Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض أسعار الزبيدي والروبيان في بورصة الأسماك المشتعلة
22 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
أسامة دياب
شهد سوق السمك في نهاية الاسبوع الماضي حالة من الرواج واقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين وضع بها حدا للحركة الشرائية الضعيفة التي عانى منها منذ بداية شهر رمضان. وشهد السوق مفاجأة من العيار الثقيل تتمثل في انخفاض اسعار الزبيدي والروبيان بشكل ملحوظ مما كان له بالغ الأثر في زيادة الحركة الشرائية في السوق. «الأنباء» نزلت الى السوق وتجولت فيه ورصدت التغيرات في الأسعار واستمعت الى آراء المواطنين والمقيمين وكان هذا اللقاء.
في البداية تحدث د.عبدالله السبتي قائلا: انه بالرغم من الانفراجة النسبية في الاسعار داخل السوق بالمقارنة بالفترة الماضية فإنها مازالت مرتفعة وتشكل عبئا على المواطن البسيط. وأضاف السبتي ان ابرز الأنواع التي انخفض سعرها هي الزبيدي وهذا كان بمنزلة مفاجأة لرواد السوق، ولكن الواقع ان المعروض أغلبه من الأسماك الصغيرة وبالطبع الأسماك الكبيرة لها سعر مختلف عن السعر المعلن. كما ان الروبيان سعره معقول والكميات المعروضة منه كبيرة.
وأضاف السبتي ان أهم أسباب ارتفاع الأسعار هو احتكار بعض الشركات للسوق وهذا سبب معلوم للجميع. ومن جهة اخرى لفت الى انه اندهش من حجم الاقبال الكبير على السوق بالرغم من ان الأسماك ليست من الأطباق الأساسية في رمضان.
اما عبدالرحمن الخلف فأكد ان الأسعار معقولة وفي المتناول بصورة عامة ولم يستطع ان يخفي سعادته بانخفاض سعر اسهم الزبيدي في بورصة الأسماك مما جعل الطلب عليه متزايدا جدا اليوم لأنه يعتبر السمكة الأميز على المائدة الكويتية.
من جهته، أكد عبدالله الدرباس ان الأسعار معقولة جدا بالمقارنة بالفترة السابقة. وأضاف ان انخفاض اسعار الزبيدي والروبيان جعل لزيادة السوق طعما آخر. وأشار الى ان الأسماك هي من اهم الأطباق الرئيسية ان لم تكن اهمها على الاطلاق حتى في رمضان. وأبدى الدرباس اعجابه بالسوق وتنظيمه ووصفه بأنه متكامل.
اما خليفة العوفان فأكد ان الاسعار غالية لأن هناك من يسيطر على السوق ويتحكم في قوت المواطنين، خصوصا ان الأسماك هي جزء لا يتجزأ من المطبخ الكويتي. واختتم كلامه بقوله ان غياب الرقابة جعل من المواطن لعبة في أيدي التجار ومن يحتكرون السوق.
وأيد هذا الكلام منصور محمد مؤكدا ان تفاوت الأسعار وعدم ثباتها يعكسان عدم وجود رقابة على السوق، ولكنه عاد وأشار الى ان الأسعار اليوم بعضها غال وبعضها في المتناول وأرجع انخفاض بعض أسعار الزبيدي والروبيان لشهر رمضان الذي يمتاز بتنوع أطباقه مما يقلل من فرص الاسماك في احتلال مركز الصدارة على المائدة.تحقيق خاص في ملف ( PDF )