أعلنت رئيسة رابطة المرأة والأسرة الخليجية (وفا) د.ليلى السبعان عن بدء الترشيحات رسميا لجائزة أفضل شخصية نسائية خليجية لعام 2011 وهي الجائزة الاولى من نوعها خليجيا وعربيا. وقالت د.السبعان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) أمس ان الجائزة تمنح للشخصيات النسائية ممن لديهن مساهمات في تحمل مسؤولياتهن كأم وزوجة وقيادية في الوطن ومتطوعة في المجتمع وفقا لأربعة معايير خاصة بالأبناء والزوج والمجتمع والوطن.
وأضافت ان الرابطة ستتولى استقبال ترشيح أي شخصية نسائية خليجية تنطبق عليها هذه الشروط سواء فرديا من قبل الشخصية نفسها أو من خلال طرف ثان كجمعية نسائية أو هيئة حكومية أو تجمع مدني.
ودعت الراغبات في الترشح الى إرسال السيرة الذاتية التي يجب أن تتوافق مع الشروط الأربعة لهذه الجائزة على العنوان البريدي الالكتروني للرابطة ضمن موعد أقصاه الاول من سبتمبر المقبل.
وأوضحت المرتكزات التي تستند عليها فكرة الجائزة والمعتمدة على الجمع بين ان تكون الشخصية الفائزة مهتمة بتربية أبنائها ليكونوا أعضاء متفوقين في المجتمع أو أن تكون زوجة تقف وتساند زوجها ليكون عنصرا فاعلا في المجتمع أو أن تكون مخلصة لوطنها بأن تتولى منصبا قياديا، سواء بالقطاع الخاص أو الحكومي وأخيرا ألا تنسى مجتمعها بأن تكون عاملة وممارسة للعمل التطوعي المجتمعي.
من جهتها أكدت رئيسة اللجنة الثقافية بالرابطة د.نرمين الحوطي ان المعايير الأربعة مجتمعة تؤكد أن المرأة الخليجية المسلمة توازن وتستطيع القيام بكل واجباتها ومسؤولياتها تجاه بيتها وزوجها ووطنها ومجتمعها.
وأشارت د.الحوطي الى نتائج الجائزة في دوراتها الماضية، مبينة ان اللقب الاول كان في عام 2008 من نصيب د.فايزة الخرافي، فيما فازت باللقب الثالث عام 2010 المربية الفاضلة سعاد الرفاعي، علما انه تم حجب الجائزة عام 2009 لعدم استيفاء الشروط.
وأملت ان تنطبق هذه المعايير على إحدى الشخصيات النسائية الخليجية هذا العام، مضيفة ان فوز شخصيتين كويتيتين بهذا اللقب يؤكد قدرة المرأة الكويتية بشكل خاص والخليجية والعربية بشكل عام على العطاء، وعلى تمكنها من تحمل هذه المسؤوليات الأربع.
وأشارت الى ان الرابطة سبقت الجميع بما في ذلك المنظمات النسائية الدولية في تدشين جائزة تمنح لشخصية نسائية وفقا للمعايير الأربعة معتبرة فوز د.الخرافي والمربية الرفاعي تأكيدا على ان المرأة الكويتية والخليجية تستطيع تحقيق ما لم تستطع المرأة في المجتمعات الأخرى تحقيقه.