Note: English translation is not 100% accurate
الفزيع: يجب الحد من ظاهرة زواج الأقارب وتعزيز الفحص قبل الزواج
البحوه: 10% من سكان الأرض معاقون و80% منهم في الدول النامية
3 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

اكدت مديرة ادارة الصحة بوزارة الصحة د.عبير البحوه ان الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمعاقين يستهدف جملة من الاهداف اهمها تعزيز الوعي بقضايا الاعاقة والحقوق الاساسية للمعاقين وادماجهم في جوانب الحياة، وقالت د.البحوه ان برنامج العمل العالمي للمعاقين اعلنته واعتمدته الجمعية العامة للامم المتحدة في عام 1982، وتم تحديد الاحتفال باليوم الدولي للمعاقين في 3 ديسمبر من كل عام من جانب الامم المتحدة منذ العام 1992.
وقالت د.البحوه ان ارقام منظمة الصحة العالمية تؤكد ان هناك ما يقارب الـ 600 مليون معاق يعيشون في جميع انحاء العالم، اي ما يعادل 10% من سكان الارض تقريبا، مشيرة الى ان 80% من المعاقين (اي ما يعادل 400 مليون) يعيشون في الدول النامية.
وثمنت د.البحوه تعامل الكويت مع قضية المعاقين، مؤكدة ان القانون رقم 8 لسنة 2010 بشأن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والذي نشر في الجريدة الرسمية في العدد 964 يعد نقلة نوعية في حقوق المعاقين على مستوى العالم.
من جانبها، اكدت اخصائية تعزيز الصحة د.ليلي الفزيع انه تم تعريف المعاق بانه كل من يعاني اعتلالات دائمة كلية او جزئية تؤدي الى قصور في قدراته البدنية او العقلية او الحسية، قد تمنعه من تأمين مستلزمات حياته او المشاركة بصورة كاملة او فعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين، مؤكدة اهمية التأهيل وهو اعداد الشخص المعاق لتنمية قدراته عن طريق العلاج الطبي والاجهزة التعويضية والتعليم والتدريب المهني بما يتناسب مع حالته.
وقالت د.الفزيع ان قانون المعاقين الجديد تضمن العديد من الامتيازات لهذه الفئة منها الزام الحكومة بتقديم الخدمات التعليمية والتربوية لفئتي بطيئي التعلم وصعوبات التعلم، وتوفير مساكن بمواصفات خاصة وزيادة القرض الاسكاني وغيره من الدعم المادي والزام الجهات الحكومية بألا تقل نسبة المعلمين المعاقين الكويتيين عن 4% مع تخفيض ساعات العمل بواقع ساعتين يوميا مدفوعتي الاجر للمعاق ومن يرعاه، وكذلك انشاء هيئة مستقلة ترعى شؤون المعاقين.
واكدت د.الفزيع ان المعاقين من اهم الشرائح في المجتمع ويجب الاهتمام بها ورعايتها ودراسة مشكلاتها، وقالت انه ايمانا بقضاياهم فإن الكويت تقدم الخدمات الصحية للام والطفل للوقاية من حالات الاعاقة والعلاج المبكر للامراض لمنع تطور المرض الى الضعف والعجز والاعاقة.
وعن الوقاية، اكدت د.الفزيع اهمية الاستشارات المتعلقة بالوراثة خاصة في المجتمعات التي يكون فيها زواج الاقارب شائعا، لذا يجب الحد من هذه الظاهرة من خلال التثقيف الصحي والفحص قبل الزواج وقد بدأت الكويت بتطبيقه فعليا منذ العام 2009.
من جانب آخر، ذكرت د.آمال الرفاعي ان الاطفال المعاقين يحتاجون علاجات خاصة متيسرة منها العلاج الطبيعي والعلاج المهني وتتـم بتكليف المعاق باداء نوع معين من العمل الخفيف يصرفه عن التفكير في نفسه، حسب قدراته كممارسة اعمال فنية كالتلوين والرسم والخياطة والخشب والفخار وغيرها، وتعليمه القدرة على الكلام في مراكز النطق والسمع والجراحة الترقيعية مثل الاطراف الاصطناعية او تركيب اداة الكترونية للمريض كالسماعة لتكبير الاصوات والعلاج الطبيعي الذي يهدف الى تحسين الحالة البدنية للمريض، ويدرب المعاق ليعيش حياة مستــقلة، حيـث يمرن على القيام بأعمال اجتماعية بنفسه ولا يكون عبئا على الآخرين.
ويمكن منع تطور العجز الى اعاقة دائمة عبر اعادة التأهيل كما عرفها القانون الكويتي الذي ذكر آنفا وتشمل العلاج الطبيعي والمعالجة المهنية وعلاج مشكلة الكلام وعلم السمع وعلم النفس وعلم التربية والاعمال الاجتماعية والارشادات المهنية.