Note: English translation is not 100% accurate
أشادت بالكويت باعتبارها سباقة في الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
رندا بري: التشريعات العربية تنتقص من حقوق المرأة المعاقة ولابد من تعديلها
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

اللجان النيابية في لبنان تدرس الاتفاقية الدولية للمعاقين لتوقيعها قريباًبشرى شعبان
أكدت رئيسة الجمعية اللبنانية لرعاية المعاقين السيدة رندا بري ان الكويت من الدول السباقة على مستوى الاهتمام بذوي الاعاقة فهي من اوائل الدول التي أنشأت اتحادا رياضيا للمعاقين بالإضافة لأول مركز للتوحد الى جانب الاهتمام الخاص بهذه الفئات على مختلف مستويات الشعب والقيادة وكشفت بري، خلال لقاء صحافي على هامش مشاركتها في اللقاء الثامن للمسؤولين عن برامج المعاقين، ان اللجان النيابية في البرلمان اللبناني تدرس الاتفاقية الدولية للمعاقين لتوقيعها قريبا.
وكشفت عن انضمام القسم الخاص بالمعاقين في منظمة الكشفية العربية الى اتحاد الكشافة الاسلامية واستحداث موقع خاص للمعاقين يكون له تأثيره على القرار السياسي في المنطقة وهذا من ابرز ما سيصدر عن اللقاء العربي الثامن والدولي الاول للمسؤولين عن برامج المعاقين.
وأضافت ان الجمعية اللبنانية لرعاية المعاقين توفر الرعاية لما بين 35 و37 ألف شخص من ذوي الاحتياجات منهم 17 ألفا ممن يحملون بطاقة معاق يشرف عليهم 160 موظفا اداريا متفرغا وبينت ان الجمعية استطاعت تطوير كافة خدماتها المنتشرة على مختلف المناطق اللبنانية والعديد من الامور تطرقت لها في هذا اللقاء الصحافي، فإلى التفاصيل:
هل تعطيني لمحة عن نشأة الجمعية؟
٭ تأسست الجمعية عام 1983 بعد ان اكتشفنا وجود نقص كبير في المؤسسات الخاصة التي تعنى بالمعاقين فكان لابد ان تكون هذه القضية موضع اهتمام وتم تأسيس الجمعية على اساس التخصص وأردنا التوجه بشكل علمي لمواكبة العصر ولنحجز مكانا علميا يؤهلنا على مستوى العالم العربي لاسيما ان العمل الاجتماعي انساني واخلاقي ونحن لا ينقصنا شيء في هذا المجال وبفضل عملنا حصلنا على صفة الاستشاري في المجلس الاقتصادي الاجتماعي في الامم المتحدة، وحصلنا على شهادة الايزو على مستوى العمل الاداري، كما حرصنا ان تقدم الجمعية التي تقوم على العمل الخيري للمعاقين خدمات متميزة وعلى مستوى عال من الجودة والنوعية ولا نميز بين غني وفقير ولم نترك اي فرع او قسم او نوعا تأهيليا الا تم اعتماده.
هل وقع لبنان على الاتفاقية الدولية الخاصة بالمعاقين؟
٭ لبنان حتى الآن لم يوقع لكن اللجان البرلمانية تقوم بدراستها ونأمل ان يوقعها قريبا، وللأسف نحن بالعالم العربي لا نبتكر الاتفاقيات ولم نعمل على اعداد اي اتفاقية بل ننتظر الآخرين ليعدوا الاتفاقيات ونحن نوقعها.
الكويت انجزت العام الفائت قانونا جديدا للمعاقين من 76 مادة هل في لبنان قانون خاص بالمعاقين؟
٭ تم استصدار قانون والعديد من التشريعات الخاصة بالمعاقين وانجاز القوانين مهم لكن العبرة بالتطبيق، مهما اختلفت القوانين بين الدول ولكن جميعها تخدم هذه الفئات وتفعيلها الاساس.
هل العقد العربي الخاص بالمعاقين تم الالتزام به؟
٭ جرى العمل بالعديد من بنود العقد لاسيما على مستوى تبادل الخبرات ووضع الاستراتيجيات ولكن ليس بمستوى الطموح بخاصة اننا كمجتمعات عربية متأخرون ويجب ان نخجل لان ما قدمناه لا يصل لمستوى الطموح.
السنة الثامنة على التوالي يعقد هذا اللقاء هل تم تنفيذ التوصيات؟
٭ يكفي اننا عبر هذه اللقاءات نشرك المؤسسات الاجتماعية مثل المؤسسة الكشفية في العمل مع المعاقين ولان العمل عبر المؤسسات يسرع الانجاز والدليل على ذلك تجربة الحركة الكشفية واحتضانها السريع لقضية المعاقين بجد عال وكانوا سعداء بما يقدمونه سنويا وهو فخر للعمل المشترك.
هل ستصدر توصيات من هذا اللقاء؟
٭ اتمنى ان تكون هناك خلاصة مهمة لاسيما انه تم طرح العديد من العناوين العامة ليتم تعميمها والعمل على تنفيذها وتم طرح اربع قضايا هامة وهناك مشاريع لاقت استحسانا كبيرا ومن هذه المشاريع انضمام فرع الكشافة الخاصة بالمعاقين في المنظمة الكشفية الاسلامية وهذه الخطوة تشكل نقلة نوعية على مستوى العالم العربي وايضا هناك مشروع لاستحداث موقع مؤثر على مستوى القرار داخل المنطقة.
امس تطرقت الى انشاء جامعة خاصة للمعاقين؟
٭ لا ليس جامعة خاصة بالمعاقين بل جامعة عامة تفسح في مخططاتها المجال لكل حالات الاعاقة وهي فرصة كبيرة واساسية في عملية التأهيل وتوفير التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة وريعها يعود للجمعية لاسيما للمبدعين من الفئات الخاصة.
كيف تقيمين دمج المعاقين؟
٭ من خلال تجربة لبنان ارى ان هذا الامر متوقف على بعض الافراد والمؤسسات واصبح هناك مفهوم اجتماعي شامل ولكن مازالنا بحاجة الى المزيد من التوعية حتى يستقيم دور المجتمع وتغيير نظرة المجتمع لذوي الاعاقة. ويجب ان نقارب تغيير النظرة عبر العمل لان الحضارات تقاس بمدى الاهتمام بهذه الفئات.
كيف تقيمين تجربة الكويت؟
٭ الكويت من اوائل الدول التي انشأت اتحادا لرياضة المعاقين واول مركز للتوحد وهي من الدول المتقدمة على مستوى المؤسسات الرعائية وهي السباقة في شتى المجالات وارى ان الكويت تسير في المسار السليم والصحيح وعلينا جميعا ان نتعاون وندمج خبراتنا كما على وسائل الاعلام دور مهم في نشر الوعي الاجتماعي ونقل التجارب وتطور العمل ويكفي الكويت فخرا انها أنشأت اول قناة فضائية متخصصة بشؤون الاعاقة ونتمنى ان تصل كل الدول العربية لهذا المستوى.
هل التشريعات العربية تعطي المرأة المعاقة حقها؟
٭ التشريعات العربية تنتقص من حقوق المرأة بشكل عام وهي تحتاج الى تعديلات ويجب ان تراعي اوضاع المرأة المعاقة بشكل أساسي لان معاناتها مضاعفة وحجم احتياجاتها مضاعفة لذا نرى ان اي تشريع يجب ان يراعي اوضاع المرأة المعاقة.