Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في المؤتمر العالمي العاشر في إسطنبول
المعتوق: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة من أرقى الوسائل وأكثرها موافقة لروح العصر
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

أكد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق حرص الهيئة الخيرية على التعاون مع الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة برابطة العالم الإسلامي لحمل راية الإعجاز العلمي في القرآن والسنة باعتبارها من أرقى الوسائل وأحكمها وأكثرها موافقة لروح العصر انطلاقا من ان العلم لسان عصرنا، وما كان لحملة دين الله الداعين اليه ان يتحدثوا مع أهل هذا العصر بلغة غير لغته ذات البيان الواضح والبرهان الساطع.
جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر العالمي العاشر حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الذي نظمته الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة في اسطنبول مؤخرا بالتعاون مع مركز البحوث الإسلامية «ISlAM» بمشاركة 100 باحث من العلماء المسلمين وغيرهم من شتى أنحاء العالم في مدينة اسطنبول التركية من ابرزهم الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة د.عبدالله بن عبدالعزيز المصلح ورئيس مركز البحوث الإسلامية التركي «ISlAM» البروفيسور محمد عاكف ورئيس الإدارة الدينية في تركيا محمد فورماز ووزير الشؤون الدينية فاروق تشلك ونائب رئيس الوزراء التركي بلند ارنج.
وأضاف د.المعتوق: لقد أولينا هذه القضية جل اهتمامنا فتعاونا مع هذه الهيئة المباركة في عقد مؤتمر عالمي في عام 2007 بضيافة كريمة من حكومة الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لافتا الى ان الهيئة كشفت عن 13 اكتشافا علميا لعلاج عدد من الأمراض التي استعصت على مراكز الأبحاث العالمية، وجاء الإعجاز العلمي ليؤكد للعالم اجمع رحمة الله بعباده ومنته العظمى عليهم ان جعل بينهم هذا الكتاب العظيم الذي لا تنقضي عجائبه.
وتابع د.المعتوق اننا نجتمع على مائدة القرآن العظيمة لنروي ظمأ القلوب بالإيمان بالله المبني على براهين العلم الناصعة حيث اجتمع في هذا المؤتمر العلم والإيمان، معربا عن شكره لحكومة المملكة العربية السعودية التي احتضنت هذه الهيئة المباركة ورعتها ودعمتها حتى بلغت بمؤتمراتها الآفاق.
كما أعرب عن شكره للهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة برابطة العالم الإسلامي التي ترفع راية الدعوة الى الله في هذا العصر بأسلوب علمي عصري خاصة أمينها العام د.عبدالله بن عبدالعزيز المصلح، هذا الفقيه الجليل والداعية المؤمن الذي يقود قافلة العلم والإيمان الى رضوان الله تعالى، كما شكر تركيا حكومة وشعبا مثمنا دور مركز البحوث الإسلامية «ISlAM».
يشار الى ان المؤتمر شدد على ضرورة الاهتمام بالإعجاز التشريعي والبياني في القرآن الكريم والسنة النبوية، وإعداد بحوث ودراسات وكتب في هذا الجانب وتعميمها على المكتبات والجامعات والمعاهد الإسلامية، ودعوة الباحثين في إعجاز القرآن للحرص على ان يكون تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة الصحيحة ثم بالآثار التي صحت عن سلف الأمة ثم بدلالة اللغة العربية التي نزل بها القرآن الكريم.