Note: English translation is not 100% accurate
دعوا إلى دعم حقيقي ومستمر للأعلاف وتأمين رعاية بيطرية مجانية أسوة ببقية دول العالم
ملاك الإبل والماشية عقدوا لقاءهم التأسيسي في منطقة الصبية: نطالب بفتح المحميات ونحذر من مضايقة حلالنا وإملاء القرارات علينا
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الهاجري: نهدف إلى اكتساح المنتج المحلي للأسواق بدلاً من اللحوم المستوردة والفاسدةمحمد راتب
حذر اللقاء التأسيسي لاتحاد مربي وملاك الإبل والماشية من مضايقة بعض المسؤولين في الدولة للمربين، وذلك من خلال مطالبتهم بإخلاء بعض مناطق الرعي بحجة أنهما محميات، وترك هذه المراعي لحرارة الشمس وقيظ الصيف ليتركها أشواكا يابسة دون أن تستفيد منها المواشي المحلية، في حين أن حقيقة هذه المناطق هي أنها خالية من أي منشآت نفطية أو نباتات نادرة يمكن الخوف عليها وهو ما تتذرع به بعض الجهات المعنية مثل هيئة الزراعة ولجنة إزالة التعديات على أملاك الدولة.
وأكد اللقاء التأسيسي لاتحاد مربي وملاك الإبل والماشية، على لسان المنسق العام له، أرشيد الهاجري، أن أصحاب ومربي الإبل هم من يحددون مصير ماشيتهم وهم من يختاروا الأرض لحلالهم، وقال: إننا نرفض بشكل قاطع أن يفرض أحد علينا قراراته، حيث ان بعض المسؤولين الذين يطالبون اهل الابل بإخلاء المنطقة «عمره لم يدخل البر» مبينا أن المجلس يسعى الى تحقيق المزيد من الاهداف المرجوة وذلك لجعل المنتج المحلي الوطني هو الوحيد الذي يكتسح السوق بدلا من المنتج المستورد، خصوصا ان الكل يعرف انه تم اكتشاف الكثير من اللحوم الفاسدة هذا ما يسعى له جميع المربين.
وأضاف الهاجري على هامش اللقاء التأسيسي لاتحاد مربي الابل والماشية الذي عقد مساء اول من امس في منطقة الصبية وبحضور عدد كبير من مربي الابل والماشية، أن مهمة الاتحاد رعاية شؤون ملاك الابل والماشية والمحافظة على حقوقهم، حيث وضع خلال الاجتماع الاول له آلية واضحة تحدد مهمة هذا الاتحاد وما يسعى إليه من تحقيق مطالب الملاك والمربين وحقوقهم في الرعي بدولة الكويت، وفرض أنفسهم على الواقع الاقتصادي والسياسي في البلاد.
مضايقات شديدة
ولفت إلى ان المربين يتعرضون الى مضايقات منذ 30 عاما لا مبرر لها لافتا الى ان وضع محميات في شمال وجنوب البلاد للحفاظ على الاعشاب والنباتات الطبيعية ليس له اي داع خصوصا ان استمرار هذه الاعشاب على الارض لفترة طويلة من غير ان تتجدد قد تتعرض للتسمم حسب ما وصفه احد الخبراء في هذا المجال وان وجود الماشية والابل للرعي على هذه الارض يعزز من خلق بيئة جيدة مملوءة بالأعشاب والنباتات الطبيعية.
وقال الهاجري ان من اهم الاهداف الأساسية التي يسعى اليها الاتحاد مستقبلا هو وجود حرية الرعي وان يكون هناك تنظيم عادل للمراعي كذلك ايضا توفير الدعم المالي السنوي للملاك وفقا لعدد الماشية اسوة بالدعم الزراعي الذي يتمتع به إخواننا المزارعين وتوفير الموارد المائية وسهولة الوصول اليها حيث ان الكويت بلد غني وليس من الصعب عليه ان يوفر في الاراضي الرعوية الصحراوية عند كل 30 كيلو مضخة ماء يستفيد منها المربون.
دعم الأعلاف
ولفت الى ان على المسؤولين لابد ان يعوا ان يكون هناك دعم للأعلاف دعم حقيقي وبشكل فعال ومستمر في حين ان عليهم ايضا توفير الرعاية الصحية البيطرية المجانية اسوة بباقي الدول التي تقدم لمربي الابل والماشية الدعم الصحي الكامل من خلال توفير اطباء بيطريين ذوي كفاءة عالية.
ورأى الهاجري ان من الضروري ان يتم انشاء اسواق حديثة للابل والماشية بشكل يضمن حرية التنافس ومراقبة الاسعار فيها كذلك ايضا فان المربين بحاجة الى انشاء ادارة خاصة لنظافة الصحراء وحماية البيئة الصحراوية وفتح ملفات خاصة لملاك الإبل والماشية لجلب العمالة المتخصصة والمطلوبة بالمجان وعدم الذهاب الى وزارة الشؤون التي تقوم بتكبيد خسائر مالية على المربي والسماح له باستقطاب اكثر من عامل والعمل كراع.
منع الرعي
وأوضح انه في جميع دول العالم تنحى منحى مؤثرا وإيجابيا فيما يخص المراعي، بل إنها تقف جنبا إلى جنب مع الملاك والمربين، باعتبار أن رؤوس الماشية والإبل تمثل ثروة اقتصادية هامة لديها، كما أن ذلك سيعمل على تحقيق الأمن الغذائي وإحداث طفرة في الثروة الحيوانية، وعدم الاعتماد على المستورد، أسوة بالمزروعات وغيرها.
ودعا الهاجرين المعنيين من مربي وملاك الإبل والماشية إلى الحرص على حضور هذه اللقاءات الفاعلة والتي ستكون مفصلية بالنسبة لهم، وذلك لدعم تنمية الثروة الحيوانية، قائلا لقد آن الأوان لإنصافنا والوصول إلى مطالبنا، ذلك أن المربين وملاك الإبل يقابلون بحجج ضعيفة وواهية ليس لها أي مستند عملي أو قانوني في منعهم من حقوقهم في الرعي وكذلك في تشكيل اتحاد خاص بهم.