أسامة دياب
أعرب رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي عن سعادته لتكريم ثلة من أبناء وبنات الكويت البررة من حفظة القرآن الكريم الذين شاركوا باسم جمعية أهالي الشهداء في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الـ14 للعام 2010، موضحا ان الجمعية ستستمر في أداء دورها الاجتماعي في خدمة مجتمعها الكويتي أولا وأهالي الشهداء والأسرى ثانيا من خلال تبني مشاريع التنمية البشرية وعلى رأسها حفظ القرآن الكريم وتجويده.
جاء ذلك في مجمل كلمته التي ألقاها العنزي أثناء حفل تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء الشهداء والذين شاركوا باسم جمعية أهالي الشهداء في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الـ 14 للعام 2010، الذي أقامته الجمعية مساء امس الاول في بيت الكويت للأعمال الوطنية.
وأشار العنزي الى ان هذا التكريم المتواضع هو لمسة شكر وامتنان للأبناء والبنات الذين مثلوا الجمعية خير تمثيل ورفعوا اسمها بين الجهات المشاركة، لافتا لاعتزاز الجمعية بهم لأنهم يحملون خير الكلام، ألا وهو كلام الله عز وجل، والأمانة التي نزل بها جبريل عليه السلام على نبينا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
وأعلن انه تسلم شهادات تقدير مقدمة من الاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب التابع لجامعة الدول العربية نيابة عن المشاركين والمشاركات في قافلة أسطول الحرية، الذي تحدى وقهر الحصار الجائر على أهلنا في غزة الصامدة في مايو الماضي، وذلك خلال المؤتمر السنوي للاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب الذي عقد في مدينة ابوظبي خلال اكتوبر الماضي، مشددا على ان أبناء الكويت دائما وأبدا يتسابقون لتقديم التضحيات في سبيل أوطانهم وأمتهم، مستشهدا بمقاومة الكويتيين بلا استثناء للاحتلال العراقي الغاشم والتضحية بالنفس من اجل الكويت وتقديم الشهداء والأسرى والجرحى والمقاومين وغيرهم، متوجها بالشكر الى رئيس اللجنة العليا للعمل على استكمال احكام الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور على رعايته للحفل.
بدوره أعرب رئيس اللجنة العليا للعمل على استكمال أحكام الشريعة الإسلامية د.خالد المذكور عن سعادته البالغة بـ 3 أمور يجمعها الإباء والشمم والجهاد في سبيل الله، أولها تكريم حفظة القرآن الكريم من أبناء الشهداء، وثانيها تكريم المشاركين والمشاركات في قافلة أسطول الحرية دفاعا عن الحق وثالثها اننا في بيت الكويت للأعمال الوطنية الذي يذكرنا بدفاعنا عن بلدنا إبان الاحتلال العراقي الغاشم.
وأشار د.المذكور الى ان تكريم حملة القرآن الكريم مناسبة عظيمة، سائلا المولى عز وجل ان يكون القرآن الكريم حافظا لهم ومحفزا لهم على العمل بشريعته، مثمنا دور بيت الكويت للأعمال الوطنية في استضافة مثل هذه الأنشطة، موضحا ان علينا ان نستلهم من ذكرى الاحتلال روح تآلفنا ولحمتنا الوطنية لمواجهة عدد من الظواهر السلبية التي نواجهها الآن.
من جهته، أكد وائل العبدالجادر الذي ألقى كلمة المكرمين من المشاركين في قافلة أسطول الحرية ان بيت الكويت للأعمال الوطنية يذكرنا بصمود أهل الكويت وإبائهم وشممهم ورباطهم، مشددا على ان الأزمات تظهر المعدن الحقيقي للرجال. وأشار العبدالجادر الى انه حينما دخل غزة عن طريق العريش في أكتوبر الماضي تذكر الكويت حينما كانت تحت وطأة الاحتلال والحصار، مشيدا بشجاعة أهل غزة وشهامتهم، معربا عن أمله في ان يفرج الله هم إخواننا في غزة ويحرر المسجد الأقصى من براثن الاحتلال.