Note: English translation is not 100% accurate
المضف: منظومة المهن تسعى لأن تكون المهارات أساس الاختيار مهما كانت الشهادة
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
أكد رئيس منظومة المهن د. حمود المضف أن فكرة إنشاء المنظومة بدأت منذ عام 1987، عندما كان العالم يتحدث عن قضية توحيد المؤهلات الوطنية لكل بلد وإنشاء إطار تنظيمي للمؤهلات الوطنية، مشيرا إلى أن المنظومة تعمل على القيام بهذا الهدف إلى جانب معادلة المؤهلات القادمة للكويت، وذلك خلال جولة الصحافيين في اليوم المفتوح للتعرف على أهم إنجازات المنظومة والجهود المبذولة في هذا الاتجاه. ولفت الى أن بداية طرح الفكرة كانت هناك صعوبات عديدة حيث لم تتقبل الناس في البداية هذا الموضوع، كما ان حجم العمالة في ذلك الوقت لم يكن بهذا العدد ولذلك لم تكن هناك مشكلة عمالة وافدة خطيرة كما هو الوضع الحالي، فلم يكن هناك حماس في بداية الموضوع.
وذكر المضف أن الخطوة العملية الأولى لإنشاء المنظومة كانت بين وزيرين تعاقبا على وزارة الشؤون وهما د.يوسف الإبراهيم وعبدالوهاب الوزان، لافتا إلى أن الفضل يعود لهما في خروج هذه المنظومة حيث كانا متحمسين لها، وشكلا لجانا لإنشائها. وأوضح المضف أنه قبل خمس سنوات فقط كانت هناك 6 دول فقط تفكر في قضية منظومة للمهن، ولكن في الوقت الحالي وصل عدد الدول إلى 121 دولة في العالم تعد لإنشاء منظومة للمؤهلات الوطنية إلى جانب الاتحادات، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي انتهى من وضع إطار متكامل لمنظومة لجميع الدول المنضوية تحت الاتحاد، مؤكدا أن كل دولة أوروبية تسعى لوضع إطار لمنظومة خاصة بها وفق المواصفات العامة التي وضعها الاتحاد.
وبين المضف أنه منذ بدء انطلاقة المنظومة انحصر العمل بشكل أساسي في إيجاد وضع اختبارات للعمالة الوافدة والوطنية، مؤكدا أن ذلك ليس الهدف الأساسي لإنشاء المنظومة بل بداية لوضع أسس وركيزة عمل مستقبلية للمنظومة، مشيرا إلى أن وزارة الشؤون مستعجلة في قضية الاختبارات، مبينا ان هناك مشروع تعاون مع الأجهزة التربوية ومنها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي ثم باقي الجهات التعليمية، حتى نخلق منظومة للمؤهلات الوطنية في البلد، مؤكدا أن ذلك يحتاج إلى تعاون من التعليم العالي والعام والتطبيقي.
وأشار المضف إلى أن المنظومة تتيح للموظفين والعمال الانتقال من مستوى إلى آخر بدون حصوله على مؤهل دراسي، بل مجرد حصوله على خبرة من خلال مزاولته للمهنة التي يعمل بها.
وأوضح المضف أنه بعد البدء في جني ثمار عمل المنظومة سوف نلغي مفهوم «تسعير الشهادة»، مبينا أن الوضع الحالي في البلد سواء على المستوى الحكومي أو الخاص هناك سعر لكل شهادة، فعلى سبيل المثال فإن شهادة البكالوريوس تستحق الدرجة الرابعة ومعها تحصل على الامتيازات المتاحة لهذه الدرجة مهما كانت المهارات التي تمتلكها وتتميز بها عن سواك.
واشار المضف الى أن المنظومة تسعى لأن يكون أساس الاختيار والمقارنة والتفضيل بين الموظفين هو المهارات التي يمتلكونها والقدرة على أداء المهنة مهما كانت الشهادة التي يحملونها، مشيرا إلى أن قانون الخدمة المدنية يشترط في حصول الموظف على منصب مدير إدارة أن يكون حاصلا على شهادة البكالوريوس دون النظر في سنوات الخبرة.
وبين المضف ان فلسفة المنظومة تقوم على فتح المجالات وإعطاء المرونة والانسيابية بين جميع المستويات وإلغاء مفهوم تسعير الشهادة، لافتا إلى أن هناك كثيرا من الخريجين وحملة الشهادات العليا يعملون في وظائف ومهن في غير تخصصهم.
قاعدة معلومات
من جهته، أوضح الرئيس المهني لمنظومة المؤهلات المهنية الكويتية د.فوزي الدوخي ان المنظومة تعمل على تكوين قاعدة معلومات عن معايير توصيف المهن وتخصصاتها ومستوياتها المستخدمة في مختلف المؤسسات والقطاعات الإنتاجية والخدمية، والاطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال إنشاء وتشغيل منظومة المؤهلات المهنية الوطنية، كما تختص اللجنة بتحديد المجالات والمجموعات المهنية التي تشملها منظومة المؤهلات المهنية، وتوصيف نظام تصنيف المهن ومستوياتها بحسب المجالات المختلفة، وتوصيف مواصفات الأداء والتأهيل القياسية، وكل من المهن في مستوياتها المختلفة.
الوصف الوظيفي
من جانبه، كشف مستشار منظومة المهن غلوم العطار عن الهدف من إنشاء منظومة المهن في سرد لبداية ظهور هذا الكيان في العالم قائلا: أول من فكر في موضوع الوصف الوظيفي في البلد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عام 70، ومنذ ذلك التاريخ عندما وضعت الوظائف قامت الوزارة بتوصيفها ولكن مع الأسف لم تكن بالصورة الكاملة التي يعمل عليها الآن القائمون على منظومة المهن، حتى صدر كتاب الوصف الوظيفي ولكن للأسف لم يعمل به.