Note: English translation is not 100% accurate
الغانم: الحركة النقابية تسعى لإسماع صوتها للمسؤولين قبل وبعد تشكيل الحكومة
9 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أدلى سكرتير عام الاتحاد العام لعمال الكويت عبدالرحمن يوسف الغانم، بتصريح صحافي جاء فيه: بدعوة من الاتحاد العام لعمال الكويت انعقد لقاء نقابي استشاري موسع رفيع المستوى ضم عددا كبيرا من رؤساء الاتحادات المهنية والنقابات في القطاع الحكومي والقطاع النفطي والقطاع الخاص، وجرى خلاله التداول والتشاور بقضايا وهموم الطبقة العاملة الكويتية وحركتها النقابية، وتم تبادل واسع للآراء حولها بكل صراحة وشفافية.
وأجمع المشاركون في اللقاء على ضرورة ان يكون للطبقة العاملة الكويتية صوت مسموع داخل الحكومة، سواء في مرحلة التشكيل الحالية او في المرحلة القادمة بعد اكتمال عقدها.
وأكد المشاركون على ضرورة ان يكون صوت الطبقة العاملة مباشرا عبر ممثليها في الحركة النقابية، وان يكون معبرا عن تطلعاتها نحو مستقبل تسوده العدالة الاجتماعية والسلم والديموقراطية، وينتفي فيه الفساد والفوضى والطائفية والمحسوبية والهدر في المال العام وصراع المصالح، ليحل محله التنافس الخلاق على المزيد من الإنتاجية والتنمية والتقدم والازدهار.
وأكد الحاضرون في الاجتماع ان الحركة النقابية الكويتية، التي التزمت طوال الفترة الماضية جانب الحياد والوسطية، واتبعت أسلوب التهدئة وعدم تأجيج الصراعات، وحاولت تخفيف اللهجة الحادة التي اتسمت بها المرحلة الاخيرة، فذلك التزاما منها بمسؤولياتها الوطنية، وإدراكا منها لخطورة الأوضاع السياسية والأمنية المتأججة في المنطقة من حولنا، وتأكيدا على خطها ونهجها المستقل وغير المنحاز او الممالئ لأي من الجهات الموجودة على الساحة.
ولكن هذا لا يعني على الإطلاق انها تخلت في يوم من الأيام عن المبادئ الأساسية التي مازالت تتمسك بها منذ إنشائها قبل ما يقارب الـ 5 عقود، وفي مقدمة هذه المبادئ الحفاظ على النظام البرلماني الديموقراطي، وعلى دستور البلاد، وعلى الحقوق والحريات النقابية والديموقراطية، والدفاع عن المصالح الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة والفئات الشعبية ذات الدخل المحدود والمتوسط، وعن مطالب وحقوق ومكاسب العمال والموظفين في جميع قطاعات الإنتاج والخدمات.
وأثنى المشاركون في اللقاء على الدور الوطني الهام والكبير الذي تلعبه الحركة النقابية الكويتية بجميع أطرافها، تحت مظلة الاتحاد العام لعمال الكويت، على الساحة الخليجية والعربية والإقليمية والدولية، رافعة راية الكويت الخفاقة في جميع المنابر العربية والعالمية التي تحوز فيها احترام وتقدير كل الأطراف.