Note: English translation is not 100% accurate
خلال تمثيلها ولي العهد في افتتاح مؤتمر تغير المناخ في «الأبحاث»
الحمود: الكويت قطعت أشواطاً كبيرة في إعادة تأهيل منشآتها النفطية والصناعية وتبحث في أفضل السبل للاستفادة من الطاقات البديلة
1 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء


دارين العلي
كشفت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود عن تشكيل فريق عمل لانشاء المجلس الاعلى للبحث العلمي واخراجه الى النور وذلك ضمن خطة الدولة التنموية لاثراء البحث العلمي واخراج المشاريع البحثية الى النور، لافتة الى ان معهد الكويت للابحاث العلمية يتصدر المؤسسات المحلية في البحث عن مصادر الطاقة البديلة، والاهتمام بها خاصة الطاقة الشمسية والرياح، كذلك البحث في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.
واكدت الحمود خلال تمثيلها سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد في افتتاح المؤتمر العالمي حول تغير المناخ واثره على الزراعة والتنوع الحيوي في الوطن العربي ان الكويت تحرص على ايجاد افضل السبل للتوصل الى طاقة بديلة من خلال البدء في دراسة مشروع وطني للاستخدام السلمي للطاقة النووية، موضحة ان مجال الطاقة المتجددة يتصدر أولويات المشاريع التنموية، لافتة الى ان الحكومة الكويتية كلفت المعهد بالبحث عن أفضل السبل للنهوض باستخدامات طاقة الرياح والطاقة الشمسية المتوافرة بنسب عالية في البلاد.
واشارت الحمود الى ان الكويت قطعت اشواطا كبيرة في اعادة تأهيل منشآتها النفطية والصناعية، حيث تقوم مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها بتبني استراتيجية جديدة تهدف الى اعادة تأهيل المصافي النفطية وحقول النفط وما يتبعها من منشآت، لتخفيض الانبعاثات، لافتة الى وضع آليات لتطبيق وتحسين كفاءة الطاقة واستخدام التكنولوجيا النظيفة للطاقة الاحفورية.
ولفتت الى ان الكويت تؤكد أن السيطرة على معدل ارتفاع درجة الحرارة لا ينبغي أن يكون مثار جدل بين العالم المتقدم والعالم النامي أو بين الشرق والغرب، موضحة ان التغيرات المناخية تؤثر على الجميع ويجب أن يتعاون الجميع لمواجهتها، مشيرة الى حاجة العالم لاتخاذ خطوات للحد من معدل ارتفاع درجة الحرارة والابقاء عليها عند نطاق أقل خطرا وهو أعلى بمقدار درجتين مئويتين عن مستويات فترة ما قبل الصناعة، وذلك حتى نقلل من الآثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة التي أدت الى حدوث 224 كارثة من بين 245 تعرض لها العالم العام الماضي، مشيرة الى ان خسائرها قدرت بـ 15 مليار دولار وراح ضحيتها الآلاف من البشر، اضافة الى تهديدها للتنوع الاحيائي وارتفاع حدة الفقر والجوع وانتشار الاوبئة والامراض والتصحر وانخفاض المحاصيل الزراعية بنسبة قد تصل الى 50% بحلول عام 2020.
واشارت الى الجهود التي بذلتها الكويت للنهوض بالانتاج الزراعي رغم الظروف المناخية الصعبة مستعينة بأحدث النظم المتقدمة وقد قام معهد الكويت للابحاث العلمية بتطوير الكثير منها ليلائم بيئتنا المحلية، اضافة الى جهودها في حماية التنوع الاحيائي والحفاظ عليه من أخطار التغير المناخي، بما يتوافق مع النشاط الدولي ويتكامل معه.
وشددت الحمود على أهمية تطويع برامج العلوم والتكنولوجيا لخدمة خطط التنمية المتكاملة بالوطن العربي، والتنسيق والتعاون بين كافة الجهات القطرية والاقليمية والدولية المعنية لادارة الكوارث والازمات والتصدي للمشكلات البيئية وبخاصة التغير المناخي.
بدوره اوضح مدير عام معهد الكويت للابحاث العلمية د.ناجي المطيري ان المنطقة العربية تواجه تحديات تتطلب عمل جميع المؤسسات العلمية والهيئات التنفيذية والتشريعية لتحقيق التكامل بين السياسات البيئية والتنموية في الوطن العربي، ومعالجة هشاشة الموارد المائية والزراعية، والتحول التدريجي نحو «الاقتصاد الاخضر» الاكثر كفاءة في استهلاك الموارد والاقل كربونا، داعيا الى اتخاذ سياسات في اتجاه التكامل الاقليمي والعربي في مجال البحوث العلمية المتعلقة بالتخفيف والتكيف، مع تنسيق التخطيط والدعم الدولي لمساعدة الدول النامية وتوفير التمويل لمؤسسات الابحاث العربية للنهوض ببرامجها في هذا المجال.
وبين ان المعهد وضع قضايا البيئة في أولويات خططه وبرامجه الاستراتيجية، واستحوذت دراسات وأبحاث رصد ومراقبة وتقييم مظاهر التصحر وبرامج اعادة تأهيل المراعي وحماية التنوع الاحيائي ومعالجة التربة الملوثة بالنفط وتخضير وتجميل البيئة وتنمية الموارد المائية على مساحة عريضة من أنشطته، كما أصبح لديه قواعد بيانات متطورة وخرائط تفصيلية للتربة والغطاء النباتي واستخدامات الاراضي والموارد المائية ومؤشرات التصحر وغيرها، كما توافرت لديه رؤية متكاملة حول ادارة النظم الجافة.
واعرب المطيري عن تمنياته ان يخرج المؤتمر برؤية عربية تساهم في وضع خطط وحلول علمية لمواجهة آثار التغير المناخي والحفاظ على التنوع الحيوي وتحسين الانتاج الزراعي، مع بحث امكانية طرح هذه الرؤية في المنتدى العالمي لصون الطبيعة لدول غرب آسيا والذي تستضيفه الكويت في شهر مارس القادم.
من جهته اكد السفير الهولندي لدى البلاد تون بون فون اوخسيه ان المنطقة العربية لا تساهم الا بـ 5% من تغير المناخ الا ان اثاره تنعكس على المنطقة ككل، لافتا الى حاجة العالم الى جهود العلماء لدعم الحلول المستدامة للاستهلاك وانماط الانتاج مما يؤدي الى الاستخدام المتوازن للتنوع البيولوجي مع ضمان الامن الغذائي للجميع، واصفا ما يحدث اليوم من تغير مناخي بالازمة، المتمثلة في ندرة المياه وتدهور الاراضي والتصحر وعدم كفاية القدرات لادارة النفايات والتراجع الساحلي والبحري وتدهور البيئة وتلوث الهواء، اضافة الى تأثير تغير المناخ.
واقرأ ايضاً:
الأمير شهد أداء اليمين الدستورية للدعيج والخالد:عززا العلاقات بين الكويت والدول المعتمدين فيها
ولي العهد التقى فريق عمل «السارية»: على الشباب تسخير طاقاته لتعزيز التلاحم بين الجميع
رئيس الوزراء ورئيس وزراء سانت لوشيا بحثا العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة
محمد الصباح تلقى رسائل من نظرائه في المغرب ومالطا ونيوزيلندا وبريطانيا
الخالد التقى خريجي كلية الدفاع لـ «الناتو»