English translation is not 100% accurate
«الهلال الأحمر»: الفريق الميداني كثّف جهود الإغاثة في المناطق الباكستانية المنكوبة
15 أكتوبر 2010
المصدر : إسلام آباد


واصلت جمعية الهلال الأحمر بالتعاون مع سفارتنا لدى باكستان جهودها لمساعدة باكستان على تجاوز المحنة التي سببتها الفيضانات بتوفير الاحتياجات الأساسية من الأغذية والخيام للمتضررين في مدينتي تشاردسده وشبقدر غربي إسلام آباد.وقال سفيرنا لدى باكستان نواف العنزي في تصريح للصحافيين ان 25 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والخيام وزعت على المتضررين جراء الفيضانات في مدينتي تشاردسده وشبقدر وهي المناطق التي غمرتها مياه الأمطار والسيول ووصل ارتفاعها الى 15 قدما.
وأكد ان الكويت بادرت منذ ان أطلقت الحكومة الباكستانية نداءات الاستغاثة بمساعدة أسر ضحايا الفيضانات والمتضررين وذلك بإرسال مساعدات فورية تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومتابعة حثيثة من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح.
وقال ان الكويت ستستمر في تقديم المساعدات للمتضررين جراء الفيضانات في عدد من الأقاليم الباكستانية منذ وقوع الكارثة بالتعاون مع السلطات الباكستانية التي ساندت جهود الإغاثة الكويتية.
وأشار الى ان الفريق الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر كثف جهود الإغاثة الإنسانية على الساحة الباكستانية انطلاقا من تضامن الكويت قيادة وشعبا مع الشعب الباكستاني للتخفيف من معاناة آلاف الأسر المتأثرة من الفيضانات وتحسين ظروفهم الإنسانية، وذلك لفداحة الخسائر التي خلفتها الكارثة التي أودت بحياة الآلاف ودمرت العديد من الطرق والقرى.
وأشار العنزي الى ان التبرعات من المواطنين الكويتيين للمنكوبين في باكستان هي احد الوجوه المشرقة للكويت في مسارعتها لنجدة الملهوفين والمنكوبين عبر العالم، مشيرا الى ان ما جادت به يد المتبرعين وصل الى المتضررين.من جانبه، قال رئيس بعثة جمعية الهلال الأحمر في باكستان مساعد راشد ان الجمعية تعتبر من أوائل الجهات التي تجاوبت مع كارثة فيضانات باكستان وتحركت بالسرعة المطلوبة لمساعدة المتضررين والوقوف الى جانبهم ومساندتهم لتجاوز ظروفهم الراهنة.
من جانبهم، عبر مسؤولون في قريتي جارسده وشبقدر عن تقديرهم لحرص الكويت على الوقوف دائما الى جانب الشعب الباكستاني، خاصة في ظل هذه الظروف العصيبة التي يمر بها جراء الفيضانات التي بلغ عدد ضحاياها 1600 شخص وتسببت في تشريد 20 مليونا.وأشادوا بموقف صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واهتمامه الشخصي بإغاثة منكوبي الفيضانات من خلال الجسر الجوي الذي أمر به والحملة الشعبية لجمع التبرعات.