Note: English translation is not 100% accurate
تحدثا خلال مشاركتهما في الصالون الإعلامي عن مختلف القضايا المثارة على الساحة
الصقر: أعارض تعديل الدستور وقانون جوهر عن الغرفة يولد الطائفية الزلزلة عن أولويات المواطن: القبلية ثم الفئة ثم الولاء للوطن«والله يسترنا»
3 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
فيما أكد النائب السابق ورئيس مجلس العلاقات الخارجية والدولية محمد الصقر ان الاقتراح بقانون الذي قدمه النائب د.حسن جوهر بخصوص غرفة التجارة والصناعة يولد الطائفية والقبلية، بين ان الغرفة ساهمت في وضع الدستور، وقبل الدستور كان لرجال الغرفة دور في الحياة السياسية، مشيرا الى ان بعض أعضاء المجلس يريدون من الحكومة ان تشرف على الغرفة ولكن الأصل هو إعطاء الغرفة استقلاليتها، وكان لعضو مجلس الأمة ورئيس اللجنة المالية د.يوسف الزلزلة تعليق على الموضوع، مشيرا إلى انه لم يتعرض احد للغرفة بسوء ولم يكن هناك حديث عن مثالب شخصيات وإنما مثالب في القانون، مشيرا الى ان قانون الغرفة يعود إلى 50 سنة ماضية وهذا يعني انه يحتاج إلى تطوير.
وأضاف الزلزلة خلال الندوة التي نظمها الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس في الصالون الإعلامي مساء أمس الأول ان النائب د.حسن جوهر قدم اقتراحا بقانون ثم جاءت الحكومة وقدمت مشروعا بقانون، مشيرا إلى ان الاندفاع كان من قبل الحكومة وليس المجلس لان القانون لم يكن من ضمن الأولويات وبالتالي جاء مشروع قانون الحكومة بصفة الاستعجال حيث حوله رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي إلى اللجنة المالية.
وأضاف: عقدنا جلسة في اللجنة المالية وحضر أعضاء من الغرفة وزودونا بمعلومات، مشيرا إلى ان اللجنة المالية كانت أمام مجموعة كبيرة من القوانين بصفة الاستعجال وهذا الكلام كان في آخر دور الانعقاد الماضي.
وقال الزلزلة: نحن لسنا معصومين من الخطأ فما قدمته اللجنة المالية اجتهاد ولم يكن هناك إجماع 100% في اللجنة على كل مواد القانون أو على التقرير نفسه وكان هناك تصويت حيث أخذنا برأي الأغلبية ونحن في بداية المشوار ولدينا مداولة أولى وثانية لقانون الغرفة وهناك تعديلات عليه وانا شخصيا لدي 12 تعديلا على قانون الغرفة، كما سجلت الحكومة تحفظها على بعض المواد، وطلب الإخوان في غرفة التجارة والصناعة جلسة اخرى مع اللجنة المالية فقلت على الرحب والسعة وقد ارتأى المجلس إعادة القانون للجنة للمزيد من الدراسة والله يعلم ويشهد انه ليس هناك تعنت أو عناد، مؤكدا ان الأمر مازال في البداية والمجلس سيناقش القانون وبالتالي الباب لم يغلق بعد وكل هذه الإجراءات سيفصل فيها المجلس.
ونفى الزلزلة ان يكون قانون الغرفة مقابل قانون الرياضة حيث قال: بعض وسائل الإعلام زايدت على اللجنة المالية بأن يكون قانون الغرفة مقابل قانون الرياضة وهذا غير صحيح وليس هناك ربط بين الاثنين
وبخصوص تصويته ضد لجنة الشباب والرياضة قال: هناك لجان أساسية وظيفتها عمل اللجان المؤقتة، مشيرا الى ان الشأن الرياضي من صميم عمل اللجنة الصحية وبالتالي هناك لجنة أساسية تقوم بعملها، مؤكدا ان الرأي كان هو ترك اللجان الدائمة تقوم بعملها ولكن تم تحويلها لأمور سياسية ولذلك بعض النواب لم يلتزموا بالاتفاق خوفا من هذا الأمر. وكان الصقر استهل حديثه متوجها بالشكر إلى الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي عبدالله الخميس على ندواته الإعلامية الدسمة، ومعبرا عن سعادته بوجوده مع د.يوسف الزلزلة الذي وصفه بالزميل السابق.
وعبر الصقر عن استيائه من الوضع الذي تمر به البلاد على كل المستويات وخاصة الحكومة ومجلس الأمة والصحافة وقال «الوضع زفت والحمدلله» وانتقد مجلس الأمة، قائلا: انه يستقوي على الحكومة والحكومة تتساهل في كثير من الأحيان، وأعطى مثالا بالقول ان الدستور تم إقراره عام 1962 وتم العمل في أول مجلس عام 1963 وحتى عام 1996 كان المجلس يتضمن خمسة استجوابات حتى وصل بنا الحال إلى ان عدد الاستجوابات أصبح 50 استجوابا وهذا شيء ليس بالسيئ، ما دام استجوابا تراد من ورائه مصلحة البلد وليس تشتيت البلد وإثارة القلاقل والتأزيم وأنا عزفت عن الترشح لمجلس الأمة اعتراضا على ما يحدث داخل البلاد.
وواصل الصقر انتقاده لمجلس الأمة، قائلا: ان المجلس يستغل الديموقراطية كي يسلب الآخرين إياها مندهشا من أن المجلس يصوت على إسقاط لجنة الشباب والرياضة ويبقي على غيرها من اللجان كلجنة «البدون» ولجنة الظواهر السلبية، معتبرا انها ليس لها داع، مشيرا إلى ان بعض النواب هم أنفسهم ظواهر سلبية.
وأضاف مع ذلك فأنا ضد تعديل الدستور وأقول للوزراء لا تتهافتوا على كرسي الوزارة فهذا هو ما أوصل البلاد إلى الدرك الأسفل من سوء الأوضاع لان الوزراء لا يواجهون أعضاء المجلس وينفذون معاملاتهم.
وعن الوضع الإقليمي والدولي أوضح الصقر أن الأميركان أخطأوا خطأ جسيما عندما أزالوا النظام العراقي وتركوا البلد في فوضى وحلوا الجيش ونصبوا إيران كي تتحكم في العراق فأصبح الوضع كالمستجير من الرمضاء بالنار، وأشاد بحزب الله رغم الانتقادات التي توجه له ورأى أن حماس لديها القبول والمصداقية الأكبر لدى الشارع الفلسطيني.
ومن جهته قال عضو مجلس الأمة د.يوسف الزلزلة: ان الكويت شاء حظها أن تقع بين ثلاث دول كبيرة وهي إيران والعراق والسعودية، ما أضفى عليها وضعا يجعلها تحسب حساب أي موقف سياسي تتخذه نحو أي من هذه الدول، ونحن حتى في تصريحاتنا يجب أن نكون حذرين فليس الكل يرغب في مصلحة الكويت وهناك من نادى صراحة وعلانية بضم الدول الصغيرة كالكويت إلى الدول الكبيرة التي حولها بحجة أن هذه الخطوة ستعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة.
أما محليا فأكد الزلزلة أن مجلس الأمة أمر واقع وغياب مجلس الأمة يزيد من الفساد والمجلس لا ننكر أنه أحيانا كان السبب في إحياء بعض الفتن وذلك يرجع إلى العصبية والقبلية التي تطغى على تفكير بعض أعضائه ولكن مع كل ما ورد من مساوئ يبقى وجود المجلس أمرا حتميا لافتا الى قصور السلطة التنفيذية في إذكاء الروح الوطنية حيث ان الحكومات المتعاقبة لم تقم بالدور المطلوب منها في هذا الإطار، مشيرا إلى دراسة قام بها الأمن الوطني والتي حددت أولويات المواطن كما يلي: القبلية أولا ثم الفئة ثم الولاء للوطن، وعلق بالقول: إذا لم يتم تدارك الأمر «الله يسترنا»، مؤكدا ان التعويل اليوم على بعض العقلاء في المجلس لتوجيه الرأي العام ودور السلطات المعنية في السلطة التنفيذية.
وكان قد رحب الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس بضيفي الندوة وبالحضور، وبين أن الندوة تشهد وجود قطبين في مجال السياسة والاقتصاد علاوة على الخبرة الصحافية الكبيرة التي يتمتع بها رئيس مجلس العلاقات العربية والدولية والنائب السابق محمد الصقر والذي ترأس تحرير جريدة «القبس» في الفترة من 1983 حتى 1999، وعضو مجلس الأمة ورئيس اللجنة المالية د.يوسف الزلزلة وهو من الناشطين في المجالين السياسي والاقتصادي سواء داخل أو خارج البرلمان.
لا مساس بالطائفة الشيعية
قال الصقر ان البعض اتهم المجلس الذي دعا اليه في ديوانه بخصوص غرفة التجارة بأنه تم التعرض خلاله للطائفة الشيعية، مشيرا الى ان هذا الكلام ليس له اساس من الصحة وانا اكدت انني لن اقبل المساس باي طائفة الا ان وسائل الاعلام تسوي الابيض اسود والاسود ابيض.
وتابع: قيل ان فيصل المرزوق قال الشيعة ذبحونا، متسائلا: كيف يقول ذلك وزوجته شيعية وهل من المعقول ان يسب شخص الشيعة وهو من اكثر الناس دفاعا عن الوحدة الوطنية؟! لافتا الى انه اتصل به مسؤولون كبار في الدولة وطلبوا الشريط، مؤكدا انه سمعه مرات عدة ولم يسمع اي مساس بأحد.
وكان العضو السابق في المجلس الاعلى للبترول والكاتب موسى معرفي مساء أمس الأول رفض ما قيل ان المرزوق قد تلفظ بما يسيء للشيعة، مؤكدا ان كلام المرزوق تم تحريفه وتضخيمه بشكل لا يليق وموجها نقده الى بعض وسائل الاعلام التي كتبت «نواب الشيعة انسحبوا من ديوان الصقر ونواب مجلس الامة هم اهل الفتن» مـشددا على انه كان من بين من حضروا الديوانية وكل ما اشيع عار تماما من الصحة.
حظوظي في النجاح كبيرة
قال الصقر انه عزف عن الترشح في الانتخابات الماضية لمجلس الامة احتجاجا على الاوضاع في البلد والحالة التي وصلت اليها، لافتا الى انه لو ترشح فحظوظه كانت كبيرة جدا في النجاح. وفي الوقت نفسه وردا على سؤال عن وعده للمرشح السابق منصور المحارب بدعمه له خلال الانتخابات قال لم اعده ولم اقل له ذلك ومع احترامي له فان هناك الكثير من التحالف الوطني ترشحوا وكان علي دعمهم.
مدينة أفلاطون الفاضلة
قال الصقر ان النظام الديموقراطي يحتاج الى مناخ ديموقراطي ولكن للاسف كل الدول التي تحيط بنا ليست ديموقراطية او فيها ديموقراطية غير مكتملة، مشيرا الى ان النظام الديموقراطي يحتاج الى قانون انتخابات حقيقي، لافتا الى انه ابدى دعمه للخمس دوائر لانها افضل من الخمس وعشرين دائرة ولكنه يفضل الدائرة الواحدة والترشح يكون على اساس حزبي الا انه استدرك بالقول ان هذه تكون المدينة الفاضلة ولن يتم الوصول اليها في هذه الاوضاع السيئة.