Note: English translation is not 100% accurate
50 ألف طالب وطالبة من منطقة حولي يشاركون في دورتها الثالثة
الفوزان: مسابقة الساير لأفضل أداء بيئي تنشر السلوكيات الإيجابية بين الطلبة
6 يناير 2011
المصدر : الأنباء





تم الاعلان عن مسابقة الساير الثالثة لأفضل أداء بيئي في جميع مدارس منطقة حولي التعليمية والبالغ عددها 114 مدرسة، وسيشارك في المسابقة ما يربو عن 50000 شخص في كل المراحل التعليمية من رياض الاطفال حتى الثانوي، ومثل مجموعة الساير ابراهيم محمد الفوزان مدير عام المجموعة ومثل منطقة حولي التعليمية منى الصلال مدير عام منطقة حولي، وبحضور مراقبي المنطقة ومجالس إدارات كل المراحل التعليمية.
وفي كلمته للحضور أشاد الفوزان بالجهود العظيمة التي بذلتها منطقة حولي التعليمية خلال العام السابق والتفاعل الكبير من قبل المشاركين في المسابقة، مما شجع على المضي قدما لتحقيق الاهداف المرجوة بالتعاون مع ادارة منطقة حولي التعليمية التي أظهرت حماسا غير مسبوق كان من أهم نتائجه إطلاق المسابقة لهذا العام في كل المراحل التعليمية.
كما أكد في كلمته ان الهدف من هذه المسابقة هو تحفيز الاجيال الصاعدة على التفكير بمشاكلهم البيئية وتعليمهم الابتكار وكيفية الوصول لحلول جذرية تناسب بيئتنا.
وفيما يلي نص كلمة الفوزان:
أيها الحفل الكريم، يسرني باسمي وباسم شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده ان أرحب بكم أجمل ترحيب في هذه المناسبة الطيبة ألا وهي الإعلان عن مسابقة الساير الثالثة لأفضل أداء بيئي، حيث تم اختيار منطقة حولي التعليمية لتكون مضمارا لها نتيجة ما بذلتموه من جهد وعطاء متميزين في مسابقة الساير الثانية لأفضل أداء بيئي والتي كان موضوع التسابق فيها هو البصمة البيئية وطرق التقليل منها، إذ أثمرت نتائج ملموسة خلال فترة وجيزة ومن أهم نتائجها:
1 ـ تم نشر مفهوم البصمة البيئية وطرق التقليل منها.
2 ـ تم تحديد البصمة البيئية لأغلب المدارس والتي تجاوزت ضعفي أو ثلاثة أضعاف المعدل العالمي.
3 ـ تم نشر السلوكيات البيئية الايجابية بين الطلبة.
4 ـ حماية ما يقرب من 150 شجرة من القطع.
5 ـ زاد التواصل بين الطلبة ومعلميهم والمجتمع المحيط.
6 ـ تم تفعيل الجانب الايجابي لوسائل الاتصال من رسائل قصيرة و«يوتيوب» ومنتديات الكترونية للتوعية البيئية.
ان ما لمسناه من تفاعل كبير من قبل المشاركين بالمسابقة من طلاب ومعلمين وكوادر ادارية انما يدل على وعي ورغبة كبيرة من قبل الجميع بتحسين ظروفنا البيئية وهو مؤشر ايجابي عن مدى تفاعل أهل الكويت مع أي مبادرة بيئية.
لقد كانت كلمات كثير من الطلبة والطالبات اثناء التصفيات النهائية مفعمة بالأمل والرغبة في تغيير الواقع البيئي الراهن، فكثير من أبنائنا وبناتنا الطلبة الأعزاء قالوا ان الرسالة البيئية قد وصلت لهم وهم ماضون في تحمل مسؤولياتهم البيئية للأبد، وهو ما أثلج صدورنا مثل هذه النتيجة لجهدنا البيئي.
ونظرا لما حققته مسابقتا الساير الأولى والثانية لأفضل أداء بيئي في العامين السابقين من نتائج مبشرة وتفاعل غير مسبوق من قبل وزارة التربية ممثلة بإدارتها وكوادرها وطلابها، يسر ادارة شركة مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده ان تعلن عن مسابقتها الثالثة لأفضل أداء بيئي والتي تم اختيار منطقة حولي التعليمية مضمارا لها ليكون موضوع التسابق لهذا العام هو البصمة البيئية وطرق التقليل منها بالتشجير والتدوير والترشيد في استهلاك الموارد.
اما عن مسابقتنا لهذا العام:
1 ـ ستشمل المسابقة لهذا العام كل المراحل التعليمية من رياض الأطفال حتى الثانوي.
2 ـ وسيتم تكريم أفضل مدرسة بيئية.
3 ـ ولنقل ما تعلمه الطلبة للبيوت ولإشراك ذويهم فيما تعلموه، سيتم تكريم أفضل بيت بيئي.
4 ـ كما سيتم انشاء موقع الكتروني تفاعلي للتواصل ونقل الخبرات البيئية.
هنيئا للكويت ولمنطقة حولي التعليمية وللمدارس المشاركة جميعها في هذه المسابقة.
بدورها، أكدت مدير عام منطقة حولي التعليمية منى الصلال ان إطلاقها لشعار «لنجعل مدارسنا خضراء» الذي سيستمر لخمس سنوات مقبلة، والذي من أهدافه الفرعية «شجرة لكل طالب» ينسجم مع شعار مسابقة الساير الثالثة لأفضل أداء بيئي الذي يهدف للتقليل من البصمة البيئية لمنطقة حولي التعليمية.
وقام منسق المسابقة في منطقة حولي التعليمية عماد العقيل بشرح محاور المسابقة الرئيسية «لنجعل مدارسنا خضراء» والمسابقات الفرعية التي تهدف لتقليل البصمة البيئية في منطقة حولي التعليمية عن طريق التشجير والتدوير والترشيد وركز على آليات حديثة لضبط عمليات التشجير ومراقبة آليات اختيار الأصناف المناسبة للبيئة الكويتية وطرق الري الحديثة وترقيم الاشجار المزروعة وتخصيصها بأسماء الطلبة الذين أشرفوا على زراعتها.
أما المسابقات الفرعية فستكون كما يلي:
مسابقة أفضل بوستر بيئي (لمرحلة رياض الاطفال)، مسابقة أفضل حديقة صحراوية (لمرحلة الابتدائي)، مسابقة البصمة البيئية (لمرحلة المتوسط)، مسابقة أفضل بحث علمي بيئي (لمرحلة الثانوي).
كما قام كل من م.نهاد الحاج علي (مشرف البيئة في مجموعة الخدمة) بشرح معنى البصمة البيئية وأهميته في تحسين الظروف البيئية الراهنة، وأكد ان التشجير والتدوير والترشيد يجب التركيز عليها للوصول لهدفنا العام في التقليل من البصمة البيئية لمنطقة حولي التعليمية والكويت ككل.