Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة في «الأسترالية» تناولت تعزيز روح المبادرة
سمولبون: مشاريع الطاقات الشابة قد يفاجأ بها العالم وتؤدي إلى ثورة اقتصادية
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
بما أن الشباب هم أساس المستقبل، وعليهم تعلق الآمال بتقديم كل ما هو جديد ومبتكر، وما على الدولة التي ينتمون اليها سوى تعزيز روح المبادرة التي يمتلكونها، فبإمكانهم عندها تحقيق التطور والنمو المنشود.
وعلى هذا الأساس نظمت الكلية الاسترالية محاضرة تحت عنوان «المبادرين في بناء المستقبل» والتي تحدث فيها مساعد مدير مركز البحوث التجارية الصغيرة في جامعة كينغستون في المملكة المتحدة دايفيد سمولبون، وذلك ضمن مجموعة البرامج التي اعتمدتها بغرض تركيز الاهتمام على فئة الشباب وتنمية طاقاتهم وقدراتهم الابداعية.
وقال مدير اول شؤون المؤسسات والتطوير في الكلية الاسترالية علي مبارك ان الكلية الاسترالية تحرص على أن تتناول محاضرتها العامة نسيج المجتمع الكويتي الشاب. ففئة الشباب هي الداعم القوي لجميع خطط التنمية في الدولة، مبينا أن هذه المحاضرات تقوم في الأساس على تشجيع الطاقات الشابة لأخذ زمام المبادرة.
وأكد مبارك أن الكلية تهدف من وراء النقاشات هذه الى فتح آفاق جديدة للطلبة، وتمكينهم من الإيمان بقدراتهم، وبمدى التأثير الذي يمكن أن يحدثوه في دعم خطط الدولة وتوجهاتها في المرحلة المقبلة.
وأشار الى أن الكلية الاسترالية كمؤسسة تعليمية رائدة في نظام التعليم المهني الخاص تسعى من خلال سياستها ومناهجها التعليمية، الى إبراز الطاقات الشابة، ودورها في صنع مستقبل الكويت.
وكشف مبارك عن تنظيم الكلية لبرنامج متكامل مخصص للمبادرين يعدم من خلاله مهاراتهم ومعرفتهم، وكذلك تعزيز قيم المبادر، مشيرا الى ان هذا البرنامج مبني على أسس وخبرات عالمية.
ومن جانبه تحدث سمولبون عن الطاقات الكامنة في العنصر البشري والتي اذا استثمرت ستحقق نتائج مذهلة.
وتحدث خلال محاضرته عن امكانيات تعزيز روح المبادرة بين الشباب، حيث عرف المبادر على انه شخص يعلم كيفية استخدام المشاريع، ومن سماته الرغبة القوية في تحمل المخاطر وكذلك المرونة والابداع والقدرة على حل المشاكل.
كما تحدث سمولبون عن كيفية تنظيم المشاريع للتأثير على التنمية الاقتصادية والقدرة التنافسية وذلك من خلال المنافسة والتي تؤدي لنمو الانتاجية. متطرقا الى مساهمة روح المبادرة في الاندماج الاجتماعي، وقال سمولبون «ان أصحاب المشاريع الصغيرة من الشباب لا تختلف أهميتهم عن أصحاب المشاريع الكبرى»، مبينا ان الطاقات الشابة لديها أفكار جديدة قد تتحول الى مشاريع قد يفاجأ بها العالم وتؤدي الى ثورة اقتصادية.
وشدد سمولبون على أن خلق الأهداف من خلال التدريب والإشراف من ذوي الخبرة قد يساعد كثيرا في تكوين المبادرين، مشيرا الى أن برنامج دعم المبادرين هو جزء من استراتيجية الدول الأوروبية في تعزيز الاقتصاد.
وأوضح أنه اذا ما أرادت جهة ما او مؤسسة ما ان تعزز مفهوم المبادرة، فعليها أن تقدم هؤلاء المبادرين الى المجتمع ودعمهم معنويا، مبينا ان التركيز على الابتكار سيصب في مصلحة وتنمية المجتمع.