Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق ملتقى ومعرض النجاحات الأول تحت شعار «الدعم المجتمعي التنموي.. نجاح مجتمع»
طلال الخالد: الهدف من التنمية هو بناء نظام حضاري متطور يخدم شرائح المجتمع ومؤسسة البترول حريصة على أن تكون شريكاً أساسياً في العملية التنموية
6 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء







الفلاح: حريصون على الحفاظ على هوية المجتمع تقدمه ليكون من أكثر الشعوب رفعة من منطلق أمانة أناطها بنا شرعنا الحنيفأسامة دياب
أكد العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال الخالد أهمية تنظيم ملتقى ومعرض النجاحات الأول الذي انطلق امس تحت شعار «الدعم المجتمعي التنموي... نجاح مجتمع» في محاولة لإبراز دور كل من القطاع الحكومي في تنمية المجتمع وهو الدور الذي ينبع من ممارسة المجتمع لحرياته التي كفلها الدستور وأضاف انه من الطبيعي أن تكون في الكويت مؤسسات وشركات تنتمي الى المجتمع المدني تحمل على عاتقها الإسهام الفعال في البناء التنموي والمشاركة في الارتقاء بواقع مجتمعنا من خلال البرامج الاجتماعية والإنسانية والتربوية والصحية.
وأوضح انه من الضروري أن يكون هناك من يلقي الضوء على الدور الحقيقي لمؤسسة المجتمع المدني وللقطاعين الحكومي والخاص في عمليات التنمية المستدامة التي تسعى الى تحسين المستوى المعيشي للفرد والى تخفيض الفوارق بين طبقات المجتمع الواحد مع تحسين نوعية الحياة في المجتمع.
وقال ان مفهوم المسؤولية الاجتماعية أعمق وأوسع من ان نتبرع لشرائح بعينها في المجتمع، مشيرا إلى ان المسؤولية الاجتماعية ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة كما تعتبر مفهوما من المفاهيم الأساسية الراقية التي تتسع لتشمل المجتمع والبيئة والنمو الاقتصادي والتقدم الاجتماعي اضافة الى الأنشطة الانتاجية.
ومضى الشيخ طلال يقول ان الهدف من التنمية هو بناء نظام حضاري متطور يعمل على خدمة جميع شرائح المجتمع لذلك تسعى المؤسسة من خلال الأدوار التي تقوم بها الى ان تكون شريكا أساسيا في العملية التنموية فضلا عن قيامها بدور اجتماعي وإنساني كبير من خلال السعي الى تقديم العون والمساعدة الى من يستحقها من ابناء المجتمع بعيدا عن الروتين والإجراءات الرسمية اللذين يشكلان عبئا على المواطنين.
واستطرد اننا اعتمدنا في مؤسسة البترول الكويتية المعايير العالمية المتضمنة معايير التنمية الاجتماعية بتضمين 4 جوانب أساسية للمسؤولية الاجتماعية هي: الجانب الثقافي والاجتماعي والحضاري اضافة الى الجانب البيئي والجانب القانوني وشروط أخرى متعلقة بالتنمية الاقتصادية وفي الوقت نفسه تم الالتزام بثلاثة معايير رئيسية هي: الاحترام والمسؤولية تجاه العاملين وأفراد المجتمع – دعم المجتمع ومساندته – حماية البيئة من حيث التزام توافق المنتج الذي تقدمه المؤسسة لخدمة البيئة ومعالجة مشاكلها.
وعلى الصعيد ذاته قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح: اننا حريصون على الحفاظ على هوية المجتمع وعلى تقدمه ليكون من أكثر الشعوب رفعة لأنها أمانة أناطها بنا شرعنا الحنيف لتحقيق التفاعل الإيجابي بين أبنائه وحضارة العصر وذلك من خلال المشاركة في حركة تنمية المجتمع ومعالجة مشكلاته مع الحفاظ على سلامته وأمنه لاسيما ان رؤية وزارة الأوقاف تتلخص في انها جهاز حكومي فاعل يسعى للتمييز في مجال الدعوة الإسلامية والمساهمة في تنمية المجتمع وفق فهم إسلامي وسطي يدرك الواقع ويستشرف المستقبل.
واضاف انه من خلال الرؤية الثاقبة لوزارة الأوقاف فقد حرصنا على ان نتمثل الدور الريادي في دعم المجتمع من خلال كوننا وزارة الأمن الاجتماعي وصمام الأمان فيه لأنها دورها توجيهي توعوي يهتم بكل شرائح المجتمع فقد جعلت من الوسطية القيمة الأولى من مكونات خطتها الاستراتيجية التي تسعى الى تحقيقها.
ورأي ان منهج الإسلام هو منهج وسطي رباني اهتم ببناء الفرد والأسرة والمجتمع بمنظور معتدل من أجل عمارة الأرض والاستخلاف فيها ولهذا اعتبرت الوزارة ان التنمية فريضة إسلامية ورأت أهمية التعامل مع المجتمع من منظور تنموي لذلك اهتمت الوزارة بالأسرة والمرأة والطفل كونهما اللبنات الأساسية للمجتمع وأنشأت لهذا الهدف السامي قسم الواعظات في عام 1992ثم تطور وتحور في العام 1997 الى إدارة التنمية الأسرية لغرس القيم الفاضلة المنبثقة من إسلامنا السمح وشريعتنا الغراء.
وبين أهمية دور الوزارة في دعم المجتمع للنهوض به، مشيرا الى أهمية التنمية الأسرية في تقليص حالات الطلاق من خلال تنظيم الندوات التوعوية والحوارات والدورات المركزة كعمل وقائي بالتعاون مع إدارة إصلاح ذات البين في وزارة العدل.
وفي الإطار ذاته قال الرئيس التنفيذي لشركة بيوند لتنظيم المؤتمرات والمعارض ومنظم الملتقى زيد المنيفي ان التغيرات الدولية التي صاحبت الثورة الهائلة في قنوات الاتصال والمعلومات والتفجر المعرفي والتكنولوجي الذي اجتاح العالم مع البدايات الأولى للقرن الحادي والعشرين قد فرضت على دول العالم أجمع ومنها الكويت حتمية التفاعل الايجابي مع تلك المتغيرات والعمل على جني المكاسب منها. وأضاف أن الكويت اهتمت بتطبيق ودعم القطاعين الحكومي والخاص مع توسيع أنشطته وتقبل مشاركته في مسيرة التنمية بالبلاد لذلك بذلت الكثير من الجهد والعمل لتطوير القطاع الحكومي وتعزيز مبدأ المسؤولية المجتمعية لدى مختلف الجهات الرسمية. وأوضح أنه في الوقت الذي شرعت فيه بعض المؤسسات الحكومية والأهلية والى جانبها العديد من التنظيمات التطوعية والخيرية في تحمل مسؤولياتها والمشاركة في مسيرة التنمية بالبلاد برزت على ساحات العمل المجتمعي تساؤلات مهمة حول مدى نجاح فرص التحالف والشراكة الإستراتيجية بين تلك القطاعات وبدت الحاجة ملحة الى إقامة حوار هادف نحو استشراف مستقبل التنمية المجتمعي في الكويت ودورها المأمول في ظل الواقع الذي أفرزته التجربة طوال السنوات السابقة.
مؤتمر النجاحات الأول يكرم «بوبيان» تقديراً لإنجازاته
كرم ملتقى ومعرض النجاحات الأول الذي افتتح أمس تحت شعار «الدعم المجتمعي التنموي.. نجاح مجتمع» بنك بوبيان لانجازاته التي حققها في مجال خدمة المجتمع باعتباره من ابرز البنوك المحلية التي قدمت الكثير في مجال المسؤولية الاجتماعية لمختلف قطاعات المجتمع خلال العام 2010.
وقام راعي المؤتمر العضو المنتدب للعلاقات الحكومية والبرلمانية والعلاقات العامة والإعلام في مؤسسة البترول الكويتية الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح بتكريم البنك ممثلا في مدير عام مجموعة الشؤون الادارية وليد خالد الياقوت تقديرا للجهود التي يبذلها في هذا المضمار.
ويمتلك البنك سجلا حافلا من الانجازات التي تدخل ضمن مسؤوليته الاجتماعية حيث قام بتنفيذ العديد من الأنشطة من خلال فريق خدمة المجتمع والذي يضم مجموعة من أنشط الموظفين والموظفات من المشجعين والمحبين للعمل التطوعي الخيري. ومن أبرز ما قام به البنك خلال الأشهر الست الأخيرة زيارة أقسام الأطفال في العديد من المستشفيات الحكومية والمشاركة في الاحتفال السنوي لدور الرعاية الخاصة والمشاركة في الاحتفال بالأطفال من مرضى السرطان خلال عيد الفطر المبارك والمشاركة في الاحتفال بيوم المسن العالمي والاحتفال بيوم البيئة العالمي.
على هامش مشاركته في ملتقى النجاحات
أبل: 761 مليون دولار إجمالي مساهمة البنوك واتحاد المصارف في الدعم المجتمعي
أكد أمين سر مجلس الإدارة ومدير إدارة البحوث في بنك الكويت الدولي د.صادق ابل أن البنوك الكويتية لا تعتبر مؤسسات مالية هادفة للربح فقط توزع أرباحا للمساهمين بل تمثل كذلك جهات خيرية لتوزيع التبرعات والهبات، مشيرا إلى أنها أسهمت بصرف مبالغ مالية كبيرة نسبيا لخدمة المجتمع.
وكشف في ورقة عمل قدمها ضمن انشطة مؤتمر النجاحات أمس عن أن إجمالي مساهمات البنوك الكويتية مع اتحاد المصارف في الدعم المجتمعي بلغ نحو 761 مليون دولار على مدى 24 عاما في الفترة من 1984 الى 2008.
وقال أن التبرعات النقدية المباشرة لبنك الكويت الدولي بلغت 34% خلال السنة الحالية مقارنة بنسبة 22% خلال العام 2009، مشيرا إلى ان هذه التبرعات وجهت إلى قطاع الصحة والتعليم بغرض رفع كفاءة وتنمية أفراد المجتمع علميا وصحيا.
و أشار ابل إلى ان عطاءات البنوك الكويتية وبصماتها الإنسانية لم تكن وليدة اللحظة بل هي عطاءات انطلقت منذ نشأتها الأولى، حيث كان التفاعل المجتمعي والإنساني رديفا لتحقيق أهدافها المهنية والتجارية، وهي سبقت ما يطرح الآن في الدول المتقدمة عن موضوع المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص.
واستعرض أهم مساهمات البنوك الكويتية لاسيما مساهمتها بالنصيب الأكبر في دعم مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، كذلك اسهاما في برنامج دعم العمالة الوطنية وفقا للقانون، الذي يعتبر الأكبر ضمن مساهمات القطاع الخاص الكويتي.
وأضاف ان الدعم الخارجي للمصارف الكويتية كان من خلال الإسهامات المتعددة في جهود الإغاثة العالمية لمنكوبي الكوارث الطبيعية والحروب التي حلت بعدد من دول العالم، ومساعدة المحتاجين والأطفال في بعض الدول الشقيقة.