Note: English translation is not 100% accurate
السفير السعودي: من يذهب للحج بتأشيرة مرور يجب أن يتوقع عدم معاملته معاملة الحاج النظامي
24 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
علق السفير د.عبدالعزيز الفايز على ما حصل مؤخرا بخصوص الوافدين الذين تم توقيفهم على الحدود بعد أداء فريضة الحج بالقول انهم اخذوا تأشيرات مرور ومختوم عليها أنها غير صالحة لأداء فريضة الحج، مشيرا إلى ان من يعلم انه ذاهب للحج ومعه تأشيرة غير تأشيرة الحج يجب ان يتوقع ألا يعامل معاملة الحج النظامي، مؤكدا على حق المملكة «الذي يجب ألا يناقشها احد فيه ومن تسمح له بدخول أراضيها وتمنحه التأشيرة لأي غرض عليه ان يلتزم بشروط التأشيرة وهذا أمر غير قابل للمناقشة والأخذ والعطاء».
ورأى الفايز خلال مشاركته في حفل عيد الاستقلال اللبناني ان من يذهب للحج على أساس معلومة غير صحيحة يجب ان يتوقع ان يساءل لأنه لا يسبب حرجا لنفسه أو مشاكل لنفسه فقط وإنما للحجاج الآخرين لانه لا تتوافر لديه أماكن للسكن ولا وسائل للمواصلات ويصبح عالة على الجهات المنظمة والمشرفة على امن الحجاج وسلامتهم وعلى الحجاج الآخرين ولا يتوقع احد ان يكافأ على ذلك.
وعن موضوع تبصيم هؤلاء الحجاج قال «في كثير من الدول عندما تطلب التأشيرة يتم البصم فما بالك بمن يخالف شروط التأشيرة ويخرج من المملكة»، مؤكدا على ان القضية ليست قضية البصم وانما القضية الكبرى عدم الصدق والدقة مستدركا بالقول «للأسف يعطونهم معلومات غير صحيحة ويتوقعون ألا يكون هناك أي نوع من أنواع المتابعة والمراقبة».
وأضاف «ما حصل هذه السنة تكرر على مدى خمس سنوات وفي كل عام نفس الموضوع يذهبون للحج بتأشيرة مرور ويتعطلون على الحدود لساعات معينة ثم يتذمرون ويشتكون من التعطل، وعما يقال بخصوص منعهم مرة أخرى من دخول المملكة قال «هناك إجراءات ستتخذ بحقهم ولكن لم تتوافر لدي معلومات».
وعن التأخير في المطار للحجاج الكويتيين قال «لا أريد الدخول في هذا الموضوع ولكن هذه عملية تنظيمية ويتوقع ان يحصل نوع من التأخير لان هناك اقل من مليوني حاج من خارج المملكة يغادرون لبلدانهم، وختم بالقول «المشقة التي لقيها الحجاج يعوضونها بشيء اكبر واهم ولهم اجر عند رب العالمين».