Note: English translation is not 100% accurate
العوضي: فلنجعل بدايتنا في رمضان بالتوبة والعمل الصالح والإحسان إلى الفقراء
25 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي
في اليوم الثاني على التوالي لبرنامج «ايمانيات» الذي يقام تحت رعاية عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية د.محمد الطبطبائي وبرعاية فندق كويت ريجنسي بالاس كانت محاضرة شيقة للداعية نبيل العوضي بعنوان «والبداية رمضان» تناول فيها قصصا واقعية حدثت لشباب وكبار وكهول، منهم من كان يعيش حياة فسق وفجور ثم تاب الله عليه، ومنهم من بدأ توبته مع بداية شهر رمضان الكريم.
وتساءل كيف يقضي المسلم يومه في النوم وهو صائم ولا يستيقظ الا على آذان المغرب ليأكل، وأكد العوضي اذا دخل رمضان وخرج ولم يتغير الانسان فهذه مصيبة.
مشيرا الى ان الشباب المتعود على الطرب والاغاني عليه ان يتوقف ولتكن بدايته رمضان.
وتساءل لماذا لا تكون هناك عطلة في ليلة القدر التي تصادف كل عام فقد كان النبي ژ يعتكف فيها وكان يعتزل أهله لأن فيها ليلة خير من ألف شهر، فيها ليلة يعتق الله الكثير من النار.
وقال الداعية العوضي: فلنبدأ بتغيير العلاقات العامة القاطع لرحمه يبدأ بصلتهم، العاق لوالديه يتوب ويطلب منهما المغفرة.
ثم انتقل الى عرض قصص الصالحين في هذا الشهر الكريم وكيف كانوا يستقبلون الشهر وكيف كانوا يعتكفون وطالب المسلمين بالاقتداء بهؤلاء الصالحين ولنبدأ بالنوافل وبالقرآن ولنكن كالعباد المخلصين.
وبيّن الاحسان الى الناس والى الفقراء والمساكين وكفالة الايتام وغيرها من الحسنات العظيمة في رمضان.
واستشهد بما كان يقوم به زين العابدين ( رضى الله عنه ) حيث كان يحمل كيس طحين كل ليلة ويمر على بيوت الفقراء والمساكين ويعطي كل فقير طعامه ولما مات انقطعت الصدقات وعلم الناس كيف يتصدقون، وذكر الداعية العوضي ان في الكويت كثيرا من العوائل المتعففة الفقيرة التي لا تجد ما يكفيها «يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف» وطالب المحسنين بأن يتولوا هذه الاسر المتعففة وعرج الى عادة القرقيعان وكيف كان الاطفال في الماضي يتآلفون ويفرحون بالحلوى القليلة اما الآن فأصبحت عادة تفاخر تكلف البعض اكثر من 600 دينار.
وحث الحضور على ان تكون البداية رمضان ولنفتح صفحة جديدة بيننا وبين الله ومن اراد ان يعتق من جهنم فليشد المئزر ويجتهد في عبادته بقلب تائب نصوح خاشع.
وانتقل الى شــرح قصــص الانبــياء بالتفـصيل وكــيف كان كل نبي يجــاهد ويبتــلي وكيـــف عاشــوا، ايوب ونــوح ومقـتل زكريا وذبح يحــيى (فاصــبر كما صــبر أولـو العــزم من الرسل ولا تستعجل لهم) وقــال فلنــبدأ برمضان ولـــنعش حيـــاة جديدة نحن وأولادنا وجيــراننا حتى يرضى الله عنا، ونجعل بداية التوبة والعودة الى الله في رمضان ونعود الى الله عز وجل.الصفحة في ملف ( PDF )