Note: English translation is not 100% accurate
ينطلق الثلاثاء برعاية الفهد ويتضمن محاور لتلبية متطلباتهم
الهاجري: مؤتمر الكويت الأول لذوي الاحتياجات الخاصة يؤكد اهتمام الحكومة برعاية جميع شرائح المجتمع
6 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
ينطلق مؤتمر الكويت الأول لذوي الاحتياجات الخاصة بعد غد الثلاثاء والذي يقام تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد في فندق موفنبيك المنطقة الحرة. وأكد رئيس المؤتمر عبدالله الهاجري في تصريح صحافي ان رعاية الشيخ أحمد الفهد لمؤتمر الكويت الأول لذوي الاحتياجات الخاصة أعطت له ثقلا كبيرا لخدمة فئة عزيزة على قلوب أهل الكويت جميعا، مثمنا رعاية الشيخ احمد الفهد لهذا المؤتمر التي تؤكد أيضا اهتمام حكومة الكويت برعاية جميع فئات وشرائح المجتمع.
وذكر الهاجري ان المؤتمر يهدف الى العمل على تأصيل النظرة الإيجابية من قبل المجتمع تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة إيجابيا، والعمل على تشجيع ذوي الاحتياجات الخاصة للانخراط في خدمة بلده ومجتمعه وإبراز وتكريم الإنجازات الفردية لذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت بالإضافة إلى تفعيل دور الحكومات في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل قانون المعاقين الجديد والتأكيد على دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في خدمة المعاق وتكريمه وإبراز نجاحاته ودور القطاع الخاص في دعم وتوظيف فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أكد الهاجري ان المؤتمر ينطلق من عدة أهداف ومرتكزات مهمة ترسخت في أذهان مؤسسيه والداعمين له إيمانا منهم بأن للمعاق بوجه عام احتياجات خاصة وتعاملا خاصا بل اهتماما خاصا جدا، مشيرا الى ان القائمين على هذا المؤتمر حرصوا مثلما يحرص الجميع على تسمية المنضمين لهذه الشريحة الغالية على قلوب الجميع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن المؤتمر يشتمل على عدد من المحاور التي تم إعدادها بعناية بالغة لتلامس هموم وتطلعات هذه الفئة في مجتمعاتنا وما تعانيه من تحديات وعقبات قد تحد من انجازاتهم الفردية منها والجماعية رغم ان ثلة منهم قد حققت ولاتزال تحقق الكثير من الإبداعات والانتصارات على المستويين المحلي والدولي وعلى كافة الأصعدة وما تبعه من مساهمة في رفع علم الكويت خفاقا عاليا بين الأمم في الكثير من المحافل الدولية.
وتطرق الهاجري للحديث حول ما تتعرض له شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة من نظرة ومعاملة غير لائقة بل قد تكون أحيانا نظرة دونية تجاه إعاقتهم وهي لاتزال راسخة في عقول البعض من أفراد المجتمع مؤكدا ان الغالبية من المعاقين ترفض ان تكون هذه النظرة تجاههم مبنية على أساس من الشفقة المبتذلة والرحمة المصطنعة لما لهذه النظرة من سلبية مفرطة قد تبعث على الإحساس بان المعاق لا يمكن له ان يكون عنصرا فاعلا في المجتمع في الوقت الذي يشعرون هم في أنفسهم وهم كذلك بأنهم مبدعون ومجتهدون لهم ما لغيرهم من حقوق وعليهم ما على غيرهم من واجبات مجتمعية وحياتية كأي فرد من أفراد المجتمع. وأضاف انه كلما تغيرت نظرة المجتمع ايجابيا تجاه المعاق وغابت عنه نظرة الشفقة وأتيحت له الفرصة العادلة فانه سيشارك في نهضة مجتمعه أيما مشاركة وسيزداد عمله تألقا وإبداعا لا مثيل لهما والواقع اثبت لنا ذلك ولايزال.
وذكر ان المؤتمر يشتمل على ثلاث جلسات عمل يشارك فيها نخبة من المهتمين بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة وتتمحور حول كيفية تأصيل نظرة المجتمع الإيجابية تجاه المعاق وإشراكه في عملية التنمية ودور المعاق في كسر التحدي والانخراط في خدمة مجتمعه وتجهيز الظروف المناسبة من قبل الأسرة والمجتمع وأهمية دور الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني في دعم المعاق وتشجيعه وعرض تجارب خليجية في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة مجتمعيا ومناقشة دور الحكومات في إبراز انجازات المعاق وتكريمه كنوع من الدعم المستمر وكذلك دور القطاع الخاص في توفير الفرص الوظيفية لفئة المعاقين كجزء من المسؤولية الاجتماعية بالإضافة إلى عرض قانون المعاقين الجديد في الكويت واهم مواده وأسس تفعيله والتعريف بفئة ذوي الإعاقة في القانون الكويتي الجديد للمعاقين.