Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في موسكو أقام مأدبة تكريمية بمناسبة تقليد الرئيس الروسي للدكتور عادل الفلاح وسام الدولة
المزين: نتطلع لزيارة صاحب السمو التاريخية لروسيا في القريب لدفع العلاقات إلى آفاق رحبة في كل المجالات لخدمة المصالح المشتركة
6 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء



قبل 10 أعوام كان صعباً تصور تكريم شخصية إسلامية بالكرملينالفلاح: الوسطية تؤتي ثمارها في روسيا والشباب انخرط في الدعوة للتسامحاقام سفيرنا لدى روسيا الاتحادية ناصر المزين مأدبة تكريمية بمناسبة تقليد وكيل وزارة الاوقاف د.عادل الفلاح وسام الدولة الروسية للصداقة.
وحضر الحفل عدد من كبار المسؤولين الروس بينهم مستشار الرئيس الروسي للشؤون الدينية ألكسي غريشين ونائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية الروسية عظمت كول محمدوف وعضو المجلس الفيدرالي ممثل رئيس جمهورية الانغوش احمد بلانكويف، إضافة إلى سفراء الدول العربية والإسلامية ومستشرقين ورجال إعلام.
وقال غريشين في كلمته بالمناسبة ان وسام الصداقة الذي منح للدكتور الفلاح يعتبر علامة مميزة في العلاقات بين روسيا والعالم الإسلامي.
ودعا إلى التمعن في مغزى هذه الخطوة ودلالتها، قائلا «كان من الصعب قبل عشرة أعوام ان نتصور ان يتم تكريم شخصية إسلامية بهذا الوسام في قصر الكرملين». وشدد غريشين على ان منح الفلاح وسام الصداقة «يشكل عبورا مهما وحدثا غير عادي يعكس مناخ الثقة القائم بين روسيا والعالم الإسلامي».
ومن جانبه هنأ السفير المزين، د.الفلاح بصفته أول شخصية عربية وإسلامية تحظى بهذا التكريم الذي يجسد مدى ما وصلت إليه علاقات البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
وابرز الدور الذي لعبه الفلاح في نشر مفاهيم الوسطية والاعتدال الديني والتسامح وتعزيز مبدأ حوار الحضارات والثقافات بين مختلف الشعوب والمجتمعات. وقال «ان هذا الوسام هو تكريم لبلدي الكويت الذي سار على نهج واضح وضع أسسه ورسم ملامحه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجعل الكويت مركز إشعاع للفكر الوسطي بهدف تفنيد ودحض ومقارعة الأفكار المنحرفة والعمل على نبذ التطرف والمغالاة التي يتعرض لها الناشئة في مختلف اصقاع العالم من مصادر مختلفة تستغل العقيدة لتحقيق أغراض مرفوضة وهي بعيدة كل البعد عن الدين.
وأكد المزين ان تأسيس وإنشاء مركز للوسطية في روسيا الاتحادية ما هو إلا ثمرة لمثل هذا التعاون الثنائي الهادف إلى دعم ورفد الأنشطة الفكرية والثقافية وتعزيز ثقافة الحوار البناء.
وأوضح ان ذلك يأتي «سعيا لعلاقات أعمق واشمل بين روسيا والعالم الإسلامي عبر نشر مفاهيم الوسطية والاعتدال والتسامح واحترام الآخر وابراز مظاهر التعايش السلمي وترسيخ القيم الإنسانية السامية التي دعا إليها ديننا الحنيف».
وشدد المزين على ان المرحلة المقبلة ستشهد تطورات ايجابية في مسيرة علاقات البلدين، قائلا: «ونحن في الكويت نتطلع للزيارة التاريخية لصاحب السمو الأمير إلى روسيا الاتحادية في القريب والتي من شأنها ان تدفع بعلاقات البلدين نحو آفاق رحبة في كل المجالات التي تخدم المصالح المشتركة وتضيف ابعادا مهمة في مسيرة علاقات البلدين الصديقين».
ومن جانبه اعرب رئيس جمهورية الانغوش يونس يفكوروف في برقية تهنئة تلاها ممثل الرئاسة الانغوشية احمد بلانكويف عن قناعته بان الوسام جاء عرفانا وتقديرا لجهود د.الفلاح في تعزيز العلاقات الروسية ـ الكويتية وتعميق الحوار بين الأديان والحضارات ونشر أفكار الوسطية والتسامح. وأكد استعداد بلاده ورغبتها في تطوير التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من اجل الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة أعلى، معربا عن تمنياته للدكتور الفلاح بتحقيق المزيد من الانجازات في نشر فكر الوسطية والتسامح. سفير المملكة العربية السعودية علي جعفر أشاد في كلمة ألقاها بهذه المناسبة بالدور الذي يلعبه د.الفلاح في مجال الفكر والثقافة وعمل الخير.
وقال ان تكريم د.الفلاح يعتبر تكريما لجميع المسلمين من العرب أو الروس الذين يعملون في مجال نشر المحبة والسلام.
واضاف ان منح د.الفلاح وسام الدولة الروسية للصداقة يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الروسية للمسلمين الروس، معربا عن شكره وتقديره للقيادة الروسية على هذه الخطوة التي ستساهم في تعزيز العلاقات ليس فقط بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي بل بين روسيا والعالم الإسلامي ككل. ورأى ان ذلك سيساهم أيضا في تحقيق نظرة رئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين عندما كان رئيسا لروسيا وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما اتفقا على إنشاء مجموعة الرؤية الإستراتيجية (روسيا والعالم الإسلامي) والتي عقدت عدة اجتماعات مهمة وناجحة كان آخرها الاجتماع الخامس في الكويت.
من جهته أعرب د.عادل الفلاح عن سعادته بوسام الصداقة مجددا تأكيده ان هذا الوسام جاء تقديرا للكويت وصاحب السمو الأمير الذي طالما شجع وحث على مواصلة نشر نهج الوسطية والتسامح والاعتدال.
وأكد ان تقليده وسام الصداقة سيدفعه نحو بذل مزيد من الجهود على طريق نشر أفكار الوسطية والتسامح والقبول بالآخر، مشيدا بالدعم الذي قدمته الدولة الروسية في تأسيس مركز الوسطية في العاصمة موسكو.
وأعرب الفلاح عن ارتياحه لان فتح مركز للوسطية في موسكو بدأ يعطى ثماره وان الكثير من الشباب الذين كانوا مصابين بعدوى التطرف انخرطوا في الدعوة للتسامح والانفتاح على الآخر ونبذ الإرهاب، معربا عن تمنياته لروسيا تحقيق مزيد من التطور والازدهار.