Note: English translation is not 100% accurate
بعزيمتها تخطت الحواجز وناضلت كثيراً لمنح الكفيفات حقوقهن
فاطمة العاقل فقدت البصر.. ولم تفقد البصيرة: 2.5 مليون معاق في اليمن ونحتاج إلى بنك لزراعة القرنيات للمكفوفين
23 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء



نسبـة فاقـــدي البصــر في الحديدة 26.5% تليها تعز 12%
الوقف الكويتـي تجربــة رائدة نتمنى نقلها إلى اليمن
الأمية في المجتمع اليمني أكثر من 68% بالإضافة إلى الفقر الشديد
نغبط الكويت على عملهـا الخيري الرائع فــي جميـع المؤسسات ورعايتها للمعاقين
32 ألــف كفيفـــة في اليمن نرعـى 2000 منهن فقـط لقلـة الإمكانيــات
مصروفاتنا السنويــة أكثر من 2.5 مليون ريال والدولة تدعمنا بـ 300 ألف ريال فقط
ليلى الشافعي
امرأة مؤمنة فقدت بصرها وهي طفلة، ومع ذلك تجاوزت اعاقتها ولم يثنيها فقدان حبيبيها عن رسالتها في الحياة، فهي مبصرة القلب مؤمنة بأنه (لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)، ناضلت كثيرا من اجل منح الكفيفات حقوقهن الحياتية، استفادت من الحال الميسورة لأسرتها وحب الخير الذي زرعه الوالد في نفوس ابنائه، فعادت الى اليمن بعد دراستها في القاهرة لانتشال الكفيفات من الجهل والعادات المظلمة، انها رئيسة جمعية الامان لرعاية المكفوفات بصنعاء تحمل ليسانس الآداب من جامعة القاهرة ودبلوم دراسات اسلامية، تجاوز نشاط جمعيتها في صنعاء جميع ارجاء اليمن، وفتحت فروعاومقار للجمعية في العديد من المدن اليمنية لتعطي للكفيفات حقوقهن الحياتية.
في هذا اللقاء، نتعرف على قصة كفاح فاطمة العاقل والى نص الحوار:
متى بدأت العمل الخيري؟
في العام 1993 بعد ان عدت الى اليمن، حيث كنت اعيش مع اسرتي في القاهرة منذ كان عمري 6 سنوات، وقد درست جميع مراحل دراستي في مصر وتخرجت في جامعة القاهرة كلية الآداب قسم فلسفة، ثم حصلت على دبلوم الدراسات الاسلامية من جامعة الازهر عام 1987، وبعد 27 عاما في مصر عدت الى اليمن لأبدأ العمل الخيري في مركز النور للمكفوفين، ورأست جمعية المكفوفين العام 1993 ثم فتحت اول مدرسة للكفيفات عام 1995 في اليمن، وقمت بعمل اول طباعة للخط البارز لجميع المناهج من الابتدائي الى مرحلة الثانوية، ودرست وضع المكفوفين فوجدت انه على الرغم من تأسيس مركز للمكفوفين وكبر حجمه وعدد الملتحقين به الا انني لم اجد فيه اي مكفوفة من النساء، وبعد دراسة اكتشفت ان سبب ذلك راجع لعدم وجود سكن لهن، وخلال ادارتي لجمعية المكفوفين من عام 1993 الى 1999 صممت على ضرورة ايجاد سكن للكفيفات لاحتوائهن والاهتمام بوضعهن، حيث بدأت منذ العام 1994 باجراءات تأسيس مدرسة للكفيفات، وقدمت حينها طلبا لوزير الشؤون الاجتماعية بهذا الخصوص واعتذر عن تقديم العون بذريعة ان امكانيات الدولة لا تسمح بذلك، لأنها لم تزل خارجة من حرب 1994، فلم أيأس وحاولت بطرق شخصية البحث عن مكان لانشاء مدرسة للكفيفات، وبالفعل حصلت على مبنى في اطراف صنعاء اسست فيه معهدا لتعليم الكفيفات من خلال تمويل خاص من اهل الخير.
أول مدرسة
وكم عدد الكفيفات اللاتي التحقن بأول مدرسة انشئت في صنعاء؟
بدأت بانشاء معهد الحلالي لتعليم الكفيفات في منتصف التسعينيات بحوالي 5 آلاف ريال سعودي فقط، ثم شراء الادوات الضرورية، وبدأت العمل بأربع كفيفات فقط ومساعدة ومتطوعتين، حيث كانت المشكلة حينها صعوبة العثور على الكفيفات ورفض الاسر اخراج فتياتهن للدراسة لعدم وجود امكانيات لديهم لاقامتهن في صنعاء او ايصالهن للمعهد واعادتهن للمنزل، فقمت بحمد الله بتوفير خدمة السكن لهن، وكذلك المواصلات للمقيمات في صنعاء، ثم تغلبت على هذه المشكلة، وارتفع عدد الكفيفات الملتحقات بالمعهد شيئا فشيئا الى ان وصل عددهن العشرات، وركزت منذ البداية على قضيتين اساسيتين الاولى اقناع اسر الكفيفات بالاهتمام بتعليم فتياتهم الكفيفات عبر الحاقهن بهذا المعهد، والثانية تأهيل كادر نسائي متخصص في تعليم الكفيفات لعدم وجود مثل هذا الكادر في اليمن، بالاضافة الى التركيز على الحصول على مصادر التمويل.
كيان الجمعية
ولماذا تركت العمل في جمعية الكفيفات واسست جمعية الامان؟
كان المعوق الاساسي في التمويل لعدم وجود كيان او جمعية باسم الكفيفات، فأثناء رئاستي لجمعية المكفوفين كان ليس من حقي رسميا الحصول على اي تبرع للكفيفات، لأن النظام الاساسي يجيز للكفيف الحصول على خدمات جمعية المكفوفين وليس للكفيفات الحق في ذلك، فشعرت ان عدد الكفيفات يزداد واعباءهن تتصاعد، فقررت في العام 1999 ترك العمل في جمعية المكفوفين وأسست جمعية سميتها جمعية الامان لرعاية الكفيفات.
جمعية الأمان
ما الأنشطة التي تقدمها جمعية الأمان لرعاية الكفيفات؟ وكيف جاءت فكرة إنشائها؟
عندما عملت اخصائية اجتماعية بمركز المكفوفين بصنعاء لمدة 6 سنوات ولم توجد كفيفة واحدة من النساء لعدم وجود سكن لهن، وعلى الرغم من تزايد عدد الكفيفات الملتحقات بالجمعية إلا ان عدد الطالبات الكفيفات الملتحقات بالمؤسسات التعليمية لا شيء، مما دعا الى تأسيس أول مدرسة لهذه الشريحة عام 1995 تسمى معهد الحلالي لتعليم الكفيفات في أطراف العاصمة صنعاء فبدأت وقتها الانطلاقة الأولى للجمعية اليمنية وبدأت البحث عن الكفيفات في مختلف المناطق لمشاركتنا ولتصبح عضوا فاعلا ومقتدرا في الحياة وذلك من خلال العديد من الأنشطة التي برزت بها الجمعية في الوقت الذي يزيد عددهن واحتياجاتهن من التدريب والتأهيل فكان لابد من إيجاد مظلة تحتضن هؤلاء الكفيفات وتتفهم احتياجاتهن ومتطلباتهن وانتشالهن من براثن الواقع الأسري والاجتماعي الصعب فقمنا بتأسيس جمعية الأمان لتتولى مهمة ومسؤولية الرعاية والاهتمام اللازمين لهذه الشريحة التي حرمت من نعمة البصر، وعلى الرغم من حرمان الفتيات من نعمة البصر إلا ان لديهن بصيرة نافذة تجاوزت حدود الإعاقة وهي تناضل كثيرا من أجل حقوقهن الحياتية.
ولماذا أسميتها جمعية الأمان؟
لهذا الاسم دلالة خاصة لدي نظرا لاحتياجات الكفيفات الإنسانية والى الشعور بالأمان.
كم عدد المنتسبات بالجمعية؟
1200 كفيفة وكفيف يستفيدون من خدمات الجمعية كخدمات صحية وإضافية وغيرها.
وكم عدد الكفيفات في اليمن؟
32 ألف كفيفة ولا يوجد غير 2000 كفيفة فقط الذين نرعاهم لقلة الإمكانيات.
معنى هذا ان الدعم المقدم لكم لا يكفي؟
لا، مقارنة بما هو مطلوب وما نطمح اليه في الجمعية وما تطمح اليه ايضا الكفيفة في اليمن لكننا نسعى جاهدين للبحث عن مصادر أخرى لتأمين الاحتياجات المتزايدة سنويا حتى لا نواجه تهديدا من أحد الداعمين والممولين بتقليص الدعم المخصص للجمعية، كما هو الحال من قبل صندوق رعاية المعاقين الذي بدأ ينكمش تدريجيا ما يهدد أنشطة الجمعية ويزيد الأعباء عليها خاصة ان لدينا خططا طموحة لخدمة شريحة أوسع من الكفيفات في ظل التزايد الذي يشهده الوطن لمثل هذه الإعاقة فقد كان الدعم الحكومي عام 2002 بتوظيف 6 موظفات في وزارة التربية ومؤخرا بدأت تدعمنا وزارة الشؤون بـ 15% فقط هي وأمانة العاصمة.
الأهل
وهل هناك تشجيع من الأهل على المضي في العمل الخيري؟
بالطبع فأبي رجل خير وهو ميسور الحال والحمدلله وقف بجانبي ودعمني ماديا ومعنويا وكذلك اخواني وكثير من عائلتي وقد نشأت وتربيت في بيت يحب العمل الخيري ويسعى للمساهمة فيه.
وما الدول التي تدعمكم؟
من الكويت جمعية الهلال الأحمر وبيت الزكاة وجمعية الشيخ عبدالله النوري وغيرها.
مشاريع متكاملة
ماذا تم من الإنجازات لجمعية أمان؟
أهم الأنشطة هو الجانب التعليمي، حيث تلتحق الطفلة الكفيفة بروضة الضياء التي تم إقامتها في إطار المشروع المتكامل للجمعية والمعهد للاهتمام والعناية بالكفيفة وبعد ان تحصل على المهارات الحياتية والخبرات الضرورية يتم إلحاقها بمدرسة الكفيفات من الصف الأول الابتدائي حتى الخامس وتدرس منهج وزارة التربية والتعليم، اضافة الى بعض المواد الخاصة كالتعلم على كيفية استخدام الحاسوب الناطق وفنون الحركة والتوجيه الذي بدأ تنفيذه منذ عام 2004 وهناك ايضا برنامج محو الأمية وآخر للتدخل المبكر للإعاقات المزدوجة، اضافة الى برنامج خاص بأصحاب الأبصار الضعيفة الذي بدئ العمل به عام 2002 هذا بالنسبة لما يتم تدريسه، بعد ذلك تأتي مرحلة اخرى هي مرحلة الإدماج التي تنتقل الكفيفة منها الى ادماجها في المدارس العامة للدولة من مرحلة الصف السادس وحتى الثالث الثانوي، حيث بلغ عدد الطالبات الملتحقات ببرنامج الدمج للعام الماضي 2009 (93) طالبة في 58 مدرسة بأمانة العاصمة كما نعتزم حاليا دمج 45 أخرى في مدارس العالم.
وهناك المرحلة الثالثة وهي التحاق المكفوفة بإحدى الجامعات اليمنية الحكومية أو الخاصة حيث بلغ عدد الملتحقات هذا العام 145 إضافة الى 5 في الدراسات العليا ويتم دعمهن جزئيا من صندوق رعاية المعاقين، كما نهتم بالجانب الرياضي ونقوم بأنشطة للمكفوفين على المستوى الإقليمي.
أسلوب التعليم
وكيف يتم تعليم هذه الفئة؟
عن طريق «بريل» للمكفوفين وهو لذوي الإعاقة البصرية ونحن في الجمعية بفضل تواصلنا حصلنا على وسيلة واحدة من مركز المكفوفين بدولة قطر ونحن ايضا على تواصل مستمر مع المنظمات والدول المانحة خاصة الآسيوية لدعمنا وتوفير احتياجاتنا، كما حصلنا على ألواح كتابية للخط البارز من اتحاد آسيا للمكفوفين ونشارك معهم في دورات تخصصية تدريبية، ولنا حضور دولي كبير وواسع ومشاركات علمية وتبادل للخبرات مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة ايضا مع مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية مثل العربية للمعاقين واتحاد آسيا للمكفوفين ومنظمة التأهيل الدولي والاتحاد العربي للمكفوفين والاتحاد الدولي ونحن مؤسسون لهذه الاتحادات، كما حصلنا على عضوية لجنة المرأة للاتحاد العالمي للمكفوفين.
ما الهدف الذي تسعى اليه الجمعية؟
حين قفزت الى ذهني فكرة إنشاء جمعية الأمان أدركت ان اهم بواعث العمل على خلقها يكمن في حتمية دمج الكفيفة (الدمج التام) في المجتمع وهذا البرنامج بدأته منذ 1997 ثم تشعبت في المحافظة على الحقوق الإنسانية للكفيفة والدفاع عنها وتعريف المجتمع والأهالي بوجه خاص بهذه الحقوق وحمايتهن من الاستغلال والتخطيط لمشاريع لخدمتهن ومراقبة الخدمات المقدمة لهن والارتقاء بها، وتوفير الدعم الاجتماعي والنفسي لأهاليهن وأهداف أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
الإعاقة
كم عدد المعاقين في اليمن وما أسباب الإعاقة؟
يوجد في اليمن ما يقارب الـ 2.500 مليون معاق وتأتي الإعاقة الحركية في المقدمة وتليها الإعاقة السمعية والبصرية، أما الأسباب الرئيسية للإعاقة في اليمن فتتمثل في الأمراض كالحمى الشوكية، والحوادث المرورية التي لا تسعف في وقتها ولا تجد لها العلاج اللازم، وأيضا الوراثة لكثير من الأمراض وضعف الرعاية الأولية للأطفال وعدم توفر العلاج والخدمات الصحية كالجهل والأمية والإصابة بمرض السكري وعدم توفر العلاج.
زراعة القرنية
وما أكثر احتياجات المعاقين؟
تأتي في المقدمة الرعاية الصحية والتعليمية ثم السكن وتليها المواصلات وأتمنى أن يكون دور المجتمع تجاه شريحة المعاقين أفضل كما أتمنى من الإعلام أن يتعاطى مع قضايا المعاقين وعرضها وطرحها والاهتمام المستمر بها كون مشاكل المعاقين تبدأ منذ الولادة وغياب الرعاية الصحية فهناك 113 حالة مرضية بحاجة إلى زراعة القرنية التي تكلفتها في الخارج 4000 دولار ولذلك فإن اليمن بحاجة إلى توفر بنك لزراعة القرنية وهذا يحتاج لمساهمة الجميع دولة ومجتمعا ورجال اعمال فالدعم المقدم لجمعية الأمان من الدولة 300 الف ريال بين المصروفات السنوية للجمعية اكثر من مليون ونصف المليون ونسعى الآن لإيجاد مؤسسة خيرية للمعاقين في اليمن وتوفير مركز للمكفوفين في تعز.
ما الخدمات المقدمة الأخرى؟
من المهد إلى اللحد وهم أطفال نقدم لهم المساعدات في المدارس الخاصة للمكفوفين وهم عند أهلهم تتكفل بهم ونقدم لهم مستلزماتهم الخاصة الى ان يدخلوا الجامعة بالإضافة إلى رعايتهم في منهجهم الدراسي ومتابعتهم وتعريفهم على استخدام الحاسوب حتى يتخرجوا ويصبحوا مساهمين في مجتمعهم. أما في حالة الزواج فتعطي لهم منحة من أصحاب الخير. كما نعمل على توظيف الخريجات في مختلف مؤسسات الدولة وإلحاق البعض بمعاهد لتعلم اللغة الإنجليزية.
هل هناك نظام لكفالة الكفيفات؟
تم وضع دراسة اجتماعية لجميع المعاقين من مختلف الحالات ليحصل المعاق على إعانة شهرية يتم تسليمه نصف المبلغ بينما يدخر النصف الآخر في دفتر التوفير هذا بالنسبة للأطفال المعاقين وحتى مرحلة الشباب وقد تمت الاستفادة من هذه المدخرات في اقامة العديد من المشاريع الصغيرة كشراء قطعة أرض مثلا أو إصلاح منازل المعاقين او شراء مستلزمات منزلية للمعاقين أو مكاتب وغيرها واعانتهم على استكمال مشاريعهم وقد بلغ عدد المستفيدين حتى نهاية 2009 نحو 8500 كفيف.
كم عدد الكفيفات في الهيئة الإدارية بالجمعية؟
47 كفيفة و113 موظفا وموظفة.
هل تقومون برحلات للحج والعمرة للكفيفات؟
الحمد لله كل عام تنظم الجمعية مجموعة من الرحلات لاداء فريضة الحج، حيث حج هذا العام 130 حاجا وحاجة على حساب الأمير سلطان بن عبدالعزيز حيث يرسل لهم شيكات كل سنة للسفر والإقامة ورسوم الحج..
هل هناك من الكفيفات من تشارك في الإعلام؟
بحمد الله بدأنا بعدد 5 كفيفات درسن الإعلام وتخرجن ويعملن في الصحف وفي مجالات الإعلام المختلفة.
ما طموحاتكم؟
الطموحات تتركز بتأمين فرع للجمعية بمحافظة الحديدة خاصة انها تمثل المرتبة الأعلى على مستوى الجمهورية بنسبة المعاقات بصريا بـ 26.5% وأيضا لعدم وجود اهتمام فيها ورعاية بالمكفوفين كما نسعى إلى تطوير وتوسيع إداري لإيواء الكفيفات بمحافظتي تعز وإب بحيث يمكننا من إقامة الأنشطة الكافية للكفيفات بها بين المحافظين.
معوقات
ما أبرز المعوقات التي تصادفكم؟
الجهل الشديد في المجتمع اليمني حيث تصل الأمية إلى 68% على أحسن الافتراضات وايضا الفقر وعدم وجود التمويل الكامل للجمعية وتصل الاعاقة إلى أكثر من 10% بالاضافة إلى تدني الاوضاع المعيشية، حيث بلغت نسبة الذين يعتبر دخلهم تحت خط الفقر إلى 70%.
كم يبلغ عمر أصغر كفيفة تكفلها الجمعية؟
خمسة شهور ونقدم لها الخدمات حتى 60 عاما وأكثر فالكفيفة في اليمن محكوم عليها بالموت وهي على قيد الحياة فهي محرومة من التعليم ومحرومة من الرعاية الصحية ومحرومة من النشاط الاجتماعي ومن الحياة الطبيعية، ومحرومة من الخروج من بيتها فهي كالمحكوم عليها بالسجن المؤبد.
خذ بيدي
ماذا عن مؤسسة «خذ بيدي»؟
هي مؤسسة تنموية خيرية خاصة للمعاقين ونبحث عن دعم لتدريب الكوادر اليمنية بالأخذ من خبرات جمعيات الكويت الخيرية وتكون بيننا عملية ربط وتعاون لنأخذ من خبراتكم. ونسهم في تطوير قدرات المعاقين والتعرف على مهارات تحليل المعلومات وصياغة المشكلات ووضع الأهداف لبناء شخصية واثقة من نفسها وقادرة على الحصول على التقدير من جميع افراد مجتمعها كذلك لنعرض نماذج وتجارب سيدات يمنيات اصبح لهن شأن في مجتمعهن اضافة الى توضيح اهداف البرنامج من رفع الوعي ليتعرفن على طريقة التعامل مع الفشل ومواجهته وأهمية عمل العلاقات مع المجتمع من حولنا وتعزيز هذه العلاقات وقد تم تدشين مؤسسة «خذ بيدي» للمعاقين بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني.
كلمة أخيرة؟
اقول شعب الكويت ودولتها في نعمة كبيرة حفظها الله ولابد أن يستشعروها وهذا واضح في العمل الخيري المنتشر في انحاء الكويت والذي نحتذي به وخاصة من أمانة الأوقاف وجمعية عبدالله النوري وبيت الزكاة، وغيرها وهو شعب خير يحب الخير ونشره ولهم مساهمات كثيرة في اليمن، فرأيت الخبرات والانشطة في الكويت على مستوى عال من الرقي والتميز وفكرة الوقف المعمول بها بالكويت عمل عظيم لابد ان نستفيد منه حيث ان الوقف في اليمن لم يستغل لخدمة فئات الاحتياجات الخاصة كما هو في الكويت، فشكرا للكويت وشعبها المضياف وشكرا لجريدة «الأنباء» على هذا اللقاء وأقدم كلمة شكر وعرفان لكل الداعمين للجمعية.