Note: English translation is not 100% accurate
«ببل تي».. مشروع واعد ونموذج مبدع عن طموح شبابها
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


لم يعد طموح الشباب يقتصر على العمل لدى القطاع الحكومي فقط بل طالت رؤى البعض منهم للمضي في مشاريعهم الخاصة بهدف تحقيق ذواتهم والاعتماد على أنفسهم في مسيرتهم العملية بتحقيق مشروعات وأفكار إبداعية.
وبرزت في الآونة الأخيرة قصص عن تجارب ناجحة لشبان وشابات أقاموا مشاريعهم الخاصة وصلت الى حد الحصول على وكالات ماركات عالمية بينما انطلق آخرون نحو مجال يرتبط بمنتجات ذات فائدة صحية أو نشر الثقافة الغذائية الصحية.
والتقت «كونا» الشاب الكويتي علي المزين الذي يمتلك مقهى صغيرا في احد المجمعات الكويتية لبيع أنواع مختلفة غير معروفة في منطقتنا العربية من الشاي لاسيما شاي «ببل تي» الذي يحوي كريات أو فقاعات مضيفا انه عرفه للمرة الأولى عندما كان في فترة الدراسة في كندا.
وقال المزين ان هذا الشاي الملون يحتوي على نكهات متعددة تجعل من طعمه منعشا ويقدم باردا موضحا ان فكرة هذا المنتج تستهدف ترغيب الأطفال في هذا الشاي لما له من فوائد صحية متعددة. وذكر ان هذا النوع من الشاي يتضمن الشاي الأخضر والياسمين وغير ذلك من المنتجات الصحية وتتميز كلها بفوائد عديدة وطعم منعش وهو غير معروف في العالم العربي بل انه منتج جديد على الشرق الأوسط.
وعن مشروعه ذكر انه وعلاوة على شاي «ببل تي» فإنه يقدم أجود أنواع القهوة، مشيرا الى انه خضع الى «كورسات» تدريبية في ايطاليا في هذا الشأن الى درجة انه بات محترفا في صنع القهوة واختيار البن الأفضل وقال «من هنا جاء حرصنا على توفير الشاي والقهوة لتلبية الاحتياجات كافة».
من جهتها، قالت زينة الخضر وهي زوجة المزين لـ «كونا» انها حريصة على التواجد في مقهى زوجها والاستماع الى آراء الناس حول منتجات المقهى لاسيما الشاي لما له من فوائد أهمها طرد السموم من الجسم والمساعدة في عملية الهضم. وأضافت زينة ان شاي «ببل تي» موجود في العالم منذ 30 عاما إلا انه ظهر في كندا وأميركا قبل خمس سنوات فقط، مشيرة الى ان مقهاها وزوجها هو الأول من نوعه في العالم العربي وتم افتتاحه قبل ستة أشهر تقريبا خصوصا ان هذا الشاي يلقى إقبالا لافتا.
وقالت ان الجودة التي يقدم بها هذا الشاي في مقهاها هي في ذات جودته العالمية، مبينة انه بات لدى المقهى زبائنه الذين يحرصون على الحضور يوميا تقريبا لاحتساء الشاي بنكهاته وألوانه المتنوعة.
وعن تلك الأنواع ذكرت ان هناك الشاي بنكهة البرتقال وآخر بالنكهة الأصلية وغيرهما بنكهة الشاي الأخضر علاوة على نكهة التفاح الأخضر حيث يستطيع اي شخص الحصول على النكهة التي يفضلها نظرا الى تعدد الأنواع المقدمة. وأشارت الى إقبال يلقاه المقهى من قبل الأطفال ممن وجدوا فيه طعما مختلفا وألوانا جذابة مغايرة للشاي العادي وزبائن يأتون من البحرين الشقيقة خصيصا الى المقهى. وقالت انها وزوجها كانا حريصين على تغيير نظرة المجتمع للشباب الكويتي من خلال الانطلاق بمشروعهما الخاص والمضي فيه نحو النجاح والتطوير تحقيقا لطموح ذاتي غير محدود.