Note: English translation is not 100% accurate
فريق الغوص يواصل عمليات متابعة حالة ابيضاض الشعاب المرجانية
أشكناني: 14% فقط من الشعاب المرجانية نافقة و31% منها سليمة و43% مبيض جزئياً
25 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء


واصل فريق الغوص رصد متغيرات حالة الشعاب المرجانية في الكويت، منذ ان أعلن الفريق عن ظاهرة الابيضاض التي شملت جميع مواقع الشعاب المرجانية وعلى مختلف الأعماق.
وقال مسؤول المشاريع البيئية بالفريق محمود اشكناني إن الفريق استخدم وسائل أكثر دقة للتعرف على حالة المرجان، وذلك باستخدام طريقة التسجيل المتري الطويل والمتري المربع في موقع الرصد، والتأكد من عدد المستعمرات المرجانية في كل متر مربع وفي جميع المستويات والجوانب على امتداد جانبي المقياس الطولي، وتحديد السليم منها أو النافق أو المصابة بالابيضاض الكامل والجزئي، مع تحديد أحجام المستعمرات وأنواعها، بالاضافة الى توثيق العملية والموقع بالفيديو والتصوير الفوتوغرافي.
وأفاد اشكناني بأن الفريق خلص الى ان الشعاب المرجانية في جزيرة كبر أفضل حالا مما كانت عليه في بداية رصد الظاهرة، وان هناك تعافيا لبعض أنواع المرجان ووجود المستعمرات النامية السليمة أو صغيرة الحجم، مع استمرار اصابة الكثير منها بالابيضاض الكامل، وتم تحديد نسبة المرجان السليم 31% والمرجان المصاب بالابيضاض الكامل 43%، والمصاب بالابيضاض الجزئي 21%، والمرجان النافق 14% مع العلم بأن الكثير من المستعمرات المصابة بالابيضاض الكامل ذات أحجام كبيرة وضخمة.
وأوضح اشكناني أن أغلب المرجان السليم ينحصر في النوع المخلي الحلقي Favia pallida، والمخي التاجي Cyphastrea، والسنامي Porites، كما مستعمرات المرجانية من النوع المخي الأخدودي Platygyra Daedalea مازالت اصابته بالابيضاض شبه كاملة في جميع المواقع وبمختلف أحجامه، كما ان هناك انخفاضا في درجة حرارة الماء الى 30 درجة مئوية، ومن الملاحظات كثرة العوالق اللاسعة في الماء على مختلف الأعماق.
ونوه اشكناني بأن ظاهرة ابيضاض المرجان تصيب بعض مواقع الشعاب المرجانية في العالم وعادة تكون نتيجة عوامل طبيعية كارتفاع درجات حرارة الماء الى 34 مئوية أو أكثر، وتعود معظم الشعاب الى حالتها الطبيعية عند انخفاض درجات الحرارة، ولكن الخطورة تكمن عندما تكون هناك أسباب اضافية كالتلوث تؤدي الى تفاقم مشكلة الظاهرة ونفوق الكثير من الشعاب المرجانية وتأخر تعافي المرجان بشكل طبيعي، وعدم توازن أعداد كائنات الشعاب المرجانية، وهذا ما نخشاه، وفي المقابل فإن ظاهرة الابيضاض كانت عاملا إيجابيا لتوجه الكثير من الجهات المعنية والمختصة بالتركيز وزيادة الاهتمام بمناطق الشعاب المرجانية في الكويت، وهو ما كان يدعو له الفريق ويتمنى ان تكون هناك ادارات أو أقسام في الجهات الحكومية ذات العلاقة، مختصة في بيئة الشعاب المرجانية، كما يشكر الفريق كل من يبذل جهودا جادة لحماية البيئة البحرية.