Note: English translation is not 100% accurate
في الاحتفال برفع العلم الهندي بمناسبة العيد الـ 62 لإعلان الجمهورية
ملهوترا: العلاقات الكويتية ـ الهندية تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية لتشمل السياسة والاقتصاد
27 يناير 2011
المصدر : الأنباء


بشرى الزين
أكد السفير الهندي أجاي ملهوترا على الأواصر الوثيقة والودية المشتركة التي تربط الهند والكويت والتي تمتد الى قرون مضت.
واضاف ملهوترا في كلمة ألقاها صباح امس في احتفال برفع العلم بمناسبة العيد الـ 62 لإعلان جمهورية الهند ان البلدين هما جزء مهم من امتداد الجوار بينهما والاختلاط المستمر لشعوبنا وحضارتنا، مشيرا الى ان العلاقات الخاصة تتجاوز الروابط التاريخية والثقافية لتمثل السياسة والتجارة والمصالح الاقتصادية، لافتا الى ان قيمة التجارة بين الهند والكويت بلغت 10.5 مليارات دولار.
كما ألقى ملهوترا خطاب الرئيسة الهندية براتيبها باتيل الذي جاء فيه: إن يوم 26 يناير هو يوم مهم للغاية في تاريخ أمتنا، حيث نحتفل فيه معا بعد تحرر بلادنا بإعلان الجمهورية التي ترتكز على ايدويولوجية قوامها العدل والمساواة.
وفي مثل هذه المناسبة التي نحن بصددها اليوم، يجب ان نتذكر بكل عرفان وتقدير المناضلين من اجل الحرية والزعماء المؤسسين لهذا الوطن على كل ما قدموه من تضحيات وعمل شاق من أجل ان يرسوا دعائم وطن نحيا في كنفه جميعا بكرامة وحرية في ظل دستور مستنير، ويجب علينا ايضا في هذه المناسبة ان نجدد العهد بالعمل على الحفاظ على الوئام والسلام وروح الإخاء، والأهم من ذلك كله، يتعين علينا ان نتدبر فيما حققناه حتى الآن واي طريق سنسلك في مسيرتنا المقبلة.
وذكر ان الفضل يعود في جميع الإنجازات التي حققناها حتى الآن الى ما قام به الملايين من أبناء الهند رجالا ونساء من جهد وتفان في أداء العمل، وكلنا نشهد اليوم تنامي نفوذ الهند والنمو الاقتصادي الثابت الذي وفر الرخاء لعدد كبير من أبناء بلادنا، ويحق لنا ايضا ان نشعر بالفخر بالنجاحات التي حققناها ولكن يجب علينا في الوقت ذاته ان ندرك انه لايزال أمامنا العديد من المهام الجسيمة التي يجب ان ننجزها، لاسيما تمكين الفقراء والطبقات المهمشة من أبناء شعبنا حتى ينالوا نصيبهم من ملحمة النمو التي تشهدها بلادنا.
الضمير الاجتماعي للقضاء على الفقر
وقال السفير الهندي إن هدفنا كأمة هو ان ننمو ونصنع مجتمعنا، وسنستطيع تحقيق هدفنا الذي يرمي الى القضاء على الفقر وتحقيق تنمية شاملة تتضمن القطاعات المحرومة والمهمشة عندما نسترشد في جهودنا بمراعاة الضمير الاجتماعي والشعور بالآخرين، اننا نسعى لتطبيق نظم الحوكمة الرشيدة والإدارة التي تركز على صالح الشعب، ومن هذا المنطلق فإن قسوة القلب وعدم مراعاة الآخرين هي امور غير مقبولة في مجال العمل العام، ويجب ان نقوم بتطبيق آليات داخلية ترمي الى تحقيق شفافية ومحاسبة أكبر في داخل الأنظمة والبرامج التي تعمل على تحقيق رفاهية الشعب وتدفع الى تحقيق التنمية الاقتصادية.