Note: English translation is not 100% accurate
استذكر مذبحة باكو في ذكراها الـ 20
السفير الأذري: نقدر كثيراً مساندة الكويت لبلادنا في المحافل والمنظمات الدولية
23 يناير 2011
المصدر : الأنباء

بشرى الزين
وصف السفير الاذري لدى الكويت تورال رضاييف العلاقات بين بلاده والكويت بالقوية والممتازة واللتين تستندان في تعزيزها الى مبادئ الصداقة والحوار والاحترام المتبادل.
وأشاد في كلمة القاها بمناسبة الذكرى الـ 20 على ضحايا مذبحة باكو التي قام بها الجيش السوفييتي سابقا في 20 يناير 1990 والتي عرفت بمأساة يناير الدامية، أشاد بمساندة الكويت لاذربيجان في كل المحافل والمنظمات الدولية مشيرا الى تقدير بلاده الكبير لدعمها المتميز، لافتا الى ان الزيارة التي قام بها وزير خارجية بلاده الى الكويت قبل ايام كانت ناجحة وبناءة بالنظر الاجتماع الاول للجنة الثنائية المشتركة الذي عقد في الكويت منتصف الشهر الجاري حيث تم التوقيع على ثلاث اتفاقيات في مجالات الاقتصاد والتعليم، مشيرا الى ان هذا الاجتماع يساهم بشكل كبير في تطوير العلاقات بين البلدين، موضحا ان هذه اللقاءات زادت من تنمية التعاون بين البلدين الصديقين خاصة ان هناك ارضية مناسبة لتطوير كل ما من شأنه ان يخدم مصالحهما المشتركة.
واشار الى ان لجنة الصداقة الكويتية ـ الاذرية قد تشكلت برئاسة أقدم مواطنة اذرية في الكويت ما قد يساعد في تطوير العلاقات على المستويين الرسمي والشعبي.
كما استذكر السفير الاذري فترة احتلال الكويت حيث كانت تحت المظلة السوفييتية الا ان المشاركة الاذرية تمثلت في اطفاء ابار النفط الكويتية التي اضرم فيها المحتل العراقي النار، لافتا الى ان اذربيجان والكويت كلتيهما تعرضتا الى احتلال وتم التحرير في العام 1991، واستطاعتا بعد ذلك ان تطورا اقتصاداتهما ومجالات تعاونهما المشترك.
وعرض لاحداث المذبحة التي ارتبكتها الآلة العسكرية السوفييتية سابقا ضد شعب بلاده، مبينا انها ستظل صفحة سوداء في تاريخ الحضارة واحدى اسوأ الجرائم التي اقترفت ضد المئات من الابرياء نتيجة ما اسماه بالارهاب الجماعي.
واضاف ان مذبحة 20 يناير 1990 اثبتت للعالم الطبيعة الاجرامية للنظام السوفييتي الشيوعي الذي كان على حافة الانهيار، مشيرا الى ان العدوان السوفييتي على الشعب الاذري مر بمرحلة الاستفزازات التي ادت الى المذبحة التي نفذت في المدينة، مؤكدا ان هذه الاحداث الاليمة عملت على تعزيز الدافع لدى الشعب الاذري من اجل تحقيق الحرية والاستقلال في 18 اكتوبر من العام 1991 بعد 71 عاما من الحكم السوفييتي.
واوضح ان اذربيجان اليوم دولة مستقلة وذات نمو سريع في منطقة جنوب القوقاز المتقلبة وتتوافر فيها موارد طبيعية هائلة وتراث ثقافي غني وتاريخ يمتد الى قرون من التسامح والتعايش الديني، مضيفا انه رغم وجود تحديات تنموية والصراع مع ارمينيا حول اقليم ناغورني كارباخ، الا ان بلاده تتقدم بثبات وشعبها سيتذكر جميع الابطال الذين ضحوا بحياتهم من اجل حرية اذربيجان واستقلالها.