Note: English translation is not 100% accurate
«الكويت في عيون أطفالها» مسرحية نظمتها جمعية بيادر السلام
ميمونة الصباح: تاريخ الكويت حافل بالصور المشرّفة لوفاء وتضحيات الكويتيين
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء



العثمان: المسرحية خطوة لتعزيز الرغبة الأميرية السامية بأن سلامة الجماعة تكمن في وحدتها وأن قوتها تكمن في تماسكهاليلى الشافعي
أكدت عميدة كلية الآداب الشيخة د.ميمونة الصباح ان ديننا الاسلامي الحنيف في طرحه الاجتماعي يركز على نمو الفرد ومسيرته ولا يكون ذلك الا من خلال المجتمع، جاء ذلك في كلمتها التي القتها في الحفل الذي اقامته جمعية بيادر السلام تحت رعايتها بعنوان «الكويت في عيون اطفالها» والذي تتضمن العديد من الفقرات الطفولية الى جانب عرض لمسرحية الاطفال الوطنية الاستعراضية الشيقة «القرية العجيبة» التي شارك فيها 150 طفلا وطفلة اعمارهم بين 4 و10 سنوات، واستمرت المسرحية ساعة ونصف الساعة عبر فيها الاطفال عن حب الله والوطن والولاء لصاحب السمو الأمير في جو من الالفة والمحبة والسعادة وذلك على مسرح المغفور له باذن الله، الشيخ صباح السالم بالخالدية، وقالت الشيخة ميمونة: لقد اهتمت جمعية بيادر السلام بتربية الناشئة على قيم وتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف، واضعة نصب عينيها ان المجتمع الصالح الذي تظهر فيه الفضيلة والاستقامة هو المجتمع الفاضل، حيث ركز ديننا الاسلامي على الاعتناء بالمجتمع وجعله موضوعا مستقلا خارجا عن زاوية الاهمال وشرع له التشريعات ما يجعله صالحا بقوله تعالى (وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله)، فكان الاهتمام بالتربية أهم العوامل فلم تعد التربية في عالمنا المعاصر تقتصر على فترة معينة من الزمن، بل اصبحت تربية مستمرة مدى الحياة في مجتمع دائم التعلم.
واضافت: ولم تغفل جمعية البيادر التربية الوطنية، مدركة انه حين توضع الاولويات موضع الترتيب يأتي الوطن في المقدمة وحين يأتي المواطن يكون الولاء سيد المشاعر ويكون شعار الكويتيين «الله، الوطن، الامير»، حيث تحفل صفحات تاريخ الكويت بصور مشرفة عن آباء الكويتيين ووفائهم وتضحياتهم بالارواح في سبيل وطنهم في مجابهة المعتدين ودفاعهم في كل الاعتداءات التي تعرض لها الوطن الغالي خلال تاريخه الحديث، فكانت تضحيات الكويتيين وآبائهم وحكمة حكامهم من آل الصباح هي التي حفظت الكويت استقلالها وسيادتها، فلم يدنس ارضها محتل ولم تخضع للمعتدين مهما بلغت قوته وعتاده، وقد خبا الله لامر كان يعلمه لبلدنا الصغير على مساحة الارض، الكبير على اسماع الدنيا كلها تلك الهجمة الصدامية التي يحار الانسان في وصفها فجوانب المحنة الكويتية جراء الهجوم الصدامي ستبقى مادة الفكر والفن لعقود طويلة، وقد كشفت المحنة جوهر المجتمع الكويتي رجالا ونساء، شيبا وشبانا، بكل المقاييس اروع ما فيه ان يقدم الانسان نفسه فداء لوطنه وشعبه.
وزادت: ولقد كان من حسن الطالع ان تتزامن اعيادنا الوطنية مع اليوبيل الذهبي للاستقلال والذكرى العشرين للتحرير والذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الامير مقاليد الحكم، واتضرع للمولى عز وجل ان يديم على وطننا الغالي نعمة الامن والامان، واشكر كل من ساهم من ابنائنا في تقديم هذه المسرحية الوطنية التي ترسخ الولاء والانتماء للوطن الحبيب وقيادته الحكيمة.
براءة وعفوية
من جهتها، ألقت رئيسة جمعية بيادر السلام دلال العثمان كلمة قالت فيها: ونحن نجتمع في هذا الصرح الاكاديمي بجامعة الكويت، لنشهد احد احتفالات فلذات اكبادنا وهن يعبرن ببراءة وعفوية عن حبهن للوطن ولصاحب السمو الامير ولزي الكويت من خلال عيون اطفالها وهن يعرضن لوحات جميلة لمسرحية من تأليف وتلحين واخراج وتدريب وديكور شباتنا الموهوبات وبمشاركة 150 طفلا وطفلة، فإن هذا العمل الاجتماعي التطوعي الذي تهدف الجمعية من ورائه الى المساهمة الفاعلة في الجهود الرسمية المبذولة لتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة والحرص على وحدة الصف ونبذ الفرقة والخلاف والتطرف وتعزيز مفهوم المواطنة لدى النشء، كما تأتي المسرحية كخطوة لتعزيز الرغبة الاميرية السامية بأن سلامة الجماعة انما تكمن في وحدتها وان قوتها تكمن في تماسكها وان يكون الولاء للكويت اولا واخيرا.