Note: English translation is not 100% accurate
أوضح أهمية استخدام تقنيات الطاقة المتجددة خلال ورشة عمل نظمتها البلدية
صفر: مشروع لتوليد الطاقة في العبدلي بواسطة المراوح الكبيرة أو الطاقة الشمسية بانتظار الموافقة على تنفيذه
4 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

نظمت بلدية الكويت أمس ورشة عمل حول «تفعيل القوانين الدولية الخاصة بالطاقة المتجددة في الكويت والشرق الأوسط» برعاية وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر. وقال د.صفر في تصريح صحافي أمس عقب الورشة انه تم عقد هذه الورشة لمواكبة المفاهيم الجديدة الخاصة بالطاقة المتجددة التي تشغل العالم في الوقت الحالي، مبينا ان المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة تقوم بجولة في الكويت لدراسة هذه الطاقة وتعميم مفاهيمها وتوطينها في البلاد.
وأضاف ان الكويت تنعم بطاقات متجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح والمياه والنفط، مؤكدا ان هذه الطاقات صديقة للبيئة واستخدامها سيؤثر إيجابا ويخفف الضغط عن الطاقات الأخرى.
وأوضح ان وزارة الأشغال تحاول الاستفادة من المنظمات الدولية لتعزيز مشاريع الطاقة المتجددة في الكويت، مشيرا الى ان الوزارة باعتبارها المنفذ لمشاريع الدولة الإنشائية بدأت بإدخال الطاقة الشمسية وإنشاء المباني التي تحافظ على الطاقة مثل المباني الذكية التي تقلل من حرق الغاز في استخدام الكهرباء.
وذكر ان الوزارة بدأت بإدخال هذه المعلومات الجديدة والعناصر في المباني الحكومية وستعمم على الجميع ولذلك تم استدعاء جميع الجهات الحكومية المعنية بالإنشاءات وأمور البيئة إلى هذه الورشة للاستفادة من خبراء الأمم المتحدة ولنشر الثقافة الخاصة بهذا المجال.
وحول مشاريع التنمية قال د.صفر ان احد أهم المشاريع الموجودة على جدول اعمال المجلس البلدي هو استخدام الطاقة الشمسية في توليد الكهرباء واستخدام الطاقة الذرية التي انشأت الدولة على ضوئها جهازا كاملا لاستخدامها.
وأضاف انه في منطقة العبدلي هناك مشروع لتوليد الطاقة باستخدام المراوح الكبيرة أو الطاقة الشمسية وهو موجود وبانتظار الموافقة عليه لتنفيذه، مشيرا الى ان شركة يابانية ستتولى عمليات تنفيذه في البلاد حيث انه ضمن خطة الحكومة.وافاد بان هناك مشاريع إسكانية أخرى يقوم بطرحها المقاولون والمستشارون الذين ينفذون المدن الإسكانية التابعة للمؤسسة العامة للرعاية الإسكانية وستلقى القبول وتنفذ في المشاريع المقبلة.
وعن مشاريع الطاقة النووية أكد د.صفر انه ليس عضوا في الفريق الحكومي للطاقة النووية وهناك مجموعة من الأعضاء استجلبوا فرقا وخبراء من فرنسا وروسيا ودول أخرى لديها مثل هذه الطاقة وهناك مذكرات تفاهم وقعت بينهم لنقل هذه التقنيات والتكنولوجيا للكويت.
من جانبها، قالت ممثلة المنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي ان الطاقة المتجددة هي ثورة عالمية والكويت لديها الكثير من المقومات الطبيعية لتفعيل برامج هذه الطاقة، مؤكدة ان كل أنواع الطاقة المتجددة تدعم الاقتصاد وتحافظ على البيئة.
وأضافت الصقعبي ان الدول النفطية لديها توجه عالمي باعتبارها السبب الرئيسي للتلوث والكويت لديها توجه لتسبق العقوبات كونها تملك النفط والطاقة الشمسية، مبينة ان الطاقة الشمسية هي أفضل البدائل في الخليج بشكل عام والكويت بشكل خاص.
وأشارت الى ان هناك بعض العقوبات من معاهدة «كايوتي» باعتبار الولايات المتحدة الأميركية اكبر دولة ملوثة كربونيا لاستخدامها الفحم الاحفوري لذلك لم توقع على المعاهدة، مؤكدة ان هناك بعض المعايير البيئية والمواصفات للطاقة المتجددة يجب تفعيلها لكي لا تخسر الدولة مبالغ طائلة لعدم التزامها بتلك المعايير.
وتمنت الصقعبي ان تكون الكويت دولة نظيفة خضراء تعتمد على مصادر الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة، مبينة ان الاستخدام الأمثل لهذه الطاقة يجنب البلاد مشاكل المخالفات البيئية.