Note: English translation is not 100% accurate
نحن أصدقاء لإيران ولسنا حلفاء لها ولا نستطيع منع أي عمل عسكري ضدها
نواب وسياسيون يحذرون إيران من التدخل في شؤون الكويت الداخلية
2 ابريل 2011
المصدر : الأنباء









القضاء الكويتي عادل ولا يتآمر على أحد ونرفض التشكيك بهبيان عاكوم
آفاق العلاقات بين الكويت وايران الى اين؟.. هذا هو السؤال المطروح اليوم على الساحة الكويتية بعد حادثة شبكة التجسس واعلان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح عن تورط ديبلوماسيين ايرانيين فيها، موجها الاتهام الى الحرس الثوري الايراني مما يعني ان جهات ايرانية رسمية متورطة فيها، وهذا من شأنه ان لم تقدم ايران توضيحا للامر بشكل مقنع ان ينسف تلك العلاقات من جذورها.
لاشك ان علاقة الكويت بايران كانت تعتبر حتى وقت قريب هادئة، خصوصا مع وجود خط يدعو الى الانفتاح على ايران والتعامل معها على اساس انها الجارة الكبرى ولابد من التعاون معها، واقامة علاقات مبنية على المصالح المشتركة مع الاحتفاظ بموقفها الرافض لنشاط ايران النووي، لكن جاءت هذه الحادثة لتبين ان التعاون بين الكويت ودول الخليج عموما مع ايران مرتبط بشكل وثيق بالملف النووي الايراني، وما احداث البحرين الاخيرة الا دليل على ذلك، حيث يرى النواب والمحللون السياسيون ان اللعب الايراني على الوتر الطائفي وشبكات التجسس التي تزرعها في الخليج كلها مرتبطة بصراعها مع الغرب حول الملف النووي.
وبخصوص العلاقات مع الكويت، رأوا انها تمر بمرحلة حاسمة وعلى الرغم من تحذيرهم ايران من التدخل في شؤون الكويت الداخلية ودعوتهم لها لانتهاج سياسة جديدة تجاه دول الخليج بعيدا عن سياسة الهيمنة والتوسع، الا انهم اكدوا في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع الموضوع بحكمة وتعقل لأن ايران دول جارة وكبرى.
قضاؤنا عادل
في البداية، قالت د.رولا دشتي ردا على الخارجية الايرانية: قضاؤنا عادل ولا يتآمر على احد ونرفض التشكيك به، وعلى ايران ان تحترم سيادة الكويت وتلتزم بأصول الديبلوماسية وحسن الجوار وتركز جهودها واموالها على تنمية اقتصادها ومجتمعها عوضا عن تمويل خلايا وشبكات تجسسية لزعزعة استقرارنا واقتصادنا.
وعبر دليهي الهاجري عن دعمه لما ذهبت اليه الحكومة بشأن طرد الديبلوماسيين المتورطين في شبكة التجسس بأن امن البلد خط احمر، شاكراً الجهات الامنية والاستخباراتية في الدولة التي رصدت هذه الخلايا السرية.
واعتبر مبارك الوعلان طرد الديبلوماسيين الايرانيين خطوة غير كافية في ظل قناعتنا بوجود خلايا نائمة تحركها الاستخبارات وعلى الخارجية رفع سقف الاحتجاج مع دعمنا لتحركات الشيخ د.محمد الصباح التي انسجمت مع الموقف الخليجي، وهذه رسالة لمن يحاول ان يعبث بالعلاقات الخليجية ودعمنا موصول لوزير الداخلية الذي وجه رسالة تاريخية وقمع الآراء النشاز.
اما سعد الخنفور فأكد ان القضية ليست بحاجة لشهادة من وزير الخارجية الايراني وغيره، ويجب على طهران الاعتذار للكويت وشعبها عما بدر من بعض ديبلوماسييها من موقف مخز قبل ان تحاول التبرير بقذف قضائنا العادل.
تجاذبات سياسية
بدورها أكدت د.معصومة المبارك ان مهما كانت مبررات او مسببات التجاذبات السياسية التي عصفت بالبلاد وخلطت عن عن او عمد غير عمد العديد من الأوراق، بحيث اصبح من الصعب الفرز او تحديد التوجه تجاه القضايا المختلفة بل وحتى تجاه الاستجوابات التي كانت تتلاحق وتتصارع على الوقت في حالة غير مسبوقة من (تلحق ياما تلحق) بالرغم من كل ذلك وما ثار حوله من غبار معركة التشكيك وصلت الى حد التخوين والطعن حتى في الوطنية.
الا اننا اليوم أمام ملف لا يحتمل هذا التجاذب ويمكن تبريره باختلاف وجهات النظر حوله أيا كانت التوجهات والتحليلات وأيا كانت القناعات انه ملف الوطن انه ملف الأمن الكويتي، وقالت ان هذا الملف فتح أمامنا وبشكل مفاجئ وفي خضم انشغالنا بخلافاتنا المستمرة وهو ملف شبكة او شبكات التجسس الايرانية التي وصل عددها حسب رأي احدى الصحف الى سبع شبكات، وأضافت ان هذا الملف يستصرخنا بأن نقف عن التجاذب الداخلي وان نلتف جميعا حول الوطن، لأنه ببساطة ملف معني بأمن الوطن الذي لا يجوز بأي حال من الأحوال ان يتم توظيفه او التجاذب حوله، ولا يجب ان نسمح بأن نختلف على ان نترك كل خلافاتنا جانبا وان يتصدر هذا الملف اهتمامنا الأول، لأن اي قضية تجسس هي بلا أدنى شك مؤامرة على الكويت، وهنا تتوقف السياسة ويتحول الحس الوطني وان نكون جميعا درعا آمنة للكويت ولا نسمح بأي فجوات في هذه الدرع، نعم كلنا سورها وبأرواحنا نفديها بكل طوائفنا وشرائحنا الاجتماعية والعرقية، فكلنا في هذا الملف كويتيون كما كنا صفا واحدا عام 1990.
وقالت ان الكويت في سياستها الخارجية حرصت على ان ترسخ علاقات الصداقة وحسن الجوار مع جمهورية ايران الاسلامية كما مع بقية دول المنطقة، وبحكم مواطنينا الصادقة كنا نؤيد هذا الخط الايجابي حتى ننعم وتنعم المنطقة بالأمن والاستقرار وبعلاقات قائمة على مبادئ حسن الجوار والمصالح المشتركة، ولكن عندما تتكشف الحقائق وبشكل احكام قضائية لتؤكد لنا الشر الذي استهدف به وطننا وأمننا واستقرارنا وبأن السفارة الايرانية موّلت انشطة التجسس فلا يمكننا بأي حال ان نكون محايدين او صامتين.
فالكويت هي المستهدفة، وأمن الكويت على المحك، فلا مساومة ولا تفسير او تأويل، كما لا يجوز الغمز واللمز من هذا الجانب او ذاك، فالقضية واضحة وقضاؤنا العادل قد قال كلمته، كما لا يحق لمن يريد ان يصطاد في المياه العكرة ان يمارس هوايته في هذه الظروف.
والأمن الوطني لدى كل عاقل يستوجب رص الصفوف وتفويت الفرصة على اي محاولات للانقسام وان احتجاجنا وغضبنا على من استمرأ ثقتنا واستهدف امننا بالتجسس علينا يجب ان يكون صريحا دون ان نوجه الطعنات لبعضنا البعض، نعم ان وزارة الخارجية عليها ان تتعامل مع الموضوع وفق الأطر الديبلوماسية، ولكن علينا نحن كمواطنين ان نتعامل معه وفق الأطر الوطنية وان نكون السياج الحامي لكل شبر من تراب هذا الوطن.
عدم الثقة
د.هيلة المكيمي استاذة العلوم السياسية في جامعة الكويت قالت «ان هذا النشاط مرفوض جملة وتفصيلا، متأسفة لتورط البعثة الديبلوماسية بشبكة التجسس ومؤكدة ان هذا الامر سيسيء للعلاقات بين البلدين وسيدفع نحو المزيد من عدم الثقة بين الطرفين خصوصا في حالة عدم الاستقرار في المنطقة والتدخل الايراني في البحرين والتي برأيها لا تصب في صالح العلاقات.
وقالت المكيمي أن ايران جارة مسلمة والكويت تحرص على أن تكون العلاقات قائمة على هذه الاسس والروابط اضافة الى المصالح المشتركة للعيش في خليج مستقر بعيدا عن التوترات. وقالت المكيمي انه آن الاوان لأن تبدأ ايران بالكف عن التدخل والعنجهية تجاه دول الخليج، وتبني سياسة قائمة على احترام دول الجوار، ومفهوم امني مشترك بين الدولتين، لافتة الى ضرورة ان تبدأ ايران في سياسة مختلفة عن محاولات الهيمنة على الخليج عبر فزاعة النووي واثارة الفتن الطائفية، مشيرة الى ان المطلوب اليوم هو النظر الى الروابط المشتركة وليس التركيز على الاختلاف، ومنطقة الخليج تحتاج الى عقلية جديدة قائمة على التعـــاون وحســن الجــوار.
مرحلة حاسمة للعلاقات
من جهته قال استاد العلوم السياسية د.شملان العيسى ان هذه مرحلة حاسمة للعلاقات بين الكويت وايران خصوصا ان الكويت مدت كل جسور التعاون مع اكثر من طرف ايراني الا انه اشار الى وجود تخبط داخل الادارة الايرانية، ولكنه اكد على ضرورة ان يسود العقل في العلاقات بين البلدين لأن ايران جارة كبرى ولا يمكن الاستغناء عنها.
نحن أصدقاء لإيران ولسنا حلفاء لها
من جهته، قال المحلل السياسي د.عايد المناع ان ايران دولة جارة والكويت لم تفعل يوما اي شيء يضر بالعلاقات مع ايران ولذلك لا مبرر لأن تقوم بالتجسس سوى حالة الهلع التي يعاني منها النظام الايراني وهو الخشية من عمل عدواني يحضر لها في المنطقة وهذا دفعها لخلط الأوراق وأصبحت لا تميز بين الاصدقاء الذين يقومون بعلاقات حسنة معها والذين يكنون العداء لها.
وقال المناع ان على ايران ان تدرك اننا اصدقاء لها ولسنا حلفاء لها مشيرا الى ان دول الخليج حلفاء للغرب وليست لديها خيارات امامها واذا كانت ايران تعتقد انها ستكون بديلا عن الغرب فهذه الفكرة يجب ان تقلع عنها. واضاف نحن بالخليج منطقة نفوذ غربي وجربنا ذلك فترة احتلال الكويت ولولا الدعم الغربي لما كنا الآن مستقلين لذلك ينبغي أن توضح الفكرة لإيران وأن توقف عن حشر نفسها في الخليج.
لا نستطيع منع أي عمل عسكري ضد إيران
وأضاف نحن قلنا اننا لن نسمح لعمل عسكري عدائي ضدها، ولكن اذا اراد الغرب أن يستغل بلداننا فلا نستطيع ان نمنعه، فقط نحاول، لكننا لا نستطيع ان نمنعه.
واشار الى ان على الإيرانيين أن يتعاملوا معنا على أننا دول ذات سيادة، ومن حقنا الاقتراب ممن نشاء، وان نتشاور مع من نشاء، وأن نبقى على علاقات عادية مع من نشاء، وأن نبتعد عمن نشاء.
وعن تعامل مواطنين كويتيين مع الشبكة وما اذا كان ذلك يدل على عدم تكاتف وطني. قال المناع ان احداث البحرين كشفت كم نحن متباعدون عن بعضنا فالجانب الطائفي برز بقوة متسائلا ما الذي يجعل نواب السلف يقفون بقوة مع الحكومة البحرينية ونواب الشيعة يقفون مع المعارضة مشيرا الى ان السبب هو الطائفية التي كشرت عن انيابها مشيرا الى ان معالجتها تكون بالديموقراطية والدولة المدنية التي انقذت الكثير من الشعوب مرجعا تورط مواطنين في القضية وتهديد السلم الامني في الكويت قد يكون عن حسن نية لأنه يعتقد انه خدمة للدين ان يعطي معلومات عن الجيش الاميركي مطالبا الجميع بأن يتجه اولا للسلطات الكويتية والسؤال ما اذا كان ما سيدلي به يضر بالمصلحة الوطنية ام لا.
خلل داخل الإدارة الإيرانية
من جهته قال استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د.عبدلله الغانم إن هذه التصرفات من قبل ايران تحمل نظرة اشتباه تجاه الخليج، وهذا ينم عن وجود خلل داخل الادارة الايرانية، لأنها ظاهريا تسعى الى تحسين العلاقات وتمتينها، وواقعيا تتخذ أساليب وتصرفات لا تدفع في الاتجاه الايجابي، مشيرا الى وجود تناقض في السياسة الإيرانية، وهذا لا يعطي اي مصداقية للتعاون مع هذا النظام.
وقال الغانم نلاحظ ذلك من خلال التصريحات الايرانية فأحدها يحمل التهدئة وآخر مبطن وآخر تهديد لدول الخليج، مذكرا بما قاله احد السفراء الايرانيين السابقين عن ان ايران تستطيع ان تحرك خلاياها الموجودة في الخليج، مشيرا الى ان هذا الامر لا يخدم ايران ولا دول المنطقة.
وعن امكانية قطع العلاقات بين البلدين قال الغانم كل شيء جائز خصوصا بعد احداث البحرين وسعي ايران لهيمنتها على المنطقة مشيرا الى أن هذا كله يوحي بأن نوايا ايران ليست صافية.
صالحي هاتف محمد الصباح: إلصاق التهم بإيران ضمن بثّ الخلافات بين الدول الإسلامية في المنطقة
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان وزير الخارجية علي اكبر صالحي تحادث هاتفيا مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح. وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) أمس ان مهمانبرست قال بشأن الاتصال الهاتفي انه تم البحث في التفاصيل بشأن العلاقات الثنائية.
وأضاف ان صالحي «وضمن اعلانه موقف بلادنا المبدئي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى كمبدأ أساسي لن تحيد عنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية إطلاقا أكد على استقرار وأمن جميع البلدان لاسيما البلد الصديق والشقيق الكويت». وأضاف وزير الخارجية الإيراني «ان القضية القديمة المطروحة من قبل محكمة في الكويت وإلصاق ذلك بالجمهورية الإسلامية الإيرانية مشروع يتابعه الذين لا يريدون ان تكون هناك علاقات طيبة بين البلدين وهذا الأمر ليس سوى مخطط يأتي في سياق بث الخلافات بين الدول الإسلامية في المنطقة». وكانت محكمة كويتية أدانت مجموعة بتهمة التجسس لصالح إيران. واحتجت الكويت لدى إيران كما قالت انها ستبعد ثلاثة ديبلوماسيين إيرانيين عن أراضيها. وذكر وزير الخارجية الإيراني «انه حينما غزا جيش نظام (الرئيس المقبور) صدام حسين الكويت تلك الفترة، التي شكلت أحلك الظروف التي مرت على تاريخ هذا البلد فتحت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع ابواب البلاد امام الحكومة والشعب الكويتي ولم تأل جهدا في تقديم أي مساعدة ممكنة ودعت على الدوام لتنمية وتطوير وامن دول المنطقة». وقال ان إيران «تؤكد جديا على احترام سيادة اراضي جميع الدول خاصة دول الخليج والشرق الأوسط». من جانب آخر اعتبر مصدر مطلع في وزارة الخارجية الإيرانية تكرار طرح مزاعم الكشف عن شبكة تجسس إيرانية في الكويت ينطوي على أهداف خاصة. وأفادت وكالة أنباء فارس ان هذا المصدر أعلن ذلك ردا على المزاعم التي أطلقها مسؤول قضائي في الكويت، معتبرا هذه المزاعم بأنها كاذبة ولا أساس لها من الصحة. وتابع المصدر المذكور قائلا «ان هذا الموضوع لن يمت بأي صلة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية أو أعضاء سفارتها، وان إلصاق مثل هذه التهم بالمسؤولين الإيرانيين من قبل الجهاز القضائي الكويتي عمل غير مسؤول». وأضاف يقول «ان هذا الادعاء تم طرحه العام الماضي وقدمت وزارة الخارجية احتجاجا شديد اللهجة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما نفى المسؤولون الكويتيون بعد ذلك وجود أي اتصال بين هذا الموضوع وإيران». واستطرد المصدر قائلا: «ان طرح هذا الموضوع مرة أخرى بعد عام يطرح هذا السؤال المثير للاستغراب وذلك لأنه ينطوي على أهداف خاصة».
هايف: آن الأوان لاستعادة جزر الإمارات ودعم الشعب العربي في الأحواز
دعا النائب محمد هايف دول مجلس التعاون الخليجي الى تبني ودعم حق ومطالبة الشعوب العربية في إقليم الاحواز بالانفصال عن الاحتلال الإيراني ودفع المجتمع الدولي باتجاه منحهم حق تقرير المصير من خلال الاستفتاء العام والمفاضلة في الاختيار بين التبعية الإيرانية العنصرية أو الاستقلالية وعودة دولتهم المحتلة وعاصمتها المحمرة تحت الإشراف الدولي للأمم المتحدة على غرار استقلال الجنوب السوداني، وكذلك المطالبة باستعادة جزر دولة الإمارات المتحدة المحتلة من قبل الجمهورية الإيرانية.
وقال هايف في تصريح صحافي: «آن الأوان لدول مجلس التعاون الخليجي للمطالبة باستعادة جزر الإمارات المتحدة المحتلة من قبل الجمهورية الإيرانية ودعم جميع الحركات الاستقلالية لعرب فارس للانفصال عن طهران والعودة الى محيطها وأصولها العربية ومنها دعم حق شعب الأحواز العربي في استقلال اقليمه المحتل منذ عام 1925 والانفصال عن إيران، وذلك عن طريق تدويل هذه القضية وطرحها للاستفتاء الذي يتيح لأهلها حق تقرير المصير كما حدث في الجنوب السوداني».
وأكد هايف ان الوقت قد حان لتخليص الشعوب العربية الرازحة تحت وطأة الاحتلال الإيراني والمضطهدة منذ عدة عقود، لأن أصولها عربية وليست فارسية، داعيا دول الخليج العربي الى تبني قضيتهم من خلال دفع المجتمع الدولي لطرح مسألة حق تقرير مصيرهم والانفصال عن الاحتلال الإيراني من خلال الاستفتاء الشعبي لإقليم الأحواز العربي وعاصمته المحمرة.
واقرأ ايضاً:
علي كاري المتورط في شبكة التجسس توارى عن الأنظار ومصادر تتوقع تهريبه لإيران عن
العبدالله ترأس اجتماع المجلس الوطني: بحث خطة التنمية الثقافية للمرحلة المقبلة
نواب وسياسيون يحذرون إيران من التدخل في شؤون الكويت الداخلية
سفير البحرين لدى سويسرا أشاد بدعم الكويت لبلاده
بان كي مون لتسريع صيانة العلامات الحدودية بين الكويت والعراق
مريم الصباح: رعاية الأطفال الموهوبين مسؤولية الدولة والمجتمع والأسرة
خالد الصلال يفوز بسيارة كيا 2011 في سباق الوطني السابع عشر للمشي