Note: English translation is not 100% accurate
تعاون مستقبلي بين جمعية المهندسين والمشروع التنموي «أتمنى»
حصة السالم: «أتمنى» يشجع الشباب على تحقيق ذاتهم
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بحثت جمعية المهندسين مع المشروع التنموي الوطني «أتمنى» سبل التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في التنمية المجتمعية من خلال الجهود التطوعية للشباب الكويتي. فقد قامت رئيسة المشروع الشيخة حصة سالم محمد الصباح واخصائية التنمية البشرية عنان عبدالرضا حيدر بزيارة الجمعية والتقيتا عضو مجلس الإدارة م.فارس العنزي ونائبة رئيس لجنة المهندسين الشباب م.عالية المنصور وعضويتي اللجنة المهندستين عالية الفرج ومي العتيبي.
حيث قدمت الشيخة حصة تعريفا عن المشروع، حيث قالت: انه عبارة عن مجموعة تطوعية غير ربحية من الأكاديميين والمتخصصين ومن الشباب الكويتي الطموح، وتعي بشؤون الوطن والمواطن والمجتمع بجميع أطيافه وبخاصة فئتي النشء والشباب، وأن المشروع يهدف الى تشجيع الشباب والنشء لتحديد أمنياتهم بمختلف مجالات الحياة وإرشادهم لتحقيق ذاتهم ومكانتهم ودورهم الوطني في دفع عجلة التنمية تحقيقا لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري مرموق.
وعرضت رئيسة المشروع المساعي لإقامة الملتقى الوطني الأول بعنوان «كويتي عزم وفخر» وهو باكورة أنشطة المشروع الذي يهدف الى تسويق ودعم مؤهلات وكفاءات وخبرات الكوادر الوطنية الفنية والإدارية لأصحاب الأعمال للقطاعين الحكومي والخاص لانتقاء ما يناسبهم من مؤهلات وخبرات تقود العمل وتطور الأداء وتدفع بمسيرة التنمية الوطنية الشاملة الى الأمام، ورفع أهمية الكفاءة المهنية في عملية انتقاء العمالة الوطنية وتكريس مبدأ التشاركية بين القطاعين الحكومي والخاص لتأمين فرص العمل للشباب والحد من البطالة.
ومن جهته، حرص عضو مجلس إدارة الجمعية م.فارس العنزي على إبداء الدعم لهذا المشروع التنموي الهادف الى دعم العمالة الوطنية وخلق مزيد من فرص العمل، معربا عن امله في ان تساهم الجمعية خلال المرحلة المقبلة في إنجاح الملتقى وتقديم الدعم المطلوب له ولمشروع «أتمنى».
وزاد العنزي: ان الكفاءات الهندسية الشابة التي تضمها جمعية المهندسين يمكن ان تساهم من خلال برامج الجمعية التطوعية في دعم هذا المشروع والمساهمة في باكورة أنشطة الملتقى الوطني الأول «كويتي فخر وعزم»، ومن جانبها عرضت م.عالية المنصور جهود المهندسين في دعم مختلف الأنشطة المجتمعية.