بحث وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل محمد الكندري أمس مع رئيس القسم العالمي للهيئة الخيرية العالمية لكل من انجلترا وويلز في المملكة المتحدة نايجل تارلينج سبل التعاون المشترك في مجال التدريب والعمل الخيري.
وقال الوكيل الكندري في تصريح صحافي عقب اللقاء انه سبق وقام المعنيون بوزارة الشؤون بزيارتين ضمن إطار التعاون مع الهيئة الخيرية البريطانية للاطلاع والاستفادة من الخبرات البريطانية في مجالات الإشراف والرقابة على مؤسسات العمل الخيري. وذكر ان عدد المؤسسات الخيرية في بريطانيا يبلغ أكثر من 190 ألف مؤسسة بريطانية تخضع للإشراف والرقابة الحكومية فضلا عن إشراف رقابة الهيئة الخيرية البريطانية.
من جانبه، شكر تارلينج الوكيل الكندري على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، معربا عن تطلعه لتحقيق مزيد من التعاون المشترك بين الكويت وبريطانيا ممثلة في الهيئة الخيرية العالمية.
واستعرض تارلينج مع الوكيل الكندري أوجه التعاون في مجالات التدريب ونقل الخبرات وتوحيد النظم المحاسبية لمؤسسات العمل الخيري، مشيرا الى ميزات الهيئات الخيرية البريطانية في اتباع نظم متقدمة لإحكام الرقابة والسيطرة على الأموال المتبرع بها والتي بلغت العام الماضي أكثر من 75 مليار دولار. وقال انه «تم صرف أكثر من عشرة مليارات دولار في مناطق ما وراء البحار ليقدم ذلك مثالا رائعا للتعاون الدولي في تقديم المساعدات الفنية وإعداد البرامج والدورات لإعادة تأهيل جميع العاملين في العمل الانساني». من جانبه، قال الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بالانابة الوكيل المساعد لشؤون العمل منصور المنصور الذي ترأس زيارة وفد الكويت الى المفوضية البريطانية في مقاطعة ويلز انه تم خلال الزيارة تبادل الخبرات والاطلاع على سياسة العمل الرقابي والاشراف.
من ناحيته، أوضح مدير ادارة الجمعيات والمبرات الخيرية ناصر العمار ان جمعيات النفع العام ذات الطابع الخيري قطعت شوطا كبيرا في تحقيق الأهداف المرجوة والتي عملت الوزارة على رسمها منذ 2002. وأشار العمار الى ان جميع وسائل التبرعات المقدمة لهذه الجمعيات تكون عبر الاستقطاعات البنكية أو الإيداعات البنكية المباشرة في حساب الجمعيات المستفيدة، كما تم إيقاف جميع وسائل الجمع النقدي منذ عام 2002 محققة بذلك نقلة نوعية في احكام الرقابة والإشراف على الجمعيات الخيرية.