Note: English translation is not 100% accurate
المهدي: غياب الكادر الوظيفي وقلة الحوافز المادية وراء جعل العمل مع المعاقين مهنة طاردة
31 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
بشرى شعبان
اكد مدير ادارة رعاية المعاقين خالد المهدي ان انعدام وجود الكادر الوظيفي والحوافز المادية للعاملين مع الفئات الخاصة في دور الرعاية سبب اساسي لجعل العمل طاردا للموظف.
وقال في تصريح صحافي على هامش رعايته الحفل الختامي للنادي الصيفي لاطفال مركز التدخل المبكر ان ابرز العقبات التي تواجهنا في هذا المركز الى جانب غياب الحوافز المادية المكان وهو غير مناسب لناحية استيعاب عدد الحالات، كما اننا نعاني من نقص في اختصاصي النطق والعلاج الطبيعي.
واشار المهدي الى الحاجة الماسة لفتح افرع للمركز في المحافظات كونه المركز الوحيد في الكويت الذي يوفر الخدمة لفئات المعاقين منذ الولادة لحين دخولهم المدرسة.
وآمل ان يتم توفير مركز اكثر ملاءمة لتقديم هذه الخدمات.
وعن عمل المركز اوضح انه بالاضافة لرعاية الابناء وتدريبهم ضمن برنامج محدد في ست خطوات - وهي مجالات الطفل الرضيع والتعامل معه، المجال الاتصالي، المخالطة الاجتماعية، المجال الادراكي، الحركي، الى جانب العناية الذاتية - ينظم المركز دورات تدريبية لاولياء الامور باعتبار البرنامج يعتمد على تعامل اولياء الامور مع الابناء في الخطوات ولا يقتصر على التدريب داخل المركز.
واضاف أن هذا من اساس عمل برنامج بورتيج المعتمد بالمركز، كما يقوم فريق من مؤسسة بورتيج العالمية بزيارات دورية للمركز لتقييم طريقة تنفيذ البرنامج، وذلك بدعم من وزارتي الشؤون والاوقاف الاسلامي.
وذكر المهدي ان تقييم الفريق يشمل اداء اولياء الامور حيث يقومون بزيارات الى منازل الاطفال المستفيدين من خدمات البرنامج، مشيرا الى حضور الفريق ما بين نهاية ديسمبر وبداية يناير، وسيقوم خلال هذه الزيارة باجراء دورات تدريبية لكوادر مركز التدخل المبكر لمدة اربعة ايام ولقاء تنويري لاولياء الامور وسيكون ذلك خلال الفترة المسائية لافساح المجال لاكبر عدد من أولياء الامور بالمشاركة في ذلك.
وكشف المهدي عن وجود بعض اولياء الامور غير المتعاونين في تطبيق البرنامج حيث يتركون الموضوع للخدم وهذا يؤثر سلبا على مستوى تطور حالات الابناء.
واشار الى ان اللجنة الفنية في مركز التدخل المبكر تدرس حاليا وضع نظام التدخل المبكر كنظام الحضانة حيث يكون التدريب يوميا بالمركز وذلك لمعالجة الخلل الحاصل لعدم تعاون بعض اولياء الامور.
وعن عدد المستفيدين من النادي الصيفي فانه بلغ 60 طفلا من مختلف انواع الاعاقة، حسب قول المهدي.
بدورها قالت مشرفة المركز منى العلي ان الهدف من النادي الصيفي تقديم العديد من الانشطة والمهارات الترفيهية والتعليمية للاطفال، اضافة الى دمجهم مع اقرانهم واصدقائهم المنتسبين للمركز واسرهم، واننا نقوم بذلك ليشعر الطفل بانتمائه للاخرين واكسابه العديد من المهارات الحياتية التي تعينه على التكيف مع الحياة.
وعن الخدمات التي قدمت للاطفال في النادي اوضحت العلي انه بالاضافة الى المهارات الادراكية هناك المشغولات الفنية والتلوين والرسم على الوجه.الصفحة في ملف ( PDF )