Note: English translation is not 100% accurate
المهري لمنع المستفزين لمشاعر الشيعة بالشهر الحرام وإعلان عاشوراء عطلة رسمية
5 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

بمناسبة رأس السنة الهجرية لعام 1432 هجريا أصدر وكيل المرجعيات الشيعية في الكويت السيد محمد باقر المهري بيانا هذا نصه: ان غرة شهر محرم الحرام لسنة 1432 هجريا تصادف يوم الثلاثاء السابع من ديسمبر 2010 عند جميع المسلمين شيعة وسنة، ونحمد الله على هذا الاتفاق ونتمنى من الله سبحانه وتعالى ان ينعم على الكويت بالأمن والاستقرار وان يحفظ سمو أمير البلاد المعظم حفظه الله تعالى والشعب الكويتي من كل سوء ومكروه، وبهذه المناسبة العطرة أحببت ان اذكر بعض الأمور المهمة:
1 ـ تسمية هذا الشهر الكريم بشهر الوحدة الوطنية والاخوة الإسلامية حيث ان سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وحد المسلمين جميعا ضد الارهاب والظلم والطغيان ودافع عن الحق والعدالة والحرية والديموقراطية باسم جميع المسلمين الشرفاء فأصبح رمزا وقائدا للوحدة.
2 ـ ندعو الخطباء الكرام أعزهم الله تعالى الى تثقيف الشباب والمستمعين عموما بحب الوطن والولاء له والدفاع عنه وتقديم المصالح الوطنية على بقية المصالح وضرورة طرح مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية والتفريق بين أهل السنة والجماعات التكفيرية المتأسلمة المتحجرة فإن أهل السنة الشرفاء يعارضون هذه الجماعات الدخيلة على المجتمع الاسلامي وعلى شعوب المنطقة.
3 ــ اعلان يوم عاشوراء عطلة رسمية تعظيما وتكريما لدم أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام واحتراما وتقديرا لجده رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كنا نطالب بذلك في السنوات السابقة والتركيز على ان سيد شباب أهل الجنة عليه السلام لجميع المسلمين وان الثورة الحسينية جسدت ولبت طموح المسلمين الشرفاء كافة وان الحسين عليه السلام حارب الإرهاب والظلم والطغيان والتكفيريين والخوارج وفتاوى مشايخ التكفير، كما ندعو جميع المسلمين سنة وشيعة الى المشاركة في المجالس الحسينية حتى يتعرفوا على مبادئ ثورة الإمام عليه السلام وعلى ما يقوله خطباء الشيعة في الحسينيات حتى لا يتهموهم بغير ذلك.
4 ـ ضرورة الالتفات الى خطورة الأفكار التكفيرية والأفكار الإرهابية والأفكار المتحجرة فإنها تشوه سمعة الاسلام وتعطي ذريعة بيد القوى الكبرى لمحاربة الإسلام بالرغم من ان الإسلام الأصيل عانى من هذه الافكار التكفيرية اكثر من هذه الدول الكبرى حتى ان الامام الحسين يعتبر قتيل الفتوى الإرهابية التي صدرت من مشايخ التكفير وقضاتهم حينما قالوا ان الحسين كافر لأنه خرج على دين جده، فيقتل بسيف جده.
5 ـ نطالب مرة اخرى بضرورة تعديل دستور 1962 وتنقيحه لأنه وضع لزمان غير زماننا والجمود والركود ليس من سيرة العقلاء وعلى المتباكين ومن يطلقون على أنفسهم «حماة الدستور» تقبل ذلك بروح رياضية لأن في التعديل مصلحة وطنية كبرى كما ان على هؤلاء ألا يستغلوا شعار حماية الدستور لمصالح سياسية وانتخابية أو للفزعة لشخص معين ولو كانت هذه الفزعة مخالفة للدستور، كما ينبغي للمجلس احترام القضاء وعدم التشكيك في الاحكام الصادرة عنه. وختاما نطالب الحكومة الكويتية الموقرة بمنع مثيري الفتن والمشاغبين والمستفزين لمشاعر الشيعة في هذا الشهر الحرام وإغلاق مركز الفتنة ومنع صاحبه من توزيع مطويات «عاشوراء يوم الفرح والسرور».