Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس الوزراء افتتح أعمال الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول الجوار
24 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أمير زكي ـ عبدالهادي المتعب
اكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك امس سعي دول جوار العراق وتطلعها الى رؤية العراقيين يعيشون داخل مجتمع يسوده الاستقرار والوفاق بين ابنائه. وقال في كلمة افتتح بها الاجتماع الرابع لوزراء داخلية دول الجوار للعراق ان «جدول أعمال اجتماعنا اليوم الذى نحن بصدد مناقشته يمثل ثمرة تطلعاتنا التى نسعى دائما للوصول اليها لمصلحة الاخوة في العراق بالعيش داخل مجتمع يسوده الاستقرار والوفاق بين ابنائه».
وشدد على اهمية التعاون الامني بين الدول في مجال مكافحة الارهاب، موضحا ان هذا التعاون «يستلزم منا تكثيف الجهود من أجل التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا وذلك بالسيطرة على تحركات العناصر الارهابية واجتثاث جذورها من خلال ما تم الاتفاق عليه في لقاءاتنا السابقة».
وجدد الشيخ جابر المبارك الدعم لمساعي الحكومة العراقية في القضاء على هذه الظاهرة بتضافر كل الجهود الاقليمية والدولية المبذولة في هذا المجال.
واكد اهمية ضبط الحدود «باعتبارها مسؤولية مشتركة بين العراق ودول الجوار وذلك بالاعتماد على احدث الانظمة المتصلة باجراءات المراقبة وتبادل المعلومات بهدف التصدي لعمليات التسلل وتهريب الاسلحة والمتفجرات من والى العراق الشقيق».
واعرب الشيخ جابر المبارك عن قلق الكويت وشعورها «بالاسى العميق لما يواجهه الشعب العراقي الشقيق من اعمال عنف وتطرف في وقت هم اشد ما يكونون فيه للحاجة الى جمع كلمتهم وتوحيد صفهم من اجل بناء مجتمع زاهر يقوم على الايمان بوحدة الدم والوطن».
واكد ان الاوضاع السياسية المستقرة جزء مهم في عملية ترسيخ الامن والاستقرار في العراق الامر الذى يؤكد على اهمية مضاعفة الجهود لضمان مشاركة جميع الاطراف في العملية السياسية وتحقيق التوافق بين الكتل المتعددة لنبذ الخلافات وصولا الى تغليب المصلحة الوطنية واجراء حوار وطني شامل لانجاح المسيرة السياسية.
واعرب عن يقينه «بأن الاخوة في العراق لم ولن يدخروا جهدا في مواجهة الساعين للتفرقة بين ابناء الشعب الواحد والعاملين على تأجيج الفتنة الطائفية وتشكيل الميليشيات المسلحة خارج نظام الدولة».
وجدد الموقف الكويتي المساند للعراق قائلا ان «الكويت الجارة الشقيقة للعراق تسعى دائما الى تقديم كل أوجه المساندة الى الشعب العراقي الشقيق لتجاوز هذه المحنة العصيبة من خلال دعمها لكل المبادرات الايجابية وفق ما يمليه عليها واجب الاخوة والدين، مؤكدة مواصلة دعمها لكل الجهود الاقليمية والدولية الرامية لمساعدته على تخطي هذه الازمة من منطلق ايمانها والتزامها بالمساهمة الفاعلة لتحقيق الامن والاستقرار لاراضيه».
وبدوره قال وزير الداخلية السعودي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز: يسرني في مستهل هذا اللقاء ان اتوجه بخالص الشكر والتقدير للكويت الشقيقة قيادة وشعبا لاستضافة هذا الاجتماع والمشاركين فيه واخص بالشكر اخي الشيخ جابر المبارك النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع على ما بذل من جهود لانجاح اجتماعكم وتهيئة السبل المحققة لذلك باذن الله تعالى وتوفيقه.تغطية خاصة في ملف ( PDF )