Note: English translation is not 100% accurate
مقرن بن عبدالعزيز: تسارع الأحداث في العراق يستدعي تحركاً خليجياً فاعلاً وقوياً
23 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أسامة أبوالسعود
افتتح ظهر امس الاجتماع الاول لرؤساء اجهزة الامن الوطني او من يماثلهم من دول مجلس التعاون الخليجي بحضور وفود الدول الخليجية الست والامين العام لمجلس التعاون عبدالرحمن العطية وجمع من الديبلوماسيين ورجال الصحافة والاعلام.
واكد رئيس الاستخبارات العامة بالمملكة العربية السعودية ورئيس الاجتماع صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ان هذا اللقاء هو ثمرة مبادرة كريمة من اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس خلال اجتماعهم التشاوري التاسع الذي عقد بمدينة الرياض والذي يؤكد بعد النظر لقادتنا وتقديرهم للدور الكبير الذي تقوم به الاجهزة الامنية التي نتشرف بتمثيلها، كما يؤكد حجم المسؤولية والامانة الملقاة على عواتقنا تجاه قادتنا وشعوبنا.
وتابع الامير مقرن قائلا: من خلال متابعة الاحداث في العراق وتسارع تطوراتها، فإن الامر يستدعي منا القيام بتحرك خليجي فاعل وقوي لدرء وتخفيف المخاطر التي قد تصل الينا، وان يتم هذا التحرك عبر خطوات عملية منسقة ووفق آليات فعلية سريعة قابلة للتطبيق لأن البطء في التحرك وعدم التفاعل والتنسيق بيننا ليس من مصلحة الامن الوطني لدولنا التي يؤكد قادتها ان دول المجلس كل لا يتجزأ.
واردف الامير مقرن قائلا: اننا في المملكة العربية السعودية نشاطر دول مجلس التعاون الموقف تجاه العراق وننظر لما يحدث فيه بكل اسف وحزن، وخشية لما قد تؤول اليه الاوضاع هناك، مشددا على ان للمملكة موقفا سياسيا رسميا معلنا تعمل على تحقيقه عبر الوسائل السياسية والديبلوماسية يتمثل في الحفاظ على امن واستقلال واستقرار العراق والحفاظ على وحدته وهويته العربية.
وختم الامير مقرن حديثه بالقول: لا يفوتني ان اتوجه بالشكر الجزيل لاخي الشيخ احمد الفهد على طيب الاستقبال وحسن الضيافة وعلى المبادرة الكريمة باحتضان اول اجتماع لرؤساء اجهزة الامن الوطني او من يماثلونهم في دول المجلس على ارض الكويت الشقيقة.
وفي كلمته، قال رئيس جهاز الامن الوطني الشيخ احمد الفهد: اسمحوا لي ان ارحب بكم جميعا في بلدكم الثاني الكويت، كما يطيب لنا ان نستضيف اخوانا اشقاء في بلدهم في بداية انطلاقة اول اجتماعات اجهزة الامن الوطني في دول مجلس التعاون.
وتابع قائلا: كما بين الرئيس فإنه بناء على قرارات اصحاب الجلالة والسمو لما فيه مصلحة اوطانهم وشعوبهم والموقف الحالي في المنطقة، فقد ارتأوا ان تنطلق اجتماعات اجهزة الامن الوطني من اجل بدء الحوار والتشاور في كل ما يهم مصلحة اوطاننا وامتنا العربية.
واضاف الشيخ احمد الفهد: ان قرارات الاجتماع المشترك التشاوري ولله الحمد ستكون في ظل تجاوبكم الكريم للمبادرة الكويتية في بناء اجتماعات اجهزة الامن الوطني، هذا اليوم نبدأ اجتماعنا الاول لنعلن انطلاقة هذا التجمع الوزاري الذي سيكون اضافة الى نظرائنا في اللجان الوزارية المختلفة في العمل
وقال: اود ان اتطرق الى سياسات العمل في هذه المنظومة الوزارية لأننا لا نختلف على ان المرحلة الراهنة حرجة، وما يتم في المنطقة في اقليمها الصغير او الكبير هو تحديات كبيرة سيشهدها الجميع وتكثر بها السيناريوهات المختلفة حتى اصبح هناك عدد كبير من السيناريوهات التي علينا ان نقيمها وندرسها ونقوم بوضع افضل الحلول لها
حتى نكون قد هيأنا انفسنا لما قد تتعرض له المنطقة في المستقبل.
وتابع الشيخ احمد الفهد قائلا: كما اننا جميعا نعمل لنماء دولنا التي تصبو الى التنمية الدائمة، ونحن نمر بعدة أزمات وأولها الوضع الراهن في المنطقة، وعلينا ان ننجح بهذه المهمة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )