Note: English translation is not 100% accurate
الكابتن علي حيدر لـ «الأنباء»: كيف أخفي معلومات بيئية ضارة وآثارها ستطال أهلي وأقاربي؟!
29 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
دارين العلي
من نفي «اخفاء الهيئة العامة للبيئة اي معلومات بيئية ضارة»، الى التأكيد على ان «الهيئة تعمل للحد من مصادر التلوث ايا كان مصدرها»، مرورا بالاعتراف بأن الهيئة لديها قصور في الجانب التوعوي البيئي، اكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر ان «الكويت من الدول التي لا تعتبر ذات معدلات تلوث عالية».
حيدر الذي سأل في حوار خاص مع «الأنباء»: كيف اخفي معلومات بيئية ضارة وآثارها ستطال اهلي واقاربي؟ تمنى «على الحكومة تقديم قانون حماية البيئة الجديد، كي لا يلغى أو يعطل بسبب حل المجلس او الاولويات».
وذكر ان «الحكومة توصلت الى قناعة برأي الهيئة حول مخاطر جسر الصبية»، مضيفا ان «اكثر المعوقات امام عمل الهيئة هي في المصانع القديمة التي لم تحصل على موافقات الهيئة».
وفي حين اكد ان الكويت لا تعتبر من الدول ذات التلوث العالي الذي يشكل خطورة على البشر، اشار الى ان المنطقة الجنوبية تعاني اكثر من غيرها من الملوثات البيئية، موضحا ان التلوث في «ام الهيمان» لم يصل الى مرحلة ان المنطقة لم تعد صالحة للسكن».
واشار حيدر الى ان الهيئة العامة للبيئة ستشارك فعليا في اختيار الاماكن المناسبة لانشاء المدن الصناعية وتوطين الصناعات، مطالبا البلدية باعطاء الفرصة للقطاع الخاص والموافقة على الصناعات التحويلية ومعالجة وتدوير النفايات الصلبة والمنزلية وغيرها من النفايات التي نواجه عبرها مشكلة بيئية كبيرة في البلاد.
وعن الاوضاع الادارية داخل الهيئة قال حيدر ان الحاصل في الهيئة كأي جهاز حكومي هو تسابق على المناصب واختلاف في الرأي بين المدرستين القديمة والجديدة والسبب في ذلك يعود الى غياب الهيكل التنظيمي واللوائح المالية والادارية والتوصيف الوظيفي.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )