Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة تفادي الأخطاء في السنوات المقبلة والتعلم منها
الوزان كرّم متطوعي «كويتي وأفتخر»: «شرفتوا الكويت» ومفاجآت عديدة بانتظاركم
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء




رندى مرعي
كرمت اللجنة المنظمة للملتقى الرابع لمشروع «كويتي وافتخر» المتطوعين الذين كان لهم الدور الأكبر في نجاح الملتقى والذين تنوعت مجالات تطوعهم بين التنظيم والتصوير وغيرهما وذلك خلال حفل عشاء أقيم في مطعم «PF Chang's» الصيني بحضور رئيس المشروع ضاري الوزان وعدد من القيمين على «كويتي وافتخر» والمتطوعين.
وفي كلمته توجه الوزان للمتطوعين قائلا: «شرفتوا الكويت وليس فقط كويتي وافتخر»، مشيدا بجهود المتطوعين خلال فترة الملتقى واعدا إياهم ببعض المفاجآت في الأيام القليلة المقبلة.
وقال الوزان انه قد يكون هناك بعض الأخطاء التي واجهتهم في الملتقى ولكن سيتم العمل على تفاديها في السنوات المقبلة والتعلم منها.
كما توجه رئيس فريق المتطوعين طلال الخلف بالشكر لكل من ساهم في إظهار الملتقى الرابع بالحلة التي ظهر بها، مثمنا جهود المتطوعين الذين أعطوا أفضل ما لديهم إيمانا منهم بأهمية المشروع.
وقال الخلف ان التأخر في تكريم المتطوعين كان لظروف خارجة عن إرادتهم وأن من حال دون ذلك لا يعبر عن رأي «كويتي وافتخر» ولا عن الروح التي جمعت بين العاملين فيه.
من جانبه أعلن المسؤول الإعلامي في P2bk أحمد الشمري ان عدد زوار الملتقى هذا العام قد بلغ الـ 70 ألف زائر ولولا جهود المتطوعين لما كان من الممكن السيطرة على الفوضى التي كان سيسببها الازدحام نتيجة عدد الزوار الكبير.
وتابع الشمري بأن دور المتطوعين لا يبدأ ولا ينتهي عند الملتقى وذلك لأن التحضير لهذا المشروع يبدأ قبل موعد الملتقى بفترة كبيرة حيث يخضع المتطوعون لدورات تدريبية تساعدهم على التعاطي مع الناس وتدربهم على كيفية إدارة هذا المشروع الكبير.
وبعد الملتقى ستعقد اجتماعات عديدة للاستماع لملاحظات المتطوعين ولأهم المواقف التي تعرضوا لها وذلك للعمل على تحسين بعض الأخطاء التي قد تكون حصلت خلال هذا العام.
وأشار الشمري إلى دور المتطوعين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين كانوا شركاء في هذا النجاح وساهموا في تنظيم الملتقى وغيرها من الأمور.
من جانب آخر، أعرب المتطوعون عن فخرهم بالمشاركة في الملتقى الرابع لـ «كويتي وافتخر» وعن استعدادهم التام للمشاركة في الملتقيات المقبلة للمشروع لما يقدمه لهم من مهارات.
فبالنسبة لسارة الرمثان، تجربة التطوع في P2bk أكسبتها خبرة في التعامل مع الناس وعززت لديها الجرأة في الانخراط في المجتمع، وتطوعت سارة في مجال التصوير حيث قامت بتصوير نشاطات الملتقى إلى جانب العديد من المتطوعين في هذا المجال.
كذلك الأمر بالنسبة لسارة الدوسري التي قالت انها تنتظر إعادة المشاركة في P2bk حيث تمتع عمل الفريق بروح الجماعة والعمل بيد واحدة وروح واحدة لهدف واحد.
أما محمد بوعباس فقد كان دوره في مجال التنظيم حيث قال ان هذه التجربة قدمت له الكثير من الأمور العملية في مجال تنظيم المعارض والتعامل مع الناس وأسس نجاح المعارض وكل عمل فيه روح جماعة.
كما هو الحال مع عبدالله الصفار الذي اكتسب صداقات عديدة من خلال المشاركة في تنظيم المعرض إلى جانب اكتساب الخبرات كما هو واقع كل من يشارك في مشروع وطني كمشروع «كويتي وافتخر».
وفي الإطار عينه تحدث عبدالعزيز اسماعيل عن تجربته في تولي مسألة تنظيم الدخول والخروج إلى المعرض الأمر الذي تطلب الكثير من الجهد واللباقة في التعامل، خاصة ان الملتقى استقطب الكثير من الشخصيات المهمة والخاصة التي زارت الملتقى وكان لابد أن يكون كل شيء متكاملا ليليق بهؤلاء الضيوف وبمستوى «كويتي وافتخر».
وقال إسماعيل ان هذه التجربة ليست الأولى مع P2bk بل هي التجربة الثانية وأشار إلى أن التنظيم هذا العام أفضل مما كان عليه العام الماضي.
من جهتها تحدثت آمنة القلاف عن تجربتها قائلة ان التحضير للملتقى لا يبدأ مع الافتتاح بل هو نشاط متكامل يبدأ مع فترة التحضير خاصة لفريق التصوير الذي تبدأ مهمته منذ اليوم الأول للتحضيرات لالتقاط الصور لكل التفاصيل وأرشفتها بعدسات الكاميرات.
وقالت ان هذه التجربة تزيد من الحماس لتنمية المواهب والعمل على تطويرها وأن هذه التجربة تعتبر فسحة لهذه المواهب لتعبر عن نفسها وتظهر كل ما لديها.
بدوره تحدث مشاري جمعة عن الصعوبات التي واجهها المتطوعون المسؤولون عن تنظيم البوابات ومنها كانت العلامات الإرشادية التي لم يعرف البعض كيف يتعامل معها وقال ان العام المقبل سيتم العمل على إيضاح هذا الأمر وتطويره لخدمة التنظيم والملتقى ولتقديم كل الإمكانات التي تساهم في نجاح مشروع «كويتي وافتخر».