Note: English translation is not 100% accurate
«المحامين» اكتسحت «المحامين» قائمة المحامي جاءت في المرتبة الثانية بفوز اثنين من أعضائها
أسرتا الجاسم والفضالة يطالبون المحامين بالتضامن مع كتّاب الرأي ومنع الزج بهم في السجون
1 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء






مؤمن المصري
سادت حالة من الفرح الممزوج بالدموع بين انصار ومؤيدي قائمة المحامين عقب إعلان نتيجة انتخابات مجلس إدارة جمعية المحامين التي جرت امس الاول، واسفرت عن حصد القائمة لـ 7 مقاعد من 9، وقام المحتفلون بحمل زملائهم على الأعناق ابتهاجا بهذا الفوز الغالي، الى ان سقط احدهم من الإجهاد فقاموا بحمله بعيدا عن الجمهور وقاموا بإفاقته سريعا.
وكانت الانتخابات قد جرت في أجواء أخوية هادئة حتى انتهائها في العاشرة والنصف من مساء أمس الأول، وتنافس خلالها ثلاث قوائم هي قائمة المحامين وقائمة المحامي وقائمة المحاماة بعدد إجمالي بلغ سبعة وعشرين محاميا منهم ثلاث محاميات هن مريم المؤمن وعذراء الرفاعي ودلال الملا.
وقد جاءت قائمة المحامين في المركز الأول بحصول أعضائها على أعلى نسب في الأصوات (سبعة محامين)، وفاز رئيس القائمة المحامي خالد الكندري بالمركز الأول على الإطلاق بحصوله على عدد 487 صوتا وتلاه في الترتيب من نفس القائمة المحامي شريان الشريان بعدد 486 صوتا وكان ترتيبه الثاني.
وجاء المحامي ناصر الكريوين في المركز الثالث بعدد 481 صوتا تلاه المحامي وسمي الوسمي من نفس القائمة بعدد 469 صوتا من إجمالي الأصوات، وجاء في المركز الخامس المحامي خالد العويهان من نفس القائمة بعدد 459 صوتا. وجاء في المركز السادس المحامي مشعل النمش من قائمة المحامي بعدد 453 صوتا ثم المحامي محمد طالب بعدد 447 صوتا من قائمة المحامين، وجاء في المركز الثامن المحامي جاسر الجدعي من قائمة المحامي بعدد 445 صوتا ثم المحامي حمود المطوع في المركز التاسع من قائمة المحامين بعدد 434 صوتا.
وجاء في المركز الاحتياطي الأول المحامي مبارك الخشاب بعدد 427 صوتا وجاءت في المركز الاحتياطي الثاني المحامية مريم المؤمن بعدد 396 صوتا، يذكر أن قائمة المحاماة لم يحصل أي من أعضائها على عدد مناسب من الأصوات للمنافسة على الترتيب.
من ناحية أخرى وعلى صعيد متصل فوجئ المتابعون للانتخابات بأسرة المحامي المحبوس محمد عبدالقادر الجاسم وأسرة الناشط السياسي خالد الفضالة يحضرون إلى مقر الجمعية عقب إغلاق صناديق الاقتراع بعد أن أنهوا وقفتهم الاحتجاجية اليومية التي يقفونها بشكل يومي منذ 27 الجاري أمام قصر سمو الشيخ ناصر المحمد تحت شعار «هل تقبل» تعبيرا عن رفض الأسرتين لمنهج الملاحقات السياسية والزج بالكتاب في السجون، على حد قولهم.
وقد قامت الأسرتان بزيارة الجمعية في هذا التوقيت بالتحديد، عقب إغلاق صناديق الاقتراع، لتذكير المحامين بدورهم القانوني المفترض أن يقوموا به في قضايا الرأي ولإعادة الدور الريادي لجمعية المحامين.
وقد التقى عدد كبير من المحامين بالأسرتين وعبروا عن تضامنهم معهما وتعهد الكثير منهم بوقفة جادة مع كتاب الرأي، وتحدث عدد من المحامين في هذا الشأن منهم دوخي الحصبان ومبارك المطوع وجاسر الجدعي وعبدالله الأحمد.
كما تحدث أمين عام التحالف الوطني السابق خالد الفضالة، داعيا إلى أن يقوم مجلس إدارة الجمعية المنتخب والمحامون جميعا بدورهم المجتمعي لتصويب المسار، وعبر الفضالة عن استيائه من البيان الذي أصدره مجلس إدارة الجمعية السابق أثناء تواجده بالسجن والكل يعلم ما تضمنه البيان.
من جانبه طالب المحامي عبدالله الأحمد جميع المحامين بإلزام مجلس إدارة الجمعية القادم بإعادة دور الجمعية الريادي في المجتمع والساحة المحلية، والتصدي لكل الملاحقات السياسية وليس فقط التمثيل الشكلي أمام المحاكم، ليكون الموقف جديا لتقويم المسارات المنحرفة في البلاد.